Alef Logo
ابداعات
              

كانَ ليْلاً بارداً

تمام التلاوي

خاص ألف

2015-01-17

ما إنْ ذَرَفْتُكِ فوقَ مائدةِ القصيدةِ تلكَ
حتّى ازدَادَ طعمُ الإنتظارِ مُلُوحَةً وازددْتُ جوعاً،
كنتُ أكتبُ عنْ رغيفٍ
لمْ نذُقْهُ سوِيَّةً مُذْ شَتَّ قمحُكِ عنْ حصادي.
كانَ ليْلاً بارداً
كيَدِي التي صافحْتِها لمَّا التقيْنَا عندَ أوَّلِ سُنْبُلَةْ.
كانَ البُخَارُ يَفِرُّ منْ صَحْنِ الحنينِ الحَارِ نحوَ زُجَاجِ نافذتي
لأكتُبَ أوْ لأرسِمَ للنّجَاةِ بإصبِعِ الحُمَّى شِفاءَكِ
أوْ شِفاهَكِ.
منْذُ جُوعٍ لمْ أشارِكْكِ الطّعامَ,
تُرَاكِ مثلي الآنَ جائعةٌ هنالِكَ؟.
كنتُ أكتُبُ عنْ رغيفٍ ضائعٍ لمَّا
ذرفتُكِ فوقَ مائدةِ القصيدةِ،
هلْ تُرَاكِ ذَرَفْتِنِي أيضاً هنالِكَ بعدَ حرْبٍ فرَّقَتْنا,
أمْ تُرَاكِ شبِعْتِ حُبّاً بعدَ آخِرِ قُبْلَةٍ
أوْ قُنْبُلَةْ..
تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

صِرْتِ فِيَّ وصِرْتُ فيكِ،

14-تشرين الأول-2017

سحبان السواح

هَلْ تسمحونَ لِي بِالخُروجِ عنِ المألوفِ.؟ فَلا أتفلسفُ، ولا أخوضُ غِمارَ معاركَ دونكيشوتيَّةٍ، لم تأت يوماً بنتيجة، ولَنْ تأتيَ سوى بتخديرِ الألمِ فينا.!. لمْ أعتقدْ يوماً بِأَنَّني - بِمَا أكتبُهُ...
المزيد من هذا الكاتب

منزلي آيِلٌ للعذابِ

15-نيسان-2017

ها مرّ عامٌ وأكثر

17-تشرين الأول-2015

كانَ ليْلاً بارداً

17-كانون الثاني-2015

تأخرتِ عليِّ

07-كانون الثاني-2015

كانونُ بعدكِ باردٌ

14-كانون الأول-2014

طز .. من محفوظ والماغوط والوز.

14-تشرين الأول-2017

بعنا الجحش واشترينا الطعام بثمنه

07-تشرين الأول-2017

حافظ الأسد.. ذاكرة الرعب

30-أيلول-2017

مات ( ع . خ )

23-أيلول-2017

الحرب هي الحرب

16-أيلول-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow