Alef Logo
ابداعات
              

رائحة الصلاة

حسن العاصي

خاص ألف

2014-07-29


تكتب الريح بالطّين
أسماء القرابين
تنحني شلّالات النار
وتمضغ الرمال بطنها جوعاً
أين الفرسان ؟
من رأى رقصة الغجرية
الرقصة الأخيرة
فوق الصدى الخافت
بلا صياح


كأنّني وأنا ألوي عنق الصحراء
أنام في هدوء البقايا المنكسرة
يغسل فضائي نهر النجوم
كأنّ لا مساء
بعيداً عن هذا التّيه
أفتح الفجر
فأين من وعد الغيوم
تذوي العتمة
إن شاقه الصباح


عانقت موج النخيل
كي لا يجف الرمل
لكنّ البحار اشتعلت
وارتدّ وجه المدينة
وبكت كالعجوز الصحراء
امتدت أطراف الخطايا
سفر ورؤيا
صوب الصراخ المتصاعد
من تلك الأرواح



صحراء تنجب صحراء
ارقدْ هنا
هذا حزنك المؤقت
انطفأت الأمنيات
والستار أُسدل
قبل الدمعة الأولى
تكتظ الملامح
في المرايا المنكسرة
وتتدفق الجراح


كنت أبحث عنك
خلف الصمت المتعب
في انكسار الظلال
تلفظ اللغة أنفاسها
فوق سطر يحترق
من يدمن طقوس الموت ؟
إنّي أراك
حزن أزرق كطحالب المدينة
وجناحك نواح



يستمطر وجع الطريق نافذة
فمن ينادي الأمنيات
إذ استيقظ الجرح
ولم أبذر بعد
في رحم الأفق الضرير
جنون الرياح


تكتب الريح بالطّين
أسماء القرابين
تنحني شلّالات النار
وتمضغ الرمال بطنها جوعاً
أين الفرسان ؟
من رأى رقصة الغجرية
الرقصة الأخيرة
فوق الصدى الخافت
بلا صياح


كأنّني وأنا ألوي عنق الصحراء
أنام في هدوء البقايا المنكسرة
يغسل فضائي نهر النجوم
كأنّ لا مساء
بعيداً عن هذا التّيه
أفتح الفجر
فأين من وعد الغيوم
تذوي العتمة
إن شاقه الصباح


عانقت موج النخيل
كي لا يجف الرمل
لكنّ البحار اشتعلت
وارتدّ وجه المدينة
وبكت كالعجوز الصحراء
امتدت أطراف الخطايا
سفر ورؤيا
صوب الصراخ المتصاعد
من تلك الأرواح



صحراء تنجب صحراء
ارقدْ هنا
هذا حزنك المؤقت
انطفأت الأمنيات
والستار أُسدل
قبل الدمعة الأولى
تكتظ الملامح
في المرايا المنكسرة
وتتدفق الجراح


كنت أبحث عنك
خلف الصمت المتعب
في انكسار الظلال
تلفظ اللغة أنفاسها
فوق سطر يحترق
من يدمن طقوس الموت ؟
إنّي أراك
حزن أزرق كطحالب المدينة
وجناحك نواح



يستمطر وجع الطريق نافذة
فمن ينادي الأمنيات
إذ استيقظ الجرح
ولم أبذر بعد
في رحم الأفق الضرير
جنون الرياح



أشتعل فوق خطوط الملح
مثل الصنوبر الحزين
قالت أمي
خاصرة واحدة بسبع شوكات
كان ولدي
وقالت بنات العم
كان يعرف كل مطر وكل جسد
في غابة الموتى
فرحل ذات مساء وحيداً
وأقسمن وهنّ يبكيّن
أن رائحة صلاته الأخيرة
تورق على نوافذهنّ
كل مساء
ضوء له مذاق التفّاح
أشتعل فوق خطوط الملح
مثل الصنوبر الحزين
قالت أمي
خاصرة واحدة بسبع شوكات
كان ولدي
وقالت بنات العم
كان يعرف كل مطر وكل جسد
في غابة الموتى
فرحل ذات مساء وحيداً
وأقسمن وهنّ يبكيّن
أن رائحة صلاته الأخيرة
تورق على نوافذهنّ
كل مساء
ضوء له مذاق التفّاح

تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

سورية لا تشبه إلا السوريين

25-آذار-2017

سحبان السواح

يخشى العالم المتحضر أن يحدث في سورية ما يحدث في دول الربيع العربي من انقسامات طائفية وعرقية ومناطقية في الدول التي سبقتها كتونس التي لم تستقر بعد رغم الفترة الزمنية...
المزيد من هذا الكاتب

الترهل العربي في إفريقيا وملفات أخرى

04-آذار-2017

على قارعة الغبار

27-كانون الثاني-2017

الأمير قيس

12-كانون الأول-2016

نتوحّد في الإحتضار

29-تشرين الأول-2016

السلطة الفلسطينية .. مسلسل من فساد

08-تشرين الأول-2016

الشعر في سلة المهملات

25-آذار-2017

خواطر في ليلة جمعة

18-آذار-2017

عن المرأة ذلك الكائن الجميل

11-آذار-2017

السمكة

04-آذار-2017

بنطال إيزنهاور / محمد مراد أباظة

25-شباط-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow