Alef Logo
ابداعات
              

قصائد أخرى لليلى و للحربِ ..

أحمد بغدادي

خاص ألف

2014-11-15

(1)

يمشي في الرغبة
ويقلبُ صفحةً أخرى من ترددهِ ...!

العالمُ في أهدابهِ سريرٌ عارٍ
ودمُ الجثةِ مازالَ يغريهِ أن يقلبَ صفحاتٍ أخرى ليرى الدفءَ !

فالدمُ ضوء!.

والعالمُ سريرٌ عارٍ ...!

يمشي .. أبيضُ
لونُ الصمتِ في شفتيهِ

ولونُ الدمِ .. دمُ.

والوهجُ يحتطبُ خطواتهِ
ويكادُ يضيءُ.. الدربُ
ويفترقُ التيهُ !

والجثةُ ..................تبحثُ عن عالم.

***

(2)

علّقَ النهرَ على الحائط ... بمسمارين متباعدين
في كفّيه ..!

وجلسَ أمام عتبة الدغلِ يراقب الريح
وحقائب العابرين وألبستهم الفضفاضة !

مازال يرمي الحصى تباعاً في الفراغ
كأنّه يرجم الغيب !

النهرُ ذاته كان يحمل جثّة الغابة
إلى نارٍ خافتة في الطرف الآخر من حُلمهِ !

تحتاج الأحلام إلى مشاعل وأضواء ونجوم
حين يمشي فيها

حتى في النهار
قد يستخدم النار كي يشعل سيجارة قبل أن يستيقظ !

(3)


***

إلى "قصي زهر الدين"


لنشعل ناراً ...

هكذا كان العاشقُ المهزومُ اليوم يقول للشاعر:
ولنفرض أنّ الغيابَ يأخذ الحقيقة!
ومن طريقٍ آخرَ كان يشبهنا تماماً ..... تماماً ماذا نفعل!؟

أنا في كفّيْ قلبي...
أقلبهُ كلما ( جذوة ) ..... وكلما تصيرُ حبيبتي نهراً في المرايا
أكسرُ عطشاً عن غير قصد!.

/
يقول الشاعرُ للعاشق المهزوم ؛

ــ ليلى .......... أغنيةٌ بغمازتين... وصوتُ ليمونة في فمِ عطرْ !

شجرةٌ .... وللريحِ جناحُ !

غصنٌ
والصمتُ حجرْ !

تُعطي المطر اسمه وتلتفتُ
وتختالُ أمام اللون .......... ليلى،

كحلٌ للماء!
وأضيفُ أكثر " تستدرجُ الينبوع إلى شفةِ الظلِ " !

وفي الحربِ ...

....... ليلى في الحربِ تقرأ أسماء من غابوا
من كتبوا على الجدران أسماءهم وغابوا ...!
من تركوا في جيوبهم مصابيح للطرقات الضريرة وغابوا ...!

ليلى ... شفتاها عودان ثقاب .. والليلُ قمر !
ليلى ... في الشارع تنساني مشدوهاً بالقبلةِ بالدمِ وبدبابةْ
تديرُ مفاتنها إلى المدنِ !

وأنا ........... مازلتُ مشدوهاً

في هذا الشارع

لم أُكمل بعدُ ما لم يعرفهُ الله عن ليلى..

(4)

***

يقول الكوردي في الطابق الرابع :
السوريُ يمشي وفي جيبهِ دبابة ....!

ويقول الفلسطينيُ ......... أنا القذيفة !!

وبعد ذلك في الطابق الرابع؛

كان قناصٌ يتثاءبُ في مخيلاتنا
وينجزُ عمله بإتقانٍ دون أن ينظرَ لساعتهِ
ودون أن يشعر القتيل وهو يسعل
في حيٍّ من أحياء سورية

ثمّة من كانوا يذكرونه قبل أن يسعلَ.

***

(5)

في الطابق الرابع
نحتالُ على الأرقامِ ونذهبُ إلى الحرفِ !

في الطابق الرابع .... صدفةً نصعدُ
وننامُ
ولا ننتبه !

في الطابق الرابع

ــ دمشقُ وإن لم نبالغ باسمها تصعدُ إلينا!.
























































تعليق



صفات المواطن العربي الصالح

24-شباط-2018

سحبان السواح

لن نحتاج إلى العديد من الصفحات لتحديد صفات المواطن العربي الصالح. فهي واضحة ولا تتغير. إنه باختصار المواطن الذي لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم ..وهذا ينطبق على المواطن العربي...
رئيس التحرير: سحبان السواح
مدير التحرير: أحمد بغدادي
المزيد من هذا الكاتب

نصوص متأخّرة لا تصلح للعشق

17-شباط-2018

من أنتَ ؟!

10-شباط-2018

فخاخ الورد

27-كانون الثاني-2018

إلى عاشق مخادع

13-كانون الثاني-2018

مرحبا ناجي

29-كانون الأول-2017

سلمية تحرق نفسها

17-شباط-2018

من أنتَ ؟!

10-شباط-2018

مذكرات سجين سياسي 2

03-شباط-2018

سؤال وجواب

27-كانون الثاني-2018

من مذكرات سجين سياسي

20-كانون الثاني-2018

الأكثر قراءة
Down Arrow