Alef Logo
مقالات ألف
              

أفاعي العمائم 3/3

أحمد بغدادي

خاص ألف

2014-06-18

إن ما جاء في الحديث عن الخميني في كل مناسبة وكتاب ومقال وحتى على مستوى الإعلام، لم ولن يلخّص حتى نسبة 10% من أفاعيل المذكور ومؤامراتهِ القذرة التي جاء بها لضرب المجتمعات العربية والإسلامية. وما يؤكّد ذلك حتماً، الخراب الذي نراه الآن من قبل ( الجمهورية الإسلامية الإيرانية) التي تخلو من أي حسّ إسلامي على مستوى قادتها المعممين الذين اتبعوا ولاية الفقيه المُقدّسة والتي يجب ألا يحيد عنها أي مواطن إيراني رغماً عن أنفهِ وحتى على من يقبع في خارج إيران من الدولة الإسلامية الأخرى أن يتبعوا تلك الولاية التي أبى الخميني إلا أن يصدرها للخارج لتطغى فعلاً على مساحات جغرافية في عدة دول كما نشاهد حالياً في اليمن ( الحوثيون) وفي البحرين وفي القطيف في السعودية وفي الكويت وفي باكستان وأفغانستان وفي أفريقيا وغيرها من دول نامية " جاهلة" تقصّد طغاتها وضعها في مستنقع الجهل والتبعية وملاحقة لقمة العيش لدرأ المطالب السياسية ولعدم التدخل في شؤون الحكم من كل النواحي وخاصة في مسألة الثروات.

عملَ الخميني على عدة جبهات كي يسيطر على الحكم أكثر بقبضة حديدية وخاصة كانت مسألة الدين هي اللعبة الأكثر التي أتقنها لكسب عاطفة الشعب الإيراني والشعوب الأخرى. فاخترع البدع ودسّ الفتاوى وأصدرَ الكتب التي تتماشى مع سياساته وطموحاتهِ وخاصةً منها الفقهية ونسبة لا بأس بها من كتب التفاسير التي حرّفت الكثير من الأحاديث والآيات القرآنية!!؛ وكان كتابه الأهم الذي بات بنظرهِ ونظر المجانين أتباعه قرآناً ودستوراً سماوياً كُلفَ به الخميني لتصحيح مسار الأمة بعد أن انجرفت إلى الضياع!!.

ووصلت بهِ الجرأة إلى أن يغيّر في التاريخ الإسلامي حيث تشريع الآذان للصلاة..! إذ أدخلَ اسمه في الآذان قبل ذكر اسم الرسول(ص) حيث ينادي المنادي للصلاة: ( الله أكبر الله أكبر ــ خميني رهبر ــ ثم يأتي أشهد أن محمداً رسول الله .... ويقصد هنا بـ" خميني رهبر" أي أن الخميني هو القائد)!!.

وغير ذلك من هرطقات ودسائس مسمومة قام بها تخص شأن الدين والفتاوى والأحكام الشرعية... وقام أيضاً على وأد الحركات الإسلامية المعارضة له وخاصةً في منطقة الأحواز العربية التي انتفضت ضده وضد طغيانه واستبداده اللذين وصلا إلى عنان السماء ...!

استبسل الخميني في قتل أبناء الأحواز تاركاً وراءه العدو الأول الذي يدّعي دائماً أنّه يحاربه ويقاومه مع أحزابه التابعة له في عدة دول ...!

فأبناء الأحواز ــ الأهواز ــ الآن كما سمّوها المعممون لطمس هويتها العربية المسلمة، كانوا من أوائل الناس الذين طالتهم حبال المشانق وقضى معظمهم تحت التعذيب في الأقبية المخابراتية لدى جهاز السافاك الدموي..!

كما واشترى لنفسه لقبَ التابعِ للرسول وآل بيتهِ الأطهار نسبةً لجعفر الصادق كما يدّعي أنّه جدّه !وتارةً يقول أنه ابن النبي في السلالة ...! وهو كما معروف عنه ( سيخي ) من الهند جاء جدّه إلى خمين في إيران قبل مائة عام من ولادة هذا الشيطان الرجيم.!

إن الأعمال التي ارتكبها الخميني بحق المجتمع الإيراني وغيره وصل غبارها المسموم مذ تاريخه إلى يومنا هذا، فتداعيات قاذوراته التي لم يردعها العرب والمسلمون وقتها، فاضت الآن على السطح لتنجّس كل أبيض ونظيف ومساحة خالية من الحقد.. فاقتتال العالم العربي والمسلم في طوائفهِ ومذاهبه الآن فيما بينهم ليس من باب الصدفة الربانية أو الإنسانية، بل هو المخطط الذي وضعه المقبور مع أسياده الغرب واليهود وقد نجحَ فيهِ نجاحاً باهراً!!.

الحسينيات واللطميات والدماء والأحقاد والتعاليم الشيطانية.. كلها الآن عناوين عريضة في مجتمعاتنا وفي النفوس المريضة تلاحق الدول والممالك أنى اتجهت معارضةً لها!! للسبب ذاته في عدم صحوة العرب وخاصةً أهل الخليج الذين يظنون في سرّهم أنّهم بمنأى عن هذه المساوئ.

كما يحصل الآن في العراق وسورية ولبنان من اقتتال مذهبي على أساس الدين الزائف الذي روّجَ له الخميني، هو العين الواضحة كالشمس في كبد السماء!

آلاف السوريين قتلوا باسم الدين وباسم الإرهاب الديني كما يدّعي الأبليس الصغير ( حسن نصر اللات) أنّه وحزبه يدافعون عن المراقد الشيعية الإسلامية حتى بانت اللعبة الوسخة كما ظهرت وكشفت في العراق من قبل الصحوات ( السنيّة) والعشائر الشريفة التي تجمع العرب المأصلون الذين شربوا لبن الحرية والكرامة من أثداء نزيهة لا تُرضع الحقد والكراهية كبعض الشيعة الذين ترعرعوا على الدم والانتقام إكمالاً لمسيرة الخميني.

وكما قلنا .. إن آلاف الكتب والمجلدات لن تفي بالغرض في شرح دسائس الشيطان المعمم هذا وأسياده الصهاينة...! بل يجب على الأمة العربية والإسلامية أن تتفكر بما يجري الآن وما حصل سابقاً لبعض الدول والمجتمعات كي يستطيعوا إن أمكنَ الأمر أن يتداركوا ما بقي من ماء وجه للعرب والمسلمين الذي سُكبَ على عتبات الأحذية الطائفية الخمينية اليهودية.











تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

تعويذة عشق

18-تشرين الثاني-2017

سحبان السواح

قالت: " أستحلفُكُنَّ، يا بناتِ أورشليمَ، أنْ تُخْبِرْنَ حبيبيَ حينَ تَجِدْنَهُ إنِّي مريضةٌ منَ الحُبِّ." "قالَتْ: قبِّلْني بقبلاتِ فمِكَ."، وترجَّتْ أيضاً: لامِسْنِي هُنا .. وهُنا.. هُناكَ، وهُنالكَ أيضاً. فمُكَ، شفتاكَ غايتي، ولسانُكَ...
المزيد من هذا الكاتب

أغنيتان من دفتر ِ الخساراتِ الجميلة

11-تشرين الثاني-2017

*على مقام الصبا

04-تشرين الثاني-2017

من دفتر أنثى عاشقة في الخراب المضارع

14-تشرين الأول-2017

الحرب هي الحرب

16-أيلول-2017

على غير العادة

16-أيلول-2017

لأن الأغاني الحياة ولأني الحياة الحب أغني

18-تشرين الثاني-2017

الظهور والإختفاء ..

11-تشرين الثاني-2017

المتة إن عزت

04-تشرين الثاني-2017

في معبد عشتار

28-تشرين الأول-2017

الافكار للكبار فقط

21-تشرين الأول-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow