Alef Logo
شعر معاصر
              

شجرة العائلة الفصل الرّابع

ناديا خلوف

خاص ألف

2015-03-09


1

أكتب أشياء من خيالي، وكلّما شعرت بالإنجاز. ابتسم تغمرني السّعادة، قمت بسردّ أحببته.

يأخذ الكثير منهم كلماتي، يضعونها في القّبان.

ويرغبون في تصحيح الخطأ.

وبعد أن يسلّموا عليّ ويطلبوا لي رحمة الله. يدخلون في النّصيحة، وهم لا يجلبون شيئاً من عندهم. كل ما يكتبونه من آيات الذكر، وينهونه بكلمة صدق العظيم. العظيم.

أرسل أحدهم لي رسالة يشرح لي أركان الإيمان.

أجبته: أوافق على رأيّك سيدي، لكنّني لا أخوض في علوم الدّين. أكتب ورقة أدبيّة. يمكنك أن تعتبر أنّني راقصة أمتّعك، أو ممثّلة، وقد سمعت من أحدّ الشيوخ في مكتب عبير أنّ الله يستجيب دعاء راقصة على المسرح أكثر من دعاء شيخ ملأ معدته بأطايب الطّعام.

منذ ذلك اليوم رأيت أن زينب أذكى هي لاتضع اسمها الحقيقي، أما أنا فكلما فتحت عيني، وأمسكت بالكمبيوتر . تتراءى لي رسالة منه يحدثني فيها عن الطّهارة من الرجس، ويشرح بالتفصيل، لو استطعت أن أغير اسمي لفعلت.

. . .

أشعر بشيء يشدّني إلى الخلف، يهمس في أذني أن أتخلص من تلك الورقة التي أكتبها، لو يوجد من يشتريها، عندما قلت ذلك سخروا مني: هل تبيعين فكرك؟ نعم أبيعه ما حملت من الفكر جديداً ، وحلم الذهاب إلى أمريكا قد لا يصبح واقعاً.

الشّعور بالملل ليس جديداً عليّ، منذ كنت في العاشرة يعيش بي ذلك الضيق. لم يكن مسموحاً لي اللعب في الشّارع، ولا في المنزل. هناك من يطلب مني دائماً أن أسكت ، الكلام يتراكم، وعندما لا يتسع صدري له أشعر بالغثيان، النوم هو الحلّ. في كلّ الأوقات أستطيع النوم. أمارسه كعمليّة هروب ، يصبح حقيقة، كلّما زارنا الضيوف أضع وسادة في زاوية الغرفة وأنام. هي زاوية مستورة لا يروننيفيها، وعندما أستيقظ يكونون قد أوشكوا على الرّحيل، وأكون قد نجوت من القيام بالمهمات الصعبة في تقديم الواجب لهم.

. . .


خطوات تسير بي إلى لا مكان، أنسى من أنا، ويسحبني مارد يسكن فيّ، أمارس طقوس عزلتي، أنتمي لعالمي الذي بدأ في طفولتي عندما كان يزورنا البعض، وأختبئ ، السّعادة تحيط بي أبتسم لنفسي، فمن اخترتهم رفاقاً يستمعون لكل ترّهاتي، يقهقهون، هم مخلصون، لا يجمعهم مع الواقع سواي. ينتهي مجلسنا مع الضوء، ويصعدون إلى السّماء.

أنتمي لحلم جميل، لا أرى، لا أسمع، و لا أقرأ الأخبار. في رحلتي التوحدّية أضعت قائمة الأسماء من الذين يجب أن أتواصل معهم، هناك الكثير من القرارات اتخذتها عندما كنت في شهري الأوّل من بدء ترنيمة الحياة .

رغم قلّة حيلتي، أشعر بالغرور أحياناً، أحسد نفسي، وصلت إلى أعلى المراتب في عالمي الماورائي.

كأنّ شيئاً ما تعطّل داخل رأسي. اعتقدت أنّني أذكى من الجميع.

أنت مغرورة مثلهم يا شمسة ، يعيشون في عزلة، وبالصّدفة تلتقون، يتحدّثون عن عظمتّهم وضآلة فكرك، وتصدقين كلامهم. يفكون عزلتهم بالحديث عن أمنياتهم كأنّها حقيقة.

بل لست مغرورة، أنا عصابيّة، يرد إلى ذهني تمزيق الورقة التي عملت عليها أعواماً، عندما تسيطر على ذهني فكرة تتسلّط عليّ.

مريضة أنا بأمراضهم، كلّ من ألتقي بهم أعتبرهم لم يصلوا ،ولن يصلوا إلى معارفي. أنظر لهم من الأعلى، وهم يفهمون نظرتي، يعيدون عليّ الإشارات نفسها ويسخرون.

أمراضي، وأمراضهم مستعصيّة، لا نرغب أن ننظر إلى المرآة .

يأكلني الجّهل بالأمور، منذ أن أمسكت بيد الفقر، وأنا أسير معه على نفس المسار. أتمسّك بما يقولون، فإذ بهم لا يعنون كلامهم.

قالت لي عبير: " أنت من ركض خلف الفقر، الفقر لا يتعدى على أحد"

أطرقت رأسي خجلاً كيف أصبحت عبير هي الحكيمة.

أستحقّ. نعم. كان عليّ أن أجني مالاً كي أستطيع أن أُسمِع صوتي للعالم.

كانت عبير تتاجر بجسدها، وتغيّرت اليوم، تعتبر أنّها مرحلة مضت.

تركت زوجها الذي كانت تطعمه، وتزوجت آخر.

تتصّرف كالأميرة، وأولادها في حالة إعجاب بها.

لكنني سأصبح أفضل

فعندما أقدّم ورقتي في أمريكا، سيأتي المال إلي.

لكن سؤالي : كيف يمكن أن أصبح منطقية تقبلني كل الجهات في المجتمع، ويتهافتون على مشاركتهم في ندواتهم، وتقلباتهم كما تفعل عبير؟

. . .

-سليم. أتيت إليك كي أسمعك قصيدتي الجديدة.

- أصبحت تكتبين الشّعر. منذ متى؟

-اليوم بدأت. رأيت تلك القصائد المتناثرة في الصحف وعلى الانترنت، انتابتني موجة برد، ثمّ حمى، الفائز بالجائزة في مهرجان الشّعر العربي هي " فاتينة" هو اسم فني. اسمها الحقيقي فريدة، لو سمعت صوتها بعد التّكريم لظننتها في ليلة زواجها تتذوّق الجنس لأوّل مرّة.

-ألفاظك بذيئة. أنت تغارين منها، وكلامك عنها يثير الغرائز المكبوتة. أين تقيم فاتينة؟

- في ضيافة الخيمة العربية لمدة عام. اسمع ماذا كتبتُ؟

عنوان القصيدة قد يكون " السّقوط إلى الحريّة"

أتحدّث عن ابليس الذي رفض العبودية، قد يأتي يوم ونفهم كيف كان يفكّر ذلك الحرّ.

الليل مسافر، أمتطيه.

ما أسرعك يا ليل!

لو تستمرّ لحظات أخرى كي أحلم.

لا تغادر .لم يعد حبيبي بعد.

صورته تربكني.

مصنوع من الحزن.

أقف قرب الشّباب خجولة .

أشمّ رائحته. تحمّم بعطري.
أيها الليل. أراني في أجمل أيامي.

خبئني .

دعني أسافر معك.


وقتي مليء بك، الجنون يعتريني.

ادفنه في صدرك.

وغنيني.


يمرّ الأحبّة أمامي، ويرحلون.

ترحل قبل أن أدركهم،

يدركهم حنيني.

-جميل ما كتبت، لكنك لا تصلحين لزمن أصبح المنتج فيه بيد المسوّق.

. . .






ماذا يجري في حيّنا.

-دعني أرى يا سليم، ثم أعود وأخبرك.

صوت رصاص. هتاف. زغاريد من تزوّج في وضح النّهار.

-قادم معك يا شمسة.

شهيد تزغرد له أمّه.

-توقّفوا لا تزغردوا. الحياة جميلة. أبكوا على الميّت بصمت، وودعوه.

-سوف نقتلك أيتها المرأة. أنت تعادين الحريّة.

على النّاصية الأخرى من الشّارع ندب، وعويل.

ثمّ تصفيق، وزغاريد.

ما الأمر؟

يقام عرس الشهيد.

هذا الشّهيد قتل ذاك الشّهيد.

لم أفهم.

تعالي أفهمك في المنزل يا شمسة.

الشباب قتلوا دون ذنب. كان أحدهم يخدم في قوة الضبع الإنسانية، والأخر في قوة ذي القرن المدنيّة.

اسمعي يا شمسة!

منذ القدم ، والسّاحات مليئة بالأبطال، من ينتصر، يضع لهم نصباً يسميه " الجندي المجهول"، ومن يخسر هو الخائن.

احذري أن تنضمي إليهم ويتاجرون بك.

-لكن البعض مظلوم.

-نعم . الجميع مظلوم، وهم الحطب المطلوب.

-هل تعني أنّه يمكن أن نتفرج على المظلوم وهو يقتل؟

-لو تنفّست ستقتلين معه. نحن هنا في مملكة الضبع.

-لم أقتنع!

. . .


تعانقني السعادة، أراها. أتبعها، تدلّني على مكان الكنز.

-هل تعرفين يا شمسة ماذا يريد الرجل من المرأة؟

لو كنت أعرف لكنت بأحسن حال.

لا أعرف إلا أنّني أعيد كلماتي على مسامعه، ولا يسمع.

أطلب منه أن نبني سلاماً بيننا.

يقول لي كلمات وقعها أشدّ من القتل.

أتمنى أن يمتدح أي شيء يخصّني.

-لا زلت أشعر بشعور رجل.

أرغب في امرأة أذنها من طين

لو كنت على ما يرام ، لذهبت إلى بائعة هوى تسرقني.

هذا هو طبع الرّجال.

يرغب في امرأة لا تكون زوجة. بل مخبأ يهرب إليه ، أو يموّله ، وإن أفلست ينكّد عليها عيشها .

ويبدأ في إحصاء عيوبها-إن وجدت-

متعة الرجل أن يدفع من قوت أطفاله على النساء، حتى لو كان عاجزاً عن الجنس.

-أنت تظلم الرّجال يا سليم، لا أصدق أن الله عندما خلق الرجال كان لديه قالبا، وصنعهم طبق الأصلً.

-هم ليسوا طبق الأصل، الفرق هو بالشّكل، أمّا المضمون فمتشابه. الجنس بالنسبة للرجل دليل على استمراره قويّاً، البعض يسيطر على غرائزه ، والأكثر يطلق لها العنان.

-تلك الغرائز التي تهاجم النّساء أيضاً كالوحوش الكاسرة، وتبحث عنها في الحلم، لكنها تصبح بعد فترة أهلية. تقبل أن يكون الرّجل كما تحدّثت عنه، وتتأقلم مع الكبت. هذا ما أراه عند النّساء.

. . .


- كنت مخادعاً، أحزن عليك يا زوجي.

لم تستطع العيش كما تريد، ولم تدعنا نعيش كما نريد.

الماضي مضى. لا تفكّر به. سامحتك على ما عرفته، وما لم أعرفه.

عندما خبّأت صرّة النقود هناك. رأيتك، نقلت مكانها كي أرى لهفتك عليها كما لهفتي على الذهب الذي سرقته منّي، لكنّك لم تقرب المكان ثانيّة.

عندما بحثتَ عن الصرة مع شمسة كنت أراقبك. توقعت أنّني سأموت من الضحك، فإذ بي أبكي. بكيت عليك. كنت أعتقد دائماً أنّه لكي تكون رجلاً يجب أن تكون كذلك دون إضافات.

أتت من الأخرة كي تنصحني حول الدنيا.

أتت لتقدّم لي جرعة حبّ.

كنت أخافها، ولا زلت، وهذا أجمل ما في الأمر. هو إكمال لمشاعر يجب أن تنضج في داخلي. أرادت أن أنضج، اعتقدت أنّها تستطيع صنع نموذجاً مثالياً منّي.

أين أنت يا شمسة؟

عليّ أن أخبرها بالهاتف.

تعالي يا شمسة. وجدت الكنز. سنحتفل اليوم معاً، منذ نصف قرن لم آكل المشبك.

-قادمة في الحال، لكنني لا أحبّ المشبّك. أرغب بالكباب.

. . .

كنت مهزوماً يا سليم. مهزوم يلبس ثياب النّصر

شعر أنّني أدور حول نفسي. قابع في عمقي أبحث عن الزّمانأ

يغرّد بعيداً ويرحل، يغمرني سواد الليل.

أستجدي نفسي ،

وتسقط شمسي في بحر.

أسألني : من أنا؟

متى، وكيف، ولماذا؟

ولا جواب

لأنّني لم أعرف صياغة السّؤال.

يلفّ جسدي خواء

وصوت عويل خفي

وأبتسم للعابرين.

أخجل أن أطلب كسرة خبز.

يفتقدني العويل، يرسل لي دموع الفجر.

أنعتق من هذا العالم .

أرحل إلى الظّلام

نتعانق.


أيها المركب توقّف .عانق الطّوفان هنا.

لم يعد في البحور مكان لغريق.

دعني أبحث عن مكان يتسّع لما مات من الحلم.


لون الدّم مخيف.

أيا تراب الأحبّة أخبرني

من أين الطريق؟

قلبي متخم بآهات قديمة. تتجدّد كالحياة


ينتهي الإيمان.

يكسّر الإله عرشه.

ينزل

يبكي.

أدير ظهري له.

ليس البكاء ما أريد.

في قلبي تلك الكلمات المدفونة التي لم أقلها يوماً ، وكلما كدّت أن أتلفّظ بها يقمعها ذهني، أخشى العقوبة، الحياة لا ترحم. يقولون عنها دار شقاء، البعض يبحث فيها عن السّعادة. ولدت وفي فمي ملعقة من شقاء.

عندما أمر أمام نفسي أشفق عليها. لم أدعها تعيش.

عديني يا صديقتي أنني لن أعاقب على وجودي في هذه الدّنيا، عقوباتي قمت بتنفيذها هنا.

أو قولي لي: هل الحياة عقوبة؟

لو كنت مكان الله، ووقف شخص مثلي أمامه لينفّذ عقوبته فيه، لضربته على قفاه، وأعدته ثانية إلى الدّنيا كي يتعلّم فن العيش، ولكي يجد السّعادة.

قولي لي يا صديقتي:

هل هناك حياة بعد الموت ، وهل هناك نعيم وجحيم؟

وهل جحيم الأخرة هو أشد من هذا الجحيم؟


تعلّمت من زينب أن أكسر المألوف، وفي الرّابعة صباحاً لبست ثياب رجل، وذهبت إلى حاويات القمامة أبحث عن صيد. كانت أفواج المصلين على عجلة من أمرها، تخاف أن يحضر الله ولا تتقاسم الغلّة التي يجلبها للمتّقين، كدت أعود. خفت أن يعرفني أحدهم، فأنا أمارس نشاطي في السّر، أخاف أن تمسك بي شرطة الآداب، لن أطيل عليكم الحديث. كيس مملوء بالفطائر مرمي. ابتسمت له. هذا هو اليوم أكسير الحياة. غسلته بالبرسيل قليلاً، ووضعته بالفرن.

تعال يا زوجي العزيز نتناول طعامنا.

بسم الله.

تستحقين قبلة على هذا الطّعام الفاخر، منذ آخر سكرة مع أبو العز. لم أذق مثله.

بالطّبع ياعزيزي. أحمد الله أنّك بدأت تعترف بمواهبي

يريد أن يفهمني كم هو عظيم!

لا أفهم ذلك.

يرغب أن يفهمني أنّني لا أعني له شيئاً ، ولا أفهم ذلك.

يختار الأصدقاء الذين يناولونني بالسّوء كي يثير غضبي

ولا أفهم ذلك.

يحرّض أمّه على عدائي

ولا أراها.

أنظر له كمجنون يغامر بنعمة نزلت عليه من السماء.

لا أرغب بالنّقاش، ولا بالصدّ، والردّ. عش كما تريد

وأنت لا تريد سوى إرضاء الغير

أما أنا فصادقة مع نفسي.

كل الذين تهتمّ بهم يمرّون عابرين.

. ..

أمضيت حياتي أدور في فراغات أبتكرها لأهرب من واقعي.

لم أبحث عن معنى الحياة، ولا عن السعادة.

وجدت في الحياة مثلما وجدت جميع الكائنات

لا أعرف عن ماذا تتحدثين يا شمسة

تذكرين أسماء أشخاص لا يمتون لنا بصلة

وأسماء قضاة يأمرون بقطع العنق حسب ما قلت أنت، تمجدينهم.

قتلوا كلبي، وقد يقتلونني.

هي مجرد رغبة في القتل.

لا أحبّ تلك الأسماء التي حفظتيها عن ظهر قلب

كل الأسماء التي نبجّلها. كانت بسبب الخوف، ثم أصبحنا عبيداً لها.

-علينا أن لا نقف على الحياد، نساند الحقّ

-ما هو الحقّ؟

هل هم من يقرّر ما هو؟

أنا مع كلبي المقتول، لن أنساه، وكلّ الحقوق التي يبتكرونها لأنفسهم لا تناسبني.

-هل تعني أنّك تقفين مع هؤلاء الذين خالفوا الشرع؟

-هؤلاء مثل أولئك. قدرنا أن نعيش هنا، وقدر كلبي أن يرحل. هل تعرفين أن كلبي هو القضيّة.

لا تحدّثيني يا شمسة عن شيء لا أعرفه.

ماذا يعني الوطن؟

لا أرغب أن يكون لي وطن كبير، ولا صغير.

لو تمكنت من مغادرة هذا المكان لفعلت.

لم أعد أشعر برائحة التراب عندما يغسله المطر

ولا بأصوات عذبة تنبعث مع الفجر.

هنا يرقد كلبي، لا أبادله بألف أمير.

وهنا ينهق حماري، ما أجمل صوته؟

أجمل من صوت مطرب ينشد عن الحبّ. هو مصدر عيشي.














































































































































































































تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

الربيع العربي الذي لم يكن يوما ربيعا 1

24-حزيران-2017

سحبان السواح

سنوات طويلة من القمع مرت على الشعب السوري خصوصا، والعربي عموما.. لم تأت من فراغ.. بل كان مخططا لها منذ زمن طويل.. ولأن الفارق بيننا وبين الأمم المتحضرة أننا نعيش...
المزيد من هذا الكاتب

هذا العالم ضيّق، وليس له أبواب

10-كانون الأول-2015

السّوريون ظاهرة صوتيّة تقف على منّصة ليس أمامها جمهور

19-تشرين الثاني-2015

الزّلزلة

05-تشرين الأول-2015

حلم عابر للحدود

28-أيلول-2015

لجوء، وأشياء أخرى

10-أيلول-2015

كلكم أصدقاء في المجزرة

24-حزيران-2017

الإيحاءات الجنسية عند المرأة

17-حزيران-2017

جنازتان لا تكفيني ... أين ألواح الأنبياء ؟!

10-حزيران-2017

لعنة أن تعلم

03-حزيران-2017

جثث صغيرة جافّة..

27-أيار-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow