Alef Logo
المرصد الصحفي
              

التحولات المجتمعية فى الرواية الجديدة ما بعد الألفية / وائل النجمي

ألف

2014-09-14

ليس الأدب انعكاسًا آليا للواقع، وإنما تنظيم جمالى عبر بنيات اللغة لتقديم رسالة لها سمتها الخاص(1)، إلا أنه أيضًا ليس جوهرًا متعاليًا مفارقًا للواقع، فالصلة بين موضوعات الأدب والوضع الاجتماعى للمؤلف، والشخصيات والأحداث وتلقى الجمهور، كلها أمور دالة على التأثير والتأثر السيسيولوجى بين منظومة الأدب والواقع الاجتماعى(2). وعبر هاتين الرؤيتين: كون الأدب ليس توثيقًا آليًا للواقع، وفى الآن نفسه ليس بمنعزل عنه، يجدر النظر لكلا من "الجمالية الأدبية"، و"الوقائع الاجتماعية" التى يتناولها النص الأدبى.

وتمتاز هذه النظرة بهذه الكيفية أنه إذا ما استعرضنا التغيرات الاجتماعية للمجتمع المصرى وفقًا لتناولها فى الرواية الجديدة - فى مرحلة ما بعد الألفية- فإننا سنكون قادرين على تقديم تحليل للرؤية الاجتماعية. سمته أنه مغاير ومخالف عن تلك التى تستعرض الوقائع الاجتماعية بالتوثيق المباشر ودراسات الحالة، أو عن تحليل الوقائع التاريخية بمعزل عن تأثيراتها الإنسانية، إن المُقدَّم هنا بالأساس هو دراسة "للوعى" الاجتماعى المتضمن فى النصوص الأدبية، إنها قراءة لمظاهر التغيرات الاجتماعية وتطوراتها ليس كيفما حدثت فى الواقع، وإنما كيفما يتم إدراكها وتأويلها وتقديم وجهات النظر حولها عبر النص الأدبى.

ولعل الملاحظة العامة فى نصوص الروايات التى صدرت فى الألفية الجديدة أن الأكثرية منها تتموقع زمنيًا فى حقب سابقة عن الألفية، وتميل لتناول وقائع وأحداث الثمانينيات والتسعينيات، بل ربما عادت لما هو أقدم، لكنه ليس ميلاً محايدًا من حيث "الوعى" و"الإدراك"، وإنما ميل بما تم اكتشافه من خبرة إنسانية جاءت بعد كل هذه المتغيرات والصدامات المجتمعية فى المجتمع المصرى، حتى أننا سنرصد إسقاطًا تاريخيًا لأحداث حدثت فيما بعد الألفية وقدمها المؤلف على أنها حدثت فى تاريخ سابق، ومحور إطلالتنا فى هذا الكم الهائل من الموضوعات المتاحة للدراسة هو "علاقة الابن بأبيه"، و"علاقة المتعلم بمعلمه"، وسنرى كيف أن هذه الصيغة كانت فى النهاية معادلاً موضوعيًا لعلاقة "الشعب" بـ"السلطة الحاكمة" والربط بين علاقات المجتمع ووعيه، متأثرة بالحراك المصرى وتوظيف التحولات المجتمعية لتبدو كاشفة عن أخطاء كثيرة فى واقعنا الراهن أكثر من كونها أخطاء وقعت فى الماضى.

يقول الراوى فى "حقيبة الرسول"(3) لمحمد صالح البحر: "لم يكن أحد يعرف الجبل مثل أبى"صـ7 هذه الافتتاحية التى تُضفى على صورة الأب المهابة والجلالة والوقار، وطوال الفترة التى سيكون فيها الأب على قيد الحياة فى ثنايا الرواية سيكون الوصف المعطى للأب مهيبًا كأنما ترسم صورة لبطل أسطورى، حتى فى أخص تلك اللحظات الدرامية التى ستشهد تضاربًا بين مطالب الابن ورؤية الأب، يقول الراوى: "بدا فوق سريره كما فوق سن الجبل مهيبًا وجليلاً، تختلط ملامحه بمزيج من العظمة والكبرياء والتواضع وخشوع رائع يطلع من عينيه، وحين تتفجر الكلمات فى شفتيه تتزلزل أركان الغرفة.." (ص 64)، ورغم أن هذه الحادثة هى بوادر الشقاق الأول بين الابن وأبيه وتمرده على قرارات الأب متسلحًا بحبه لـ"مريم" إلا أن مهابة الأب وسطوته وحضوره فى أعماق وقرارة نفس الابن عميقة لأقصى درجة، حتى أنه يحاول أن يتلمس الدنيا على هَدْى والده، ففى موضع آخر يقول: "أحببت الجبل كما أحبه أبى، ولما كان الجبل كل حياة أبى فقد أضحى كل حياتى من بعده.." (ص 29).

ورغم أن التأويل يميل ناحية اعتبار الأب هنا معادلاً موضوعيًا لصورة "عبد الناصر" الذى سيتكرر فى أكثر من موضع سؤال: "ما الذى فعله بنا عبد الناصر؟" فى محاولة لخلخلة نظرة المحكوم للحاكم بوصفه أبًا، إلا أن مؤشرات كثيرة أيضًا تدل على أن الوعى بخلخلة العلاقة بين الأب والابن فى مجتمعنا المعاصر، ومشكلة "المجايلة" المطروحة منذ فترة بحدة هى "الوعى" الذى يتم من خلاله رسم الأحداث، وما أدل على ذلك من تمرد "مريم" فى هذا الوقت الباكر زمنيًا على تقاليد القبلية ومواجهتها لمنعها حقها فى اختيار شريك حياتها، هذا الطرح بهذه الكيفية هو تمامًا مشابه للوعى المكتسب بما تطرحه حركات تحرير المرأة ومنظمات المجتمع المدنى لوقتنا الراهن وعقب نضال طويل من حوادث اجتماعية تاريخية.

بيد أن الأمر- إسقاطات الحاضر على الماضى- يبدو أكثر وضوحًا وتجليًّا عند عبد الجواد خفاجى فى روايته "سيرة العريان"(4)، فبينما يمكن الإمساك بواقعة تؤكد على أن الرواية تدور فى فترة غزو العراق للكويت، أى تقريبًا فى عام (1990م)، وهى بداية انتقال بطل الرواية من القاهرة إلى الصعيد لكى يتسلم عمله مدرسًا فى مدينة نائية ذات قرى مترامية، وفى هذا التوقيت زاره صديقه القديم الذى يقول بالنص: "أيها الصديق القديم.. متى جئت من الكويت؟- منذ ثلاثة أيام.- لماذا حضرت هذه الأيام؟- أنت نائم على أذنيك.. صدام خربها.- آه.. مشاكل الغزو.. وهل ستعود مرة أخرى؟" (ص 13-14)، ثم تتوالى الأحداث برحيل الراوى وعمله معلما ونقله واقعا يذكرنا بالسبعينيات، بيد أنه سيتكرر أكثر من مرة الشكوى من العلاقة السيئة بين المتعلم والمعلم، والتضرر من قرار وزير التعليم بمنع الضرب فى المدارس يقول الراوى: "لقد فوجئت أن أحدًا لم يقف لتحيتى، وكان التلاميذ منصرفين إلى لهوٍ آخر، وكانت التلميذات يثرثرن كما لو كن فى عرس.." (ص 96)، وسيعقب هذا الموقف الذى سيجد "الرواى - المعلم" نفسه فيه مضطرًا لاتخاذ إجراء ما لفرض احترامه وفرض النظام فى فصل كل من فيه لا يعيرونه أى اهتمام، سيعقب هذا حوار بين الراوى وإحدى التلميذات المشاغبات، يمكننا باستراحة ضمير أن نطلق عليه "الأنا الثانية للكاتب" هى التى تتحدث على لسان هذه الفتاة، تقول: "سألتها: ألم يكن الأجدر أن تقفى للمعلم؟ فقالت: (فلقتونا)..، فقالت: (فى الطابور ترصونا كالأحجار، ثم تطالبوننا بتحية العلم، وفى الفصل: كل حصة، قيام وجلوس وأداء التحية.. هل جئنا للعلم أم للتحيات؟).. فقالت: (الضرب ممنوع)" (ص 97-98)، ولا يستقيم هنا "وعى" طالبة مشاغبة مع تناقضية قولبة الطلاب فى إجراءات شكلية لا تؤدى لتعليم حقيقى، والحوار الوارد على لسانها، إنه جانب من نقد "الكاتب" للعملية التعليمية جاء متسربًا على لسانها، ورغم أن قرار منع الضرب فى الواقع الفعلى قد جاء عقب هذه الحقبة زمنيًا بسنوات عدة (17/11/1998م)، فإن الأمر هنا واضح جدًّا أن ما يتم إسقاطه من وعى آنٍ للحظة راهنة خاضت تجارب ثورية ومتغيرات سياسية، فيظهر هذا الوعى منعكسًا ومحللاً لوقائع اجتماعية يفترض أنها حدثت فى الماضى، حتى أن الأمر يصل (فى صفحة 178) إلى الحديث عن الزعيم الليبى معمر القذافى بوصفه المخلوع المقتول، وهو ما لم يحدث فعليًا إلا فى (20 أكتوبر 2011م).

إذن الحراك الوطنى المصرى، والمتغيرات الاجتماعية بضغطها على المؤلف هى التى جعلته يستكنه صفات وعلاقات وملابسات اجتماعية بعينها فى واقع يُفترض أنه ماضٍ، لكنه فى الحقيقة ماضى يتم إدراكه من خلال خصوصية اللحظة الراهنة. ولا سبيل هنا لتحييد هذا الإدراك الجديد، وأبعاد متغيرات وملابسات الواقع الراهن من تقديم الوقائع الاجتماعية الماضية، فلنتأمل خصوصية المشهد التالى عند أدهم العبودى فى روايته "متاهة الأولياء"(5) الذى يتحدث فيه عن شخصية "العمدة حمزة"، يقول: "هل صحيح أن من يحكم الناس لا بد وأن يكون أقوى منهم؟ على الأقل ربما لكى يبسط عليهم نفوذه كيف يشاء، أبى كان هكذا، وإنما لا أشبه أبى فى شىء، فأنا واحد منهم، نشأت بينهم، وتربيت معهم، أنا أضعف كثيرًا من أضعف رجل فيهم.." (ص 124).

هذا الحوار الداخلى بين العمدة ونفسه لاعنًا ميراث كرسى العمودية بعد أن اضطر بسبب صرامة منصبه أن يخسر علاقته مع "الأب لوقا" لفترة من الزمن، ورغم ما صنعه العمدة من جروح فى صدور بعض أهالى القرية بقراراته الصارمة، التى تُظهر لنا الرواية أنه يضطر كثيرًا أن يأخذها بالمخالفة لقلبه، نابعة فقط من عقله، وتحت بند أنها تحمل الخير والانضباط لأهل القرية، إلا أن العمدة بعدما يتخذ هذه القرارات فإنه يبدو كمن ينتظر من أهل القرية أن ينظروا لقراراته بمنظوره نفسه، بل ربما يشكروه على ما فعله من شأنه، فهو عاجز تمامًا عن أن يرى الأثر النفسى الذى تُحدثه بعض قراراته من جروح وإيلام فى صدور العديد من أهالى القرية، مما قد يجعل بعض هؤلاء الأهالى يتمنون لو جاءت لحظة مناسبة للانتقام منه، وعلى العكس من ذلك يقف "العمدة حمزة" فى لحظة مفارقة سائلاً نفسه: "... من يكرهنى لدرجة أن يربط السبع؟ لا أجد رجلاً بعينه، ولا امرأة، كل أهل القرية يحبوننا، لم أفعل معهم إلا الخير" (ص 172)، إن العمدة يتخذ موقعًا ليس فقط سلطويًا، وإنما أبويًا تجاه كل أهالى القرية، بوصفهم مضطرين إلى النظر لقراراته مهما كانت على أنها الخير الوفير النافع لهم حتى إن لم تقبلها نفوسهم، أو فُرضت عليهم بغير رضاهم.

غالبًا ما يتخذ الراوى فى الرواية الجديدة موضع الابن، وموضع المعلم، نادرًا ما يتخذ موضع الأب أو الجد، أو موضع المتعلم، غالبًا ما يقدم الراوى لنا نفسه فى هذه الحالة الوسطى بين ترتيب البشرية، إنه "ابن/ معلم" يواجه سلطة الأب وغير راضٍ بما يتم فرضه عليه من تعليمات ومن توصيات، ويعانى حالة من الازدواجية فى الحفاظ على مهابة الأب وتقديره، وفى الوقت نفسه تلمس سبل الحياة بشكل آخر بعيد عن سبل الأب فى الحياة وعن ميراثه من القيم والتقاليد، ورغم هذا الإدراك، إلا أنه غالبًا ما يقف هذا الابن موقفًا مرتبكًا غير فاهم للسلوك نفسه عندما يأتيه من "الابن/ المتعلم".

يقول الراوى عند صالح البحر: "لقد أراد أبى أن يصنع منى رجلاً يحافظ عليه، أما الآن فأنا أصنع رجلاً من نفسى، أرانى الآن يتحلق الأولاد من حولى فى فناء واسع كبير ومظلل بأوراق أشجار كثيفة زرعتها بيدى، وأرى مريم تُقبل نحونا من بعيد، فى يدها ورقة بيضاء، ناصع بياضها، وقلم بكر لم يخط شيئًا من قبل، وحين تنضم إلينا نبدأ جميعًا فى مراجعة الدرس". (ص 133).

هذه الحالة التى تحققت بعد كفاح يصل لمرحلة الأسطورة فى الرواية السابقة، يستطيع هنا الراوى أن يقيم حالة من السلام بينه وبين المجتمع وبين "الأب - الغائب"، معتمدًا على فكرة بناء تاريخ جديد، وتأسيس مجتمع جديد، مجتمع قائم على فهم دروس الماضى ومراجعة ما به من أخطاء، أخطاء التغيرات الاجتماعية ممثلة فى أخطاء الآباء؛ ليبدأ الراوى خُطى جديدة فى الحياة.

وعندما لا يستطيع الراوى أن يقيم هذا السلام متمسكًا بواقعية الواقع دون استحضار للأسطورة، يأتى تلخيص هذا الصراع على النحو التالى عند عبد الجواد خفاجى: "رأيتنى وهو الجالس [يقصد أبيه] على طبلية الطعام وحيدًا يلغ فى الطبيخ وكان الذى أمامه رغفان ولحم، وكنت بين عشرة إخوة نجلس جميعًا على مصطبة مجاورة ننظر إليه صامتين، تلتقط آذاننا فرقعة شفتيه وهى تزدرد الطعام، وصوصوة بطوننا الفارغة [...] متلهفين إلى لحظة انتهائه من وجبته [...] جلس هو على نفس المصطبة وراح يطالعنا وقد أصدر فرمانه: كل واحد يأكل نصف رغيف فقط! أتذكر أننى قمت غاضبًا ولم أكن قد تناولت شيئًا". (ص 173)، ولن يتورع الراوى عن الانتقاد المباشر لأولياء الأمور الحاليين - الآباء الحاليين- متخذًا موقع المعلم الذى يعانى فى العملية التعليمية من كلا من المتعلمين وأولياء أمورهم، متهمًا إياهم بالإيمان الكاذب، ويلوم بشدة سياسات وزير التربية والتعليم التى تعمل على إرضاء أولياء الأمور حتى إن كانت على حساب العملية التعليمية نفسها.

وتصل مراحل كشف الشفرة وتوضيح الإسقاطات داخل النص أقصى مداها عندما يقول راوى عبد الجواد: "لست أدرى ما ضرنى وما نفعنى إن كان المحبس ملكيًا أو جمهوريًا، والحال على هذه الحال، ونحن فى الحالتين نعيش على المعونات الخارجية [قاصدًا ما يأتيه من زيارات الأهالى من خارج السجن]" ص 212-2013.

أما عند أدهم العبودى يعتنى بتوصيف حالة الحراك المجتمعى من جانب أنطولوجى أكثر من تتبع تاريخى للوقائع بنفسها، فيأتى عنده راوٍ مباشر حاملاً هذه الصفة "صوت" ليقدم الرؤية المتضمنة تجاه حركية التحولات المجتمعية وتبدلاتها فيقول الصوت: "أرضنا البكر تطاول عليها الزمن، فض- بلا مقدمات- براءة كل الأشياء الجميلة التى ساورتها ذى قبل، ترنو صوب الآتى بحزن يداخله أمل واهن، يطلق الرحيل صفارته، ويلوح الأمل بمصباح أوشك على الانطفاء: هنا، ها هنا، ارفعى وجهك قليلاً وقد أنتظر" (ص 264).

بهذه الكيفية التى تشبه إدانة لكل شىء، وتحذيرًا من كل شىء، وعدم استساغه لطعم أى شىء بعد هذا الرصد الطويل لتغيرات اجتماعية متضاربة قائمة على أساس الصراع بين الشخصيات، وبين أنفسها، وبين وعيها وإدراكها ورؤيتها للواقع من حولها تقف هذه الرواية موقف الباعث على استكناه الحيرة والتفكير فى الغد وفى وقائع إنهاء هذه الحالة من عدم الاستراحة.

إذن يتجلى واضحًا من النماذج التى تم تناولها أن العلاقة الاجتماعية بين الشخصيات فى الرواية المُقدمة للقارئ بعد الألفية وبين واقعها علاقة أساسية يقيمها المبدع فى أحداث روايته، وهذه العلاقة ليست حيادية كما كانت فى الأوقات التى من المفترض أنها حدثت فيها، وإنما تستكنه الماضى وتعلله وتفسره، وتغوص فى أعماق النفس البشرية التى من المفترض أنها عاشت فى هذه الأزمان، بيد أن ما تحقق فى النص الأدبى ليس "الوعى" الذى كان متاحًا لهذه الشخصية، وإنما الوعى المتحقق للكاتب بمجتمعه بعد تاريخ طويل، ومسافة واضحة يمكن من خلالها الحكم على اختيارات هذه الأشخاص فى هذه الحقب بتحليل ما أوصلت واقعنا إليه، وقد حضرت "الأنا الثانية للكاتب" فى الكثير من النصوص التى كشفت عن نفسها فيها، لتعبر عن نفسها بصفتها مناضلة تجاه تغيير الأوضاع الاجتماعية، ومعبرة عن رغبة فى أن تُفضِ هذه التحولات الاجتماعية عبر الوعى بها إلى مستقبل أفضل.


هوامش:

1- انظر: تيرى إيلجتون: مقدمة فى نظرية الأدب، ترجمة: أحمد حسان، الهيئة العامة لقصور الثقافة، القاهرة، سبتمبر 1991م، ص 13.

2- انظر: د.السيد يسين: التحليل الاجتماعى للأدب، مكتبة مدبولى، ط3، القاهرة، 1991م، ص 9.

3- محمد صالح البحر: حقيبة الرسول، دار العين للنشر، القاهرة، 2010م، ص 7.

4- عبد الجواد خفاجى: سيرة العريان، مجموعة النيل العربية للنشر، القاهرة، 2014م.

5- أدهم العبودى: متاهة الأولياء، دار الأدهم، القاهرة، 2013م.


عن مجلة الثقافة الجديدة.
























تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

صِرْتِ فِيَّ وصِرْتُ فيكِ،

14-تشرين الأول-2017

سحبان السواح

هَلْ تسمحونَ لِي بِالخُروجِ عنِ المألوفِ.؟ فَلا أتفلسفُ، ولا أخوضُ غِمارَ معاركَ دونكيشوتيَّةٍ، لم تأت يوماً بنتيجة، ولَنْ تأتيَ سوى بتخديرِ الألمِ فينا.!. لمْ أعتقدْ يوماً بِأَنَّني - بِمَا أكتبُهُ...
المزيد من هذا الكاتب

كتاب : الإيضاح في علوم البلاغة ج4 المؤلف : الخطيب القزويني

14-تشرين الأول-2017

كتاب : الإيضاح في علوم البلاغة ج3 المؤلف : الخطيب القزويني

07-تشرين الأول-2017

كتاب : الإيضاح في علوم البلاغة ج2 المؤلف : الخطيب القزويني

30-أيلول-2017

كتاب : الإيضاح في علوم البلاغة ج1 المؤلف : الخطيب القزويني

23-أيلول-2017

مفهوم المواطنة في النظام الديمقراطي / إعداد : ليث زيدان

23-أيلول-2017

طز .. من محفوظ والماغوط والوز.

14-تشرين الأول-2017

بعنا الجحش واشترينا الطعام بثمنه

07-تشرين الأول-2017

حافظ الأسد.. ذاكرة الرعب

30-أيلول-2017

مات ( ع . خ )

23-أيلول-2017

الحرب هي الحرب

16-أيلول-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow