Alef Logo
يوميات
              

وحدك....

أحمد بغدادي

خاص ألف

2014-10-14

ويفيضُ ...... قلبه النائم على ضفة الانتظار !

سأقولُ عنه ما لم تقله الشفاه " الرضيبة " والعيون التي لم تنم بصنف جفونٍ رخوة .... أنا أيضاً

أنا أيضاً أقرأ الوسنَ في المرايا وأمشط أهدابَ الوقتِ عند الفجرِ ...

ترميني الأيامُ يا صديقُ بين جذوتين وفي داخلي ماءٌ يتسكّع !

ولستُ أبالي ... وأنت كذلك ...

حجرٌ على حجر ..

أنا وأنتَ على رصيفٍ واحد ولا ندري معنى الخطوات الذاهبة والراجعة فوقنا !

معناها أنّها سوف تمضي إن كنا وإن لم ......!

يضيعُ الوقتُ احتمالاً تحت زجاجة ساعة ساعدكَ وأنتَ وتنظرُ إليها بحرج ... يضيعُ

وأنتَ تعضّ إبهامكَ باحثاً عن قواريرَ كالنساء تُكسّرها في حضرة الحاضرين أمامكَ !

الأنثى التي تركتكَ تعدّ نبضات قلبكَ والثواني الزاحفة في أعين العابرين ...

الأنثى التي وضعت قلبها في الخزانة بين الملابس الداخلية

وجاءتكَ بصدرٍ واسعٍ كي تضعكَ فيهِ انتقاماً من حبّ قديم قديمٍ مثل قلبها التي تركته بين الملابس ورائحة الخشب وذكريات الفؤوس بين قبضات الحطابين القتلى !


الأنثى ذاتها ياصديقي .... ستقرأ على شفتيكَ

شفاهها .... وتسقيكَ الكلمات وخمرَ اللحظة دون أن تسكر !


الأنثى ذاتها يا صديقي سوف تلعق إبهامها وتقلّب صفحات جسدكَ

صفحةً .. صفحة !

إلى أن تصلَ إلى مبتغاها بين رافدين !

وأنتَ تنظر إلى إبهامكَ ....! وتتجهّم في مرآتها التي لم تُخرجها من حقيبتها الواسعة.


أغلق النافذة ياصديقي

أغلقها واسحب الستائر ولا تنسَ منفضة سجائركَ ممتلئة !

ارم ِ بها في زاويةٍ ما

مثلما ترمي غضبكَ حين يحضنكَ السكونُ !


أغلق النافذة الأخرى في الغرفة الأخرى ..... لا تترك نافذة في حضورها مشرعة ...


يكفيكَ أنّها جاءت بصدرٍ مشرع

ويكفيكَ أن كل من حولكَ ماتوا كي تهنأ بوحدتكَ معها

فأنتما واحدان !

وثالثكما

كان يمشي دون أن تشعرا بهِ .......................................... قلبكَ الذي تسللَ

كي ينامَ تحت السرير !

إنّه يدوّن تاريخاً سوف يتمطى بعد قليلين.



































تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

الشام عروس عروبتكم أولاد القحبة.. لا استثني أحدا منكم

22-تموز-2017

سحبان السواح

صرخ الشاعر مظفر النواب ذات يوم في وجه الأنظمة العربية قائلا: "وأما انتم فالقدس عروس عروبتكم أهلا.. القدس عروس عروبتكم فلماذا أدخلتم كل السيلانات إلى حجرتها ووقفتم تسترقون السمع وراء الأبواب لصرخات بكارتها وسحبتم كل خناجركم و تنافختم...
المزيد من هذا الكاتب

كلكم أصدقاء في المجزرة

24-حزيران-2017

"ثلاث قصائد لمنفى الحب"

20-أيار-2017

أيتها البلاد القتيلة

08-نيسان-2017

جنس الجنة.. المكافآت والغيب!!

25-آذار-2017

من مذكرات جثّة مبتسمة في المنفى

27-كانون الثاني-2017

أنا والجنسية

22-تموز-2017

السمكة

15-تموز-2017

ترشيد الفساد

08-تموز-2017

سلمية تحرق نفسها

01-تموز-2017

كلكم أصدقاء في المجزرة

24-حزيران-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow