Alef Logo
الفاتحة
              

يا امرأة نسجت مني، سأتوضأ بجسدك زمن الحيض

سحبان السواح

2014-10-18

وإذ أبتدع من الطين امرأة مباركة بي.. بخرائبي، بعشقي، بملونات تكويني.. برطوبتي، فأنا ما عادت أي امرأة تغويني، بت أعشق كل النساء في واحدة استخلصتها من نسيجي، وأغلقت عليها مملكتي.



يا امرأة نسجت مني، سأتوضأ بجسدك زمن الحيض، حيضك المبارك، حيضك الذي يجهزك لسيول رغبتي.. سيول رغبتي التي تحمل بناتي، بناتي اللواتي في فروجهن فيضانات رجال آخرين. لأجل ذلك أنجبهن، ليتمتع بهن الرجال ويقولون أولئك بنات الرغبة.. بنات النشوة والحب. تعالوا إلي يا بناتي.. فاليوم سنحتفل بزوال طهارتكن. فالحق أقول لكن ليس على المرأة أن تكون طاهرة لتكون امرأة، بل عليها أن تفتح ساقيها مبرزة فرجها للراغبين من الرجال. بذلك تكتمل القداسة.



يا امرأة مباركة بشبقي، شبقي وضوؤك تواجهين به القدوس، وتختالين به أمام شبيهاتك ممن لم يباركهن بعد منْيَ رجل، ممتلئة سعادة تقولين لهم، يا بنات الشام هذي أنا بدعة الرجل حبيبي، وربته التي يعشق، إذا لم تتعرفن عليه لن يأتيكن الحيض، قوموا إليه يبارككن من أجل أن تحضن وتحملن نساء ورجالا يشبهنه، قوموا واستعرضن جمالكن أمامه، ومن يختر منكن لتسلمه فرجها، فمن فرجها تبتدئ النشوة، من دخوله بكن تصبحن مباركات، هو الرب المبارك.



توسلوا إليه أن يدخل بكن، أن يقذف شهوته على أجسادكن وفي فروجكن، فحينها فقط تعمدن نساءً للشام.. الشام التي ما زلتن تنتظرنها لتودعن أبناءكن من فيض حبيبي. حبيبي يفيض ماءً أبيض كالحليب، حين يغزو فرجي يجعلني مباركة بالمتعة المتعة التي لن ترونها ما لم تتعمدن بشبقه وسيول منيه، منيه الذي هو شبقه، منيه الذي هو غذاء فرجي الذي انتظرته، منيه الذي على أجسادكن.. هو رسول المتعة القادمة إليكن يا بنات الشام.



أنتن لستن سوداوات، وهو ليس بسليمان.. أنتن بنات الشام اللواتي ستلدن هذه الأيام، من نسل رجل هو حبيبي، لا أستطيع أن ألفظ اسمه، فاسمه خاف عليكن، وقد يوقعونه في مكيدة، قد يجرونه للجب، الجب الذي وقع فيه يوسف.. أخوة يوسف ينتظرونه.. لذلك أخفى عني اسمه، لذلك أسميه حبيبي وسيدي ومولاي الطهّرني بمائه المقدس، الطهّرني بمنيه المقدس.



أنتن بنات الشام، أجمل وأحلى وأرق وأعذب من بنات أورشليم السوداوات القلوب، أنتن بيض الأجساد، ملوحات بالنحاس، ملوحات بشمس الشام، التي جعلت من بياضكن سمارا يليق بشبقه العظيم. وستكن ومطهرات بمنيه المقدس، أركضن خلفه ليبارككن بمنيه، بشبقه العظيم، حينها فقط ستكن قادرات على الحمل، ستكن قادرات على إنجاب بنات جميلات، وصبيان جميلين.. وستبدأ الشام بالعطاء، مباركة بالمني العلي.



وسيعود رجلي وسيدي إليّ .. بين ثديي يبيت، أنا ابنة كنعان، بيضاء لوحتها شمس الشام.















تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

ذكريات من ستينات القرن الماضي

20-أيار-2017

سحبان السواح

أود اليوم أن ابتعد عن صور المجازر التي يرتكبها الأسد ومن لف لفه بحق سورية والسوريين.. ومبتعدا أيضا عن صور القتل والذبح التي يرتكبها كل من داعش ولنصرة لصالح آل...
المزيد من هذا الكاتب

ذكريات من ستينات القرن الماضي

20-أيار-2017

السياسة في بلادي عهر

13-أيار-2017

متاهات الغربة

06-أيار-2017

فاتحة ألف من العدد الأول للمجلة المطبوعة 1/1/1991

29-نيسان-2017

خوان الثورة السورية

22-نيسان-2017

ثم أغلقت صفحة المقال

20-أيار-2017

مهرج الأعياد المحترف...

13-أيار-2017

ميديا .. يا ماما ...ميديا

06-أيار-2017

30 نيسان ذكرى رحيل نزار قباني

29-نيسان-2017

أشلاءُ الطفلِ المَرْمِيَّةُ تحت السرير

22-نيسان-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow