Alef Logo
يوميات
              

أفخاخ الورد

أحمد بغدادي

خاص ألف

2015-01-24

وأنتَ الذي تتمهّل عند مدخل الحُلمِ بخطى مرتجفةٍ وعينين متجمدتين كالجرح في الجدار ...!

تتمهّل .. وكفّكَ على قبضة البابِ ..

بعد أن تدخل .... لا صرير حين ينزاح الظلام كستائر الفجر ِ على نوافذ القرويين ...!

وذاك صدى ..

نبضاتُ قلبكَ تدفعُ أضلاعكَ إلى الأمام ...!

تدفعُ عروقكَ وتنفخها كمن يحشو وسائدَ حلمه بالنسمات والمشاوير القصيرة ..!

عروقكَ .. معابرُ لنكهة الجراح وإيلامها !

/

.................. وتلتف إلى الصحو ... لا .. لن ترومَ الصحوَ

إلا بأنْ تلقي قلبكَ من نافذة الحُلمِ إلى حيث لا تدري أين يستقر ... أين يتدحرج ..

عند حذاء من يقف !

أو تحت طعنة من يقع ...!

تلك هي مراهنتكَ ...! .. فامضِ إلى مبتغاكَ، إلى من يقاسمكَ هواءكَ .. عشقكَ ..

عيناكَ ... واحدة له

والأخرى ليست لكَ! ... تحسّس دربكَ واقفز في مستنقعات حذركَ ..

هذا دربكَ ... يقاسمكَ قلبك الذي صار في الهاوية !!


أنتَ الآن تمشي .. في الغرفة !

ضريراً تدور حول نفسكَ !... تشتاق أن ترى ظلكَ

ضوءَ نافذةٍ خافت، وهااااااااااا أنتَ..

عاجزٌ عن السير في رقعةٍ لا يتيه فيها ( حيوانٌ أليف ) !

وها ... أنتَ أليفٌ ومألوفٌ لهذه اللعبة !

وفريسة ..

ومفترس أيضاً لنفسكَ ...!

فامضِ .. رافعاً ساعديكَ أمامكَ .. وتهجّى روحكَ

قبلَ طريقكَ القصيرة...

من الحُلمِ أيضاً يكونُ الحِلمُ .. والحِلمُ لديكَ نافد !

فاحلم .. واحلُم .. وزوّد مهجتكَ بذكرى ضئيلة

................................ جميلة... بعض الشيء ..

أنتَ لن تخرجَ من فخّ الحقيقة !

.. أيضاً للحقيقةِ أفخاخٌ كما للوهمِ أيضاً فخاخه المُقنعة والمغرية !

؛

دع كل هذا واجلس مكانكَ ..

ارسم دائرة حولكَ ولا .. لا تخرج منها حتى يستيقظ الحُلمُ معك ..

أو، فلتتحجّر وقلبكَ في مكانكَ

حتى يكسر الطفلُ زجاج حُلمكَ بحجرِ شقائه. . وهذا صحوكَ،

أو تزرع الفتاة الغائبة تحت وسادتكَ .. حقلاً من القبلات

والأقراط الملونة

بلا هسهسةٍ .. ولا إصغاءٍ منكَ !

..................................... صحوكَ

شجٌ لجبين الحُلم

فاصحُ من هذا الخرس

واخرج من مصيدة الحقيقة بقدمكَ اليسرى !










































تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

صِرْتِ فِيَّ وصِرْتُ فيكِ،

14-تشرين الأول-2017

سحبان السواح

هَلْ تسمحونَ لِي بِالخُروجِ عنِ المألوفِ.؟ فَلا أتفلسفُ، ولا أخوضُ غِمارَ معاركَ دونكيشوتيَّةٍ، لم تأت يوماً بنتيجة، ولَنْ تأتيَ سوى بتخديرِ الألمِ فينا.!. لمْ أعتقدْ يوماً بِأَنَّني - بِمَا أكتبُهُ...
المزيد من هذا الكاتب

من دفتر أنثى عاشقة في الخراب المضارع

14-تشرين الأول-2017

الحرب هي الحرب

16-أيلول-2017

على غير العادة

16-أيلول-2017

إن لم تأت

02-أيلول-2017

من الكوميديا السورية المنكّهة بالدمع:

12-آب-2017

طز .. من محفوظ والماغوط والوز.

14-تشرين الأول-2017

بعنا الجحش واشترينا الطعام بثمنه

07-تشرين الأول-2017

حافظ الأسد.. ذاكرة الرعب

30-أيلول-2017

مات ( ع . خ )

23-أيلول-2017

الحرب هي الحرب

16-أيلول-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow