Alef Logo
ابداعات
              

لن تحبك دون انتحار

حمودة إسماعيلي

خاص ألف

2015-05-04

كيف للحزن أن يصاحبني وهي لي ؟
تحبني، تحضنني وتقبلّني
معها صرتُ سماءً،
أضم غيومي وبرقي ورعدي
أضم طيوري ورياحي وبحري
أضم وجودي الأرحب وحضوري،
حضوري الذي صار معها انبعاثا لروحي بعد مماتي.
هي سر فرحتي
وعودتي لطفولتي
في حبها أولد كل يوم من جديد
ولا أكبر عندها،
نهداها مسكن طفولتي
ووجنتاها حديقتي وأرجوحتي،
أركض كل صباح بين أحداقها
ألعب بين أصابع يديها
إلى أن أعطش،
فترويني بشفتيها.
إني صبيّها ورفيقها وحبيبها،
هي لي ولي وحدي
وليست لأحد من الرجال..
فلن تحبك دون انتحار
دون عودتك الطفولية
عودة طفولية توقظ أمومتها وأنوثتها وغواياتها الصبيانية !

تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

الربيع العربي الذي لم يكن يوما ربيعا 1

24-حزيران-2017

سحبان السواح

سنوات طويلة من القمع مرت على الشعب السوري خصوصا، والعربي عموما.. لم تأت من فراغ.. بل كان مخططا لها منذ زمن طويل.. ولأن الفارق بيننا وبين الأمم المتحضرة أننا نعيش...
المزيد من هذا الكاتب

لا مزيد من الكليشيهات لأوكتافيو باث - ترجمة:

03-حزيران-2017

الزمن - دي نيرفال/ ترجمة :

15-نيسان-2017

علم نفس الإلحاد

24-آذار-2017

الشعر هو الواقع المطلق، شذرات لوغولوجية لـنوفاليس - ترجمة :

25-شباط-2017

مادريجال - بيير دي رونسار / ترجمة :

17-أيلول-2016

كلكم أصدقاء في المجزرة

24-حزيران-2017

الإيحاءات الجنسية عند المرأة

17-حزيران-2017

جنازتان لا تكفيني ... أين ألواح الأنبياء ؟!

10-حزيران-2017

لعنة أن تعلم

03-حزيران-2017

جثث صغيرة جافّة..

27-أيار-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow