Alef Logo
يوميات
              

أربعُ خطواتٍ مرتجفة إلى مخيّم اليرموك!

أحمد بغدادي

خاص ألف

2015-04-06

نحنُ المعنيون بهذا الموت

دائماً...
لئلا ينقص .. أو يرتجف من الوحدة!

***


كالماء أنتِ أيتها الثورة...

ـ تتبدّدين من بين كفوفنا الراجفة ونحن نلهثُ !

كالماءِ الساخنِ في قِدرِ الحياة؛
أصبحتِ الآن يا سوريا ...! كلما اقتربت كفوفنا إليكِ حاملةً قلوبنا الظامئة
احترقنا عليكِ قبلَ أن تكوينا !!!

/
سوريا المغدورة في مخيّم اليرموك !

***

في قلبي مسماران؛

ــ واحدٌ ليس لي
وآخرُ ..كان يشبه الجدارَ
أو اللوحة الفارغة تماماً من الابتسامة!

في قلبي
.............. جدارٌ يشبهُ شعورَ الناظرينَ إلى اللوحة!

***

اليوم .. كانت الشمسُ غاربة .. غائبة .. واليوم

مات ظلّه صباحاً ومازال يمشي وينظرُ خلفه!

... تلكَ هي؛ حُفرٌ لا يفقهها العارفون بالظلام !.

***

سأفتحُ لكِ النافذة وأنتِ تختارينَ

أيهما أجمل للموتِ

)حظّي أم ظلّه !!(

؛

لربما أنا الهرمُ بينهما .. فتعالي..

..... جبيني لكِ

وثمّة دائرةٌ على صدري إلى الشمال قليلاً.. قبلَ قلبي بثانيَتين (مِلّمتر)!

... لا تستعجلي؛

ــ أنا سوف أتقدّم الآن ودون تردّد

أيتها الرصاصة الجائعة

الجميلة في جبيني !.

***

لا نيسان في ذاكرتي ....

أتذكرين؟

أَمْ نسيتِ ترتيبَ الحروف وارتبكتِ أمامَ مواعيدكِ الجليّةِ كحجرٍ مستعصٍ في حنجرة القارئ !!؟

............ أجزمُ ذلك..!

عندما التفتَ الجدارُ إلى ظلّهِ المتناقصِ
حجراً وسؤالْ .. قال ذلك !!

/

كانت السائمةُ على شرفتها الصباحية ... تُذكّرُ الجثّةَ

بسبّابتها ...

كانت تحرّكُ شفتها السفلى وتبكي بشوق!








































تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

ذكريات من ستينات القرن الماضي

20-أيار-2017

سحبان السواح

أود اليوم أن ابتعد عن صور المجازر التي يرتكبها الأسد ومن لف لفه بحق سورية والسوريين.. ومبتعدا أيضا عن صور القتل والذبح التي يرتكبها كل من داعش ولنصرة لصالح آل...
المزيد من هذا الكاتب

"ثلاث قصائد لمنفى الحب"

20-أيار-2017

أيتها البلاد القتيلة

08-نيسان-2017

جنس الجنة.. المكافآت والغيب!!

25-آذار-2017

من مذكرات جثّة مبتسمة في المنفى

27-كانون الثاني-2017

بين أمي والمنفى وقبري !!

23-كانون الأول-2016

ثم أغلقت صفحة المقال

20-أيار-2017

مهرج الأعياد المحترف...

13-أيار-2017

ميديا .. يا ماما ...ميديا

06-أيار-2017

30 نيسان ذكرى رحيل نزار قباني

29-نيسان-2017

أشلاءُ الطفلِ المَرْمِيَّةُ تحت السرير

22-نيسان-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow