Alef Logo
دراسات
              

اجتماعيّات أبي العلاء المعرّي / أمير فرهنك نيا

ألف

2014-08-30

إنّ أبا العلاء المعري علمٌ من أعلام الشعراء في العصر العباسي. هل هو زاهدٌ متديّنٌ أم ملحد مشرك بالله الواحد؟هل هو محبّ للبشرية أم مبغض لها؟ هل هو يحبّ المرأة و يكرم شأنها أم هو جاهل بهويتها وحضورها في المجتمع؟ هل هو يريدُ أن يدوم هذا النسل البشري أو يريد أن يُستأصل ولا يبقى منه شيء؟ نحن في هذا البحث المتواضع بصدد دراسة هذا الموضوعات ونعرض آراء الأدباء الكبار مثل طه حسين والآخرينَ حولها.

الكلمات الأساس: المجتمع، الدين، الزهد، المرأة و الزواج.


المقدمة

من المعروف أنّ المعرّي هو أحمد بن عبد الله بن سليمان، أبو العلاء، التنوخي، الشاعر، من أهل المعرّة (معرّة النعمان) المولود في 27 ربيع الأول سنة 363 للهجرة، المتوفّی يوم الجمعة 13 ربيع الأول، سنة 449 للهجرة كما ورد في كتب التاريخ, منها تاريخ بغداد للخطيب البغدادي. وكان حسن الشعر جزل الكلام، فصيح اللسان، غزير الأدب و لسنا نعرف عالماً من العلماء اللغة منذ العصور الأولی لتدوينها أتی بمثل ما أتی به أبو العلاء. فكان فذّاً بين أدباء العرب وشعرائهم وكتابهم لم يجمع لِأحدٍ من الذين سبقوه أو جاؤوا بعده مثل ما اجتمع له من إتقان العلم وسعة المعرفة وعمقها إلی أقصی غايات السعة والعمق. ومن العوامل المؤثرة في تكوين شخصيته العلمية :

أ) الأبوان الرحيمان

ب) الرحلة البغدادية


الحياة الاجتماعية

الغرض من الحياة الاجتماعيّة هو ما يؤلِّف بين أفراد الأمة من الصلات والأسباب فإنّ الحياة الاجتماعيّة الصالحة، ليست إلّا مزاجاً يأتلف من سياسة مستقيمة وعدالة شاملة ونظام اقتصاديّ معقول، وأمن محيط بالأقوياء والضعفاء علی السواء فإذا نفدت هذه الخصال كلّها فلابدّ من تدابر وتقاطع.

إنّ فساد الأسرة وضعف أثر الدين هما الظاهرتان البارزتان في هذا العصر الذي يعيش فيه المعرّي. كذلك نری التفرّق والتشرذم السياسي والاقتصادي في هذا العصر واندثار الأخلاق والمثل السامية وانتشار الجوع والفساد؛ فساعدت عوامل عدّة علی تفلك المجتمع وتمزيق أوصاله، منها تولي الأعاجم وكثرة الجواري والقيان. ونحن نری نوعاً من التمييز العنصريّ وفقدان العدالة والتساوي حتی في توزيع المال. هناك كلام مأثور عن النبيّ «الناس سواسية كأسنان المشط» ولكنّك تری الناس يتضورون جوعاً والحال بعضهم يشكون من البدانة وكثرة العملة والذهب والفضّة:

ياقوت! ما أنت ياقوت ولا ذهب فكيف تعجز أقوماً مساكينا

وبعد الإشارة إلی الياقوت والذهب وعجز الناس والمساكين، إنّ المعري يُدلي بدلوه ويُعَبّر عن رأيه لحلِّ هذه المشكلة وهو الزكاة:

وأحسب الناس لو أعطوا زكاتهم لَمَا رأيتَ بني الأعدام شاكينا([1])

فهو خيرُ من يصوّر الواقع الاجتماعيّ وكأنّه يشكو ممّا يراه في المجتمع:

قد عمّنا الغشّ وأرزی بنا في زمنٍ أعوَزَ فيه الخصوص

وكلّ من فوق الثری خائن حتى عدول المصر مثل اللصوص([2])

و في موضعٍ آخر يصوّر الساسة والحكّام:

يسوسون الأمور بغير عقلٍ فينفذ أمرهم ويقال ساسهُ

إنّ العراق وإن الشام مذ زمنٍ صفران ما بهما للملك سلطانُ

فما نواجهه من خلال ديوان اللزوميات ليس هو صورة المجتمع الحقيقية في العصر الذي عاشه المعرّي، بل هو صورة شوهاء لما يُخَيّل إليه وهي انعكاسٌ لتشاؤم الشاعر هذا. فليس بصحيحٍ أن يستخرج الباحث في الأدب العربيّ صورة المجتمع ممّا يواجه في كتابٍ مثل اللزوميات، بل هو بأدقّ النظر يفهم لو لم يكن المعرّي أعمی وكان بإمكانه أن يری المجتمع وما فيه فلم تخرج من آثاره هذه الصورة التي نراها الآن ونعرفها تابعة لتشاؤمه.


الناس عند أبي العلاء

إذا أمعَنّا النظر في آراء أبي العلاءِ خاصةً في ديوان «لزوم ما لا يلزم» نری أراءه وأفكاره نابعة من التشاؤم. هذه الظاهرة التي أسلفنا عنها فيقول، مالي للناس؟ لقد بلوت أخلاقهم. فلم أر (ألقَ) إلّا شرّاً واختبرتُ طباعهم فلم أجد إلّا نكراً، فلتضربن بينی وبينهم الحجاب وقد تحدّث إليهم الحكماء وأولوا النّهی، فما آثروا إلّا طاعة الهوی وما استجابوا إلّا لدعاء الشهوات. فالعذر والخيانة والخباثة كلها سجايا الناس:

سجايا كُلّها غدرٌ وخبثٌ توارثها أناس عن أناس

أنافق في الحياة كفعل غيري وكلّ النّاس شأنهم النفاق([3])

و في موضع آخر يقول:

تجَنَّبتُ الأنام فلا أواخي وزِدتُ عَن العدوّ، فلا أعادي

فأي الناس أجعله صديقاً وأيّ الأرض أسلكه ارتيادا

فيَقول تَجَنَّبتُ جميع الناس حتى لا يطمَعَ أحدُ في مؤاخاتي لما أعرف من شرورهم وعدم وفائهم. وزدتُ عن الأعداء فضلاً وعلماً فابتعدوا عنّي، فهو يعبّر عن اعتداده بنفسه وارتفاعه عن مستوی غيره و يدهش من تلوّن الناس ونفاقهم، لذلك لا يصلح منهم للصداقة إلّا القليل. ونراه «يودع في شعره ونثره خواطر نفسه ونبضات قلبه، وقَد دَفَعَته ظروفه إلی إيثار الوحدة والهرب من الجماعة والإتيان بكثير من الآراء التي خلدته في سجلّ الشعراء والحكماء ([4]).


الدين عند أبي العلاء

هناك آراء متعددة عن ظاهرة الدين عند المعرّي. إذا تَوَرّقنا ديوان اللزوميات والمجلد الأول منه نری هذين البيتين حول هذا الموضوع

الدينُ هجرُ الفتی اللذات عن يسر في صحة واقتدارٍ منه ما عمرا والحلم صبرٌ أخي عزّ لظالمه حتى يقول أناس ذلّ أو قمرا

فاختلط الأمرُ علی كثير من الناس فاتهمه قومٌ بالكفر ورفعه قوم إلی منازل الصديقين. ذلك أنّ بعض الناس رأوا في آثاره فلسفة حرّة صريحة وخروجاً علی ما ألف المتحفظون في الدين من الاقتصاد في القول والعمل([5]).

يقول أبو الفداء: نسب أبو العلاء إلی التمذهب بمذهب الهنود. لكن الدكتور شوقي ضيف يری بأن أبا العلاء كان مفكّراً حرّ الفكر وكان صادقاً صادق الزهد وكان شديد التشاؤم. كما يقولُ([6]):

أبراك ربّك فوق ظهر مطيّة سادت التبليغ ساعة الإبراك

لكن فائدته وخدمته للحياة الدينية هما بتشديده علی التسامح والتعقل فكراً وعلی الإخلاص عملاً. فيقولُ:

جاءت أحاديثُ إن صَحّت فإنّ لها شاناً ولكن فيها ضعف إسناد

فشاور العقل واترك غيره هدراً فالعقل خير مشير ضمّه النادي

وقيل عن زهده: «كانت صلابته في الزهد والتعفف، مظنة أن تحميه من الظنة والريب. لكنّ العصر الذي هضم الحقوق وأهدر للحرمات وأساغ الكبائر والمنكرات، كان له في الموقف رأي آخر، يعدّ الزهد في زينة الدنيا إثماً، والقناعة خطيئة والصوم عن طيبات الرزق إثماً»([7])

لكنّ الدكتور زكي مبارك يقول: آراؤه في الزهد تشهد بأنّه لم يعرف الزهد، كان في سريرة نفسه يؤمن بأنّ الناس لا يزهدون إلّا مخادعين أو مراعين، ولعَلّه لم يزهد إلّا خداعاً أو رياءً ([8]) ويقولُ:

ما فيهم برّ و لا صالحٌ إلّا إلی نفع له يجلبُ

وقيل: عماه كان سبياً للزهد وإيثار العزلة. ولكن ينكر عبد القادر المازني ويقول: لكنّني لا أری رأي القائلين بردّ كلّ شيءٍ إلی فقدانه، ولا أنها هي مفتاح شخصية المعرّي، فليس من الحتم أن يحدث ذهاب البصر هذا الأثر وقد عمي بشار جنيناً ولم يرَ ضوء النهار وتحسر وتألّم. ونقم وسخط. ولكنّه لا تَزَهّد ولا اعتزل. بل نزل إلی المعترك وخاض الغمار وضرب في الزحمة([9]).

[إذا أمعن الباحثُ النظرَ في ديوان اللزوميّات يجده ممتلئاً بما قال أبو العلاء في إثبات الله وتمجيده ووصفه بما ينبغي أن يوصف به من صفات الكمال وليس في اللزوميات إنكارٌ لله ولا موهم إنكار له، وإنّما فيها بيتٌ واحدٌ يحتاج إلی شیءٍ من البحث:

للمليك المذكّراتُ عبيدٌ وكذاك المؤنثات إماء

و يأتي ببيت يبث روحه الإسلاميّة :

انفرد الله بسلطانه فما له في كلِّ حالٍ كفاءُ

ما خفيت قدرته عنكم وهل لها عن ذي رشاءٍ خفاءُ

بوحدانيّة العلّام دِنّا فَذَرني أقطع الأيام وحدي

أو يقولُ:

توحّد فإنّ الله ربّك واحد ولا ترغَبَن في عشرة الرؤساء.

وورد لدى ابن مجر في عقيدة المعرّي يقولُ ناقلاً «دَخَلت علی أبي العلاء بالمعرّة في وقت خلوته بغير علم منه، فسمعته ينشُدُ شيئاً ثم تأوّه مرّات وتلا آيات ثم صاح وبكی وطرح وجهه علی عرض، ثم رفع رأسه ومسح وجهه وقال: سبحان من تكلّم بهذا في القدم فصبرت ساعة ثمّ سلمتُ عليه، فَرَدّ عليّ و قال متى أتَيتَ؟ فقلت الساعة، فقلت أری في وجهك أثر الغيظ، فقال يا أبا الفتح، تَلَوت شيئاً من كلام الخالق، أنشَدتُ شيئاً من كلام المخلوق، فلحقني ما تری، فَتَحقَّقتُ من صحة دينه وقوّة يقينه([10]). علی الرغم من هذا كلّه قيل: هناك أبياتٌ تدلّ علی إلحاده:

إذا لا يَحظي برزقك عاقل وترزق مجنوناً وترزق أحمقا

فلا ذنب يا ربّ السماء علی امریءٍ يری منك ما لا يشتهي فتزندقا

ضَحِكنا و كان الضحك منّا سفاهةً و حقّ لسكّان البسيطة أن يبكوا

تحطّمنا الأيّام حتى كأنّنا زجاجٌ و لكن لا يُعاد لنا سبك([11])

كذلك يری أبو العلاء بأنّ المتظاهرين بالتقوى هم الذين أفسدوا الحياة الاجتماعيّة أخذوا أموال الناس، فيلجأون إلی النفاق والكذب فازداد الزور والجهل والطمع والفسق:

فالدين قد خسّ حتى صار أشرفه بازاً لبازين أو كلباً لِكلّاب.

رويدك قد غدرت وأنت حرّ لصاحب حيلة يعظ النساء ([12])

فهو يعتقد أن الدين مكر واحتيالٌ من القدماء والغابرينَ: فيقول:

أفيقوا ا أفيقوا ا يا غواة فإنّما دياناتكم مكرٌ من القدماء

أرادوا بما جمع الحطام فَأدرَكوا وبادوا وماتت سنة اللؤماء([13])

وفي موضع آخر يقولُ:

لا يدينون بالعقول ولكن بأباطيل زخرفٍ كذّبوه.

وقد وصل به الرفض إلی الشك حتى في الكتب الدينيّة: ويقولُ:

دين وكفرٌ وأنباء تقض وقرآن ينص وتوراة وإنجيل

في كل جيلٍ أباطيل ملفقة فهل تفرد يوماً بالهدی جيلُ؟

وعلی حدّ قول حنّا الفاخوري: رجال الدين في نظر المعرّي جماعة فساد وطمع ورئاء وليس لهم من الدين إلّا الاسم والدين عندهم مصيدة يصطادون بها الناس. والأديان علی رأي بعض من مؤخريه هي صنع أناسٍ ماكرين وهي مجموعة أضاليل من شأنها أن تُفَرّق اللحمة بين البشر ويقول:

اثنان أهل الأرض، ذو عقل بلا دين، وآخر ديّن لا عقل لَه

ويهاجم الوعّاظ والنساك وغيرهم من علماء الدين:

نادت علی الدين في الآفاق طائفة يا قوم من يشتری ديناً بدينار

جنوا كبائر آثار وقد زعموا أن الصغائر تجني الخلد في النار


المرأة عند أبي العلاء

يری أبو العلاء أنّ مهمة المرأة تنحصر بالغزل والنسج وخدمة البيت. فنری ظاهرة التشاؤم عند أبي العلاء حول المرأة.

من صفات النساء قدماً أن لَسنَ في الوُدِّ منصفات.

وهو يحذر من مجالس اللهو ويغضب المرأة التي يغرّ بها أصحاب الماخور ويوصي بإبعاد المرأة عن المنجمين والسواحر ويحظّر عليها ارتياد المجتمعات العامّة وهو يجعل ذلك درءاً للأخطار المباشرة التي تنال من شرف المرأة وبالتالي من المستوی الأخلاقي في المجتمع والمعرّي يعرف من المرأة حبّ البترج ويخشی عليها وعلی الرجل منه ويقول:

تَحَلِّي بتقوى أو تَحَلَّي بعفّةٍ فذلك خيرٌ من سوارٍ وخلخالٍ

وله في زجر الرجل عن الأطلال علی جاراته والتحدث إليهنّ:

إذا قصر الجدارُ فلا تَشَرَّف لتنظر ما تَسَتّر في الجوارِ

فَنَزّه ناظريك من الغواني وَأكرم جارتيك من الحوار


الزواج :

فأبو العلاء يهاجم فكرة الزواج والنسل في شعره كثيراً:

فَلَيتَ حواء عقيماً غَدَت لا تلد الناس ولا تَحبلُ

و يقولُ:

هذا ماجناه أبي عليّ وما جَنَيتُ علی أحد

كذلك ينهی علی الزواج ويقولُ:

فإذا أنت لم تملك وشيك فراقها فعفّ ولا تنكح عواناً و لا بكراً

فيری العالم شرّاً خالصاً وليس لهذا الشر دواء إلّا أن يتحطّم فنستريح الراحة الكبرى، فنعطل الزواج والتناسل ولعلّه من ذلك يهاجم المرأة هجوماً عنيفاً، كأن يقول:

من صفات النساء قدماً أن لَسنَ في الوُدِّ منصفات

وما يبين الوفاء إلّا في زمن الفقد والوفاةِ

فيری البشريّة أساساً للشقاء وإنّما يزول ويمحّي هذا الشقاء بزوال النسل البشري من الوجود.

والأرض ليس بمرجوٍ طهارتها إلّا إذا زال عن آفاقها الأنس

تناسلوا، فنمی شرّ بنسلهم وكم فجور، إذا شبّانهم عنسوا

أری النسل ذنباً للفتی لا يقاله فلا تنكحنّ، الدهر، غير عقيم

خير النساء اللواتي لم يَلدِن لكم فإن ولدن فخير النسل ما نفعا

إذن تجربة أبي العلاء تنبع من إرادته وليس من تجربة صوفية عهدناها بالاستعداد الروحي، والتي هي هبة من الله وليس للعقل والإرادة بهما من شأنٍ ولا قانون لها سوی في سدرة المنتهی... فهو رغم امتلاكه الذوق الرفيع والإحساس المرهف وقدرة الإبداع والخلق، فقد حرم لها الهبة الإلهية التي تحقق لتجربة الصوفية([14]).


النتيجة

تَعرَّفنا مِن خلال هذه الدراسة الموجزة علی موضوع الاجتماعيات عند أبي العلاء المعرّي وقصدنا بالاجتماعيات، دراسة موضوع الحياة الاجتماعية في عصر أبي العلاء والحياة الاجتماعية التي عاشها هذا الشاعرُ. كذلك قضيّة الدين والآراء التي وردت في هذه المسألة كذلك المرأة والزواج؛ هناك دراسات كثيرة عن المعرّي من كبار الأدباء منهم «طه حسين» في كتابه «تجديد ذكری أبي العلاء» والدكتورة «كريمة زكي مبارك» في كتاب «زكي مبارك وهؤلاء» وآخرين من الكتاب وعباقرة اللغة العربيّة؛ فاختلفت الآراء حول هذه الشخصية الفذّة. من هذه الخلافات آراؤهم حول إلحاده أو تمذهبه بمذهب الهنودِ أو رئائه في الزهد أو صدقه وحتى قضية تشاؤمه كلها يحتاج إلی الدراسة والبحث أكثر فأكثر.


المصادر و المراجع

- تعريف القدماء بأبي العلاء المعرّي: تحت إشراف الدكتور طه حسين. الدار القومية 1384 هـ.

- حسين، طه: تجديد ذكری أبي العلاء، دار المعارف ،مصر، 1370 هـ.

- .............: مع أبي العلاء في سجنه، دار المعارف، مصر، د ت

- ضيف، شوقي: الفن ومذاهبه في الشعر العربي، دار المعارف، مصر، د ت

- زكي مبارك وهؤلاء. الإعداد: كريمة زكي مبارك، د ت

- فرّوخ، عمر: تاريخ الأدب العربي، المجلد الثالث، دار العلم للملائين، لبنان، د ت

- حسن الزيات، أحمد: تاريخ الأدب العربي، دار المعارف، مصر، د ت

- الفاخوري، حنّا :الجامع في تاريخ الأدب العربي، دار الجيل، لبنان، د ت

- عبد الرحمن (بنت الشاطیء)، عائشة: جديدٌ في رسالة الغفران، دار المعارف، مصر، د ت

- اليازجي، كمال: أبو العلاء ولزوميّاته، دار الجيل، لبنان، 1417 هـ.

- المهرجان الألفي لِأبي العلاء المعرّي، مطبعة الشرقي، دمشق

- أيوب، عبد الرزاق: انعكاس الفكر السياسي علی الأدب العربي في العصر العباسي، د ت، د ط





[1]ـ ديوان اللزوميّات. ج2. الصفحة 410

[2]ـ ديوان لزوم ما لايلزم. ج1. ص 63

[3]ـ ديوان لزوم ما لا يلزم. بتحرير الدكتور كمال اليازجي ص 576

[4]ـ الأدب و النصوص. الجزء الثاني. سعيد غزلان.

[5]ـ تعريف القدماء بأبي العلاء المعرّي. الدكتور طه حسين.

[6]ـ الفنّ و مذاهبه في الشعر العربي. شوقي ضيف.

[7]ـ جديدٌ في رسالة الغفران . الدكتورة عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطيء)

[8]ـ زكي مبارك و هؤلاء . الإعداد كريمة زكي مبارك.

[9]ـ المهرجان الألفي لِأبي العلاء المعري ص 155

[10]ـ تعريف القدماء بأبي العلاء ص 313.

[11]ـ اللزوميات (2/143)

[12]ـ م، ن. ص 31

[13]ـ م. ن.ص 63

[14]ـ أبو العلاء المعرّي، رهين المحبسين، جعفر الخريباني.


عن مجلة اقلام.





































































































































تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

الثورة السورية تكشف عورة العالم الحر

12-آب-2017

سحبان السواح

لم يسبق في التاريخ أن كشفت ثورةُ شعبٍ عورةَ العالم بالطريقة التي فعلتها الثورة السورية. ففي عودة إلى بدايات الربيع العربي نجد أن كل الدول التي تحركت متأثرة به مرت...
المزيد من هذا الكاتب

العهد المكي الثاني بعد 1300عام على الهجرة / المؤلف : إبراهيم عز

12-آب-2017

مبحث العقل في الدليل الى الله / عباس علي جاسم

12-آب-2017

ميشيل سورا / حزب الله يتخلص من الشاهد

12-آب-2017

كتاب : العمدة في محاسن الشعر وآدابه ــ ج3 المؤلف : ابن رشيق القيرواني

05-آب-2017

إله حداثي يقوض الغيبي .. ويعلي العقل / أماني فؤاد

05-آب-2017

من الكوميديا السورية المنكّهة بالدمع:

12-آب-2017

لا ألدغ بحَغف الغاء

05-آب-2017

أنا هكذا مجنون

29-تموز-2017

أنا والجنسية

22-تموز-2017

السمكة

15-تموز-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow