Alef Logo
يوميات
              

نزهة في حُلم طفلة ...

أحمد بغدادي

خاص ألف

2015-02-01

هاهو الليلُ يـصغي لأزيز الرصاص ِ ولون ِ الدم المتناثر مع الأشلاء ...!يعدُّ على أصابع ِ نجومهِ أعمارَ مَـن قُـتلوا ووجوهَ مَـن قَـتلوا ..!ويمسح دمعته الظمأى كأيامنا .؟!

هاهي الجراحُ تجهضُ جراحاً تتفتق على مرمى القنص ِ وبكاء الموتى !وهم العابرون خلسة ً بين جدران ِ الــ"تبن " والطين ..ظلالهم تضيءُ دربَ النجاة ِ والزؤام .هاهو الرصاصُ في كلِّ الأزقةِ أقعى قبلَ ضاغط الزناد ِ (( الديك )) ..
يا فجرُ ضع ديككَ في حنجرتكَ وارحل قبلَ مساء ِ التأبين !.

شاحنات تشحنُ جثثا ً مجهولة إلى مقابر مجهولة !!... سجون ٌ تتقيأ أجسادا ً وروائح َ غريبة !
نحنُ الغرباء ...سوف نتقدم نحو الرصاص ..
الطعم ُ الأخيرُ له ُ :ــ مذاقُ الحياة ــ

/

جرحى عطشى ...ولا يقرأ الماء سوى الظمأ ..!
موتى يفتحون النوافذ العمياء :
ـ صوتُ مطر ٍ ضلّ الطريق ...؟
أم ضجيجُ سيارات ٍ مُـتخمة بعاهرات ٍ محلية ؟
أم ... نحيبُ ثواكل ؟!
أم طاغية ٌ يغسلُ شرفه ووجهه في المرايا ،
آثامَـه ُ وطمثَ مومس ٍ قبّل حذاءها منذ ُ قليلين !!.

الثورة في الخارج ... وقصرهُ بدون ِ شبابيك ..!!
حجرٌ في صدره

لا يتحسّـس أشجارَ الحرية الباسقة بشفتيه الخشبيتين ؟!
مَــن يدري ؟
لربما رأى حُـلما ً حقيقيا ً
أنّ (غيوتين ) أعادَ شحذ َ مقصلته ِ ..
أو أنّ ـ فرانكو ـ يصافحه ُ بخجل ٍ تاريخي ..!

مَــن يدري ؟

لربما ( لويس ( لربما هذه الثورة خَرجَـتْ من وجرِ ذئاب .... ؟!
ومحكمتُــها ستكون بلا أرقام كما كنا لديه ..!ثم نقول لك َ أيها الـــ :هذا شعبُ سورية خَــلت من بعده ِ الشعوبُ ...امض ِ ...وادفع فاتورة َ دمائنا
كما ندفع ضرائب الحياة

العيون ..

عيون الأمهات

.بكاؤها يشتهي لحمَ قاتلي أبنائها ...
أو زوجها ..أو ابن غيرها ...بكاؤها يشتهي أن يرى دمَ من أهرقَ لون الدم ِ قبل احمراره ِ .














تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

لو أطالَ اللهُ عمرَ النَّبيِّ محمَّدٍ

09-كانون الأول-2017

سحبان السواح

توفِّيَ الرَّسولُ عنْ عمرٍ يناهزُ الثَّلاثةَ والستِّينَ عاماً، وكانَتِ الدَّولةُ الإسلاميَّةُ قدْ بدأَتْ تتشكَّلُ، والتَّوجُّهَ نحوَ العالمِ الخارجيِّ، بعيداً عنْ بداوةِ الصَّحراءِ، نحوَ مدنٍ ودولٍ أكثرَ تحضُّراً وثقافةً منْ ثقافةِ...
المزيد من هذا الكاتب

من ينتعل حذائي بعد موتي ؟!

09-كانون الأول-2017

أغنيتان من دفتر ِ الخساراتِ الجميلة

11-تشرين الثاني-2017

*على مقام الصبا

04-تشرين الثاني-2017

من دفتر أنثى عاشقة في الخراب المضارع

14-تشرين الأول-2017

الحرب هي الحرب

16-أيلول-2017

خواطر من أيام اللدراسة الثانوية

09-كانون الأول-2017

إلا أنني أستطيع التبوّل أيضاً .. وأستطيعُ الكتابة ...

02-كانون الأول-2017

قبل ربع قرن، مسرح صيدنايا السرّي

25-تشرين الثاني-2017

لأن الأغاني الحياة ولأني الحياة الحب أغني

18-تشرين الثاني-2017

الظهور والإختفاء ..

11-تشرين الثاني-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow