Alef Logo
ابداعات
              

للمرة الأخيرة

مديحة المرهش

خاص ألف

2015-04-30

كلّما أزاحت عتمتي ستاراً

تدحرجتْ نارُ شمسك تحرقني بوهجها,

تجرني إلى جنات نعيم, كأنه سحرحرام

يوقعني بسود الطلاسم و أنا أدري.

×××

ليكنْ بعلمك لاشيء عندي.. هو قلمي

أتّكل عليه لأضرب به قلبك كل غفلة

ليقف ناهضاً مستقيماً كالألف,

و لي فيه مآرب أخرى

كأن أهش به على الطغاة في بلدي.

×××

و يحدث أنّ قلبك الذي ولد خديجاً على يدي

يقتصّ مني, يتكتك كأنه في حرب،

يحتال بأساليب الدفء كأن

يخلع عليّ بردته في الليل,

أو يصبّ سمّ هيله في قهوة فجري عند السَحَر,

و بكل جرأة يمسّكني حبلَ كلماتي

كيلا أقع من ثملٍ و أنا أغلي قصائدي.






























تعليق



سمر علي ميهوب

2015-05-04

هذا شعر رائع فقط أردت أن أعبر عن رأيي أدرس الفلسفة لكنني أهوى الشعر الجميل

رامي الطناني

2015-05-18

هي المآرب الأخرىصدقت

رئيس التحرير سحبان السواح

رائحتك

18-شباط-2017

كَتَبَتْ على صَفْحَتِهَا في الـ"فِيْسْ بُوْكْ": " لِلغيابِ رائحةٌ كما لِلحُبِّ. ولِكُلِّ رائحةٍ زمنٌ حَيٌّ تولَدُ مِنْهُ، وتعيشُ فيهِ، ومعَ استنشاقِها في زمنِها الَّذي بَزَغَتْ فيهِ تسكُنُ في الذَّاكرةِ كالأيَّامِ، ببساطةٍ...
المزيد من هذا الكاتب

ثرثرة صامتة

04-شباط-2017

حياء الحب

06-كانون الثاني-2017

نعم ..نعم ..أخشى أصدقائي

12-كانون الأول-2016

لجوء اللغة إلى الداخل

21-تشرين الثاني-2016

قصائد عشق

08-تشرين الأول-2016

كان لي أمل

18-شباط-2017

اعطني مزبلة ... كي أكون ديكاًـ حسين بصبوص

11-شباط-2017

مرحى ..ثابر إلى الأمام يا بطل

04-شباط-2017

من مذكرات جثّة مبتسمة في المنفى

27-كانون الثاني-2017

كمصيدةٍ على الأحداقِ

06-كانون الثاني-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow