Alef Logo
يوميات
              

عــنّـــاب ..

أحمد بغدادي

خاص ألف

2014-07-07

ويلمسكِ ... فيرتجفُ النهرُ وتذوب ليالٍ فوق الجسدِ العابقِ بالشبقِ ويسقطٌ قمرٌ بين كفوفه ِ .. في فمهِ .. موشىً بشاماتٍ فضيّـة يضيء عتمات الحجرةِ ويفيض عن جسديكما النهرُ ويصبُ في الروح أغانيه

... يلتفُ المشهدُ فوقكما

ويضكُ .. يضكُ 1

كضكِ قبرات الصبح تحت ندى الوردِ ..رجفاً ... كأن الرهزَ عزفٌ عار ٍ مثلكما ويصغي الليل

ويدوخ وتدوخ فيكما مرايا الجسدِ

وتتكسر شظاياها بين الفخذين ويسيل ماءُ الرغبةِ زلالاً يسقي ورورد الشرشفِ لتتبرعمَ وتلتف .. تلتف على الجيد وعلى الخصر ..

على النهدِ المتكورِ كقطٍ أمام الموقد!!

ما هذا الليل الممزوج بحدائق وعطور وعشب يتمايل مع كل زفير وشهيق !

ويروح الرهزُ ويجيء ...

ويجيء الرهزُ ذهاباً ويعود كأراجيح الأطفال وزقزقةٌ تزقزقُ تحتكما

كبلابل مسجونة في قصف واسع ..

واسع ترفرفُ وتنقرُ توت الشفتين واللذة !!

كفُّكِ ..

كفُـكِ خذيها إلى السرّة أو أسفل ..

أو خليه يرتفع بجسده إليكِ .. فكل طرقات الجسد تفضي إلى البستان

إلى ثمار نضجت وآن أوان القطف ِ

والجنيِّ .. فاجنِ أيها الجائع وتلذذ بالعسل المسكوب عليكَ وأمامك ...!

تلذذ بأصناف الفاكهة ِ وتفكّـه وتنكّــه

وارمِ ببذار ترددكَ بين الفخذين تنبتُ رغبتكَ

وجرأتكَ.. وتتبرعم خضراء .. خضراء يانعةً تنمّق الجسد المتشوقِ للوارف من ظلال الشجرِ والعشب الرطب المبتل بتعرقكَ وعطر النهدين ...!

وتمطرك الغرفةُ بالضوء .. فتوضأ بالضوءِ

واغتسلَ بعينيها وتجفف بشلال الشعر الفحمي وتغطَّ بظل الجسدِ البارد ...


الفجرُ آتٍ ...

اتركها تغوص في الصمتِ

ستعود إليكَ في الحُلمِ هذي الليلة ... لترتكبَ ما ترتكبه من لذتكَ ولذتها

وترتاح إليها بلا نبضٍ

فهي ... نبضك.

_________________________

1 ـ ضك : أي ضغطه وشدّه إليه





























تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

ذكريات من ستينات القرن الماضي

20-أيار-2017

سحبان السواح

أود اليوم أن ابتعد عن صور المجازر التي يرتكبها الأسد ومن لف لفه بحق سورية والسوريين.. ومبتعدا أيضا عن صور القتل والذبح التي يرتكبها كل من داعش ولنصرة لصالح آل...
المزيد من هذا الكاتب

"ثلاث قصائد لمنفى الحب"

20-أيار-2017

أيتها البلاد القتيلة

08-نيسان-2017

جنس الجنة.. المكافآت والغيب!!

25-آذار-2017

من مذكرات جثّة مبتسمة في المنفى

27-كانون الثاني-2017

بين أمي والمنفى وقبري !!

23-كانون الأول-2016

ثم أغلقت صفحة المقال

20-أيار-2017

مهرج الأعياد المحترف...

13-أيار-2017

ميديا .. يا ماما ...ميديا

06-أيار-2017

30 نيسان ذكرى رحيل نزار قباني

29-نيسان-2017

أشلاءُ الطفلِ المَرْمِيَّةُ تحت السرير

22-نيسان-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow