Alef Logo
ابداعات
              

قصائد مهاجرة

تمام التلاوي

خاص ألف

2014-07-23

كان يمكن أن نتحدث عن لوحة في الجدار..
عن العربات.. وعن حالة الطقس من حولنا..
عن خيانات أصحابنا..
عن عناقاتنا في الزقاق القديم.. وعن طبخ أمي وأمكِ..
لكننا الآن.. والحرب تخطو على عتبة الباب..
والحرب تقرع أجراس قلبي وقلبك..
والحرب تدنو وفي يدها الليل يلمع كالنصل..
والحرب تعبر ردهة أيامنا باتجاه السرير.. وتسحبني من يدي..
فات وقت الأحاديث يا امرأتي
واستفاق الغياب على تختنا..
كان يمكن أن نتحدث عن أي شيء
عدا موتنا..
صار يمكنه الآن أن يتحدث عنا
ويكمل من بعدنا صمتنا..
**
تعالي إذا انتصف الليل
أمكِ سوف تنام بعيدا.. وبيتي قريبْ
تعالي, تركتُ لك الباب مستغرقا بالغناءِ
فلا تتركي للمغني سريركِ مستغرقا بالنحيبْ
تعالي إذا هدأ القصفُ
إنْ أوقفوكِ فقولي لهم: إن بيتَكِ دمّره الآخرون
وقلبَكِ حطمه الحبّ.. قولي لهم أي شيء
ومري سريعا.. كأنك قادمةٌ من ضواحي اللهيبْ..
**
أنا في انتظاركِ
لا أكتب الآن شيئا
ولا أترقب وقع خطاكِ على عتبة الصيف
لا أشتهيكِ
ولا أشتهي أية امرأة في المدينةِ
لكنني في انتظارك
لا أتطلّع في ساعة اليد
لا أتألم من لسعات عقاربها
لا أروّض أحصنة اليأس
لا أفتح الذكريات
ولا أغلق النافذةْ
أنا في انتظارك
لا شيء آخر أفعله الآن
لا وقت
لا وقت عندي
سوى لانتظاركْ..
تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

صِرْتِ فِيَّ وصِرْتُ فيكِ،

14-تشرين الأول-2017

سحبان السواح

هَلْ تسمحونَ لِي بِالخُروجِ عنِ المألوفِ.؟ فَلا أتفلسفُ، ولا أخوضُ غِمارَ معاركَ دونكيشوتيَّةٍ، لم تأت يوماً بنتيجة، ولَنْ تأتيَ سوى بتخديرِ الألمِ فينا.!. لمْ أعتقدْ يوماً بِأَنَّني - بِمَا أكتبُهُ...
المزيد من هذا الكاتب

منزلي آيِلٌ للعذابِ

15-نيسان-2017

ها مرّ عامٌ وأكثر

17-تشرين الأول-2015

كانَ ليْلاً بارداً

17-كانون الثاني-2015

تأخرتِ عليِّ

07-كانون الثاني-2015

كانونُ بعدكِ باردٌ

14-كانون الأول-2014

طز .. من محفوظ والماغوط والوز.

14-تشرين الأول-2017

بعنا الجحش واشترينا الطعام بثمنه

07-تشرين الأول-2017

حافظ الأسد.. ذاكرة الرعب

30-أيلول-2017

مات ( ع . خ )

23-أيلول-2017

الحرب هي الحرب

16-أيلول-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow