Alef Logo
يوميات
              

رقصة السرير...

أحمد بغدادي

خاص ألف

2014-05-07

وتتقلبين ...

وتتقلبين فوق عطركِ ناصعةَ النهدِ مليكةً فوق شبق السرير..

ضوعكِ يثير لعابَ الجدران والمرايا ... وحيدةً !

مثل الليل المحشور في زوايا غرفتكِ

يتألّم من ضوءٍ خافتٍ في أعلى السقفِ ... أخضرُ ... أحمرُ

لازوردي... لا مسَّ هناك ولا جسُّ !

غيرُ كفّكِ الراقصة بين ثنايا الجسدِ بالرعشاتِ والأنين واللهاث !

جسدُكِ وجسدُ المرايا وانعكاس المشهدِ

من نافذة الداخلِ على الشراشفِ الشفيفة التي تعضّ أجزاءكِ بألفةٍ وحنوٍ ولذّة!


تعالي ...

تعالي، وهبي أنّ الليلَ لن ينتهي

طويلٌ .. طويلُ كهذا الشبق الذي لا ينتهي في قلوب ساكني اللذة والتأججِ

جذوات برتقالية فوق نهودِ الراغبات والصارخات من طعمِ الاحتراق!

تعالي ...

هذا ليلكِ لكِ وحدكِ

ولي رجفات السَحرِ ووخزات النسائم الباردة قبيل الفجرِ

وحبات الندى القتيلة تحت سيقان الورودِ والزهر ...!

لكِ خلجات العصافير وارتعاشات أجنحتهنَ ...رفرفةً

بين نهودكِ ... كاصابعي التي لم تحظَ بغير الذي ظفرتْ بهِ من تعرّقٍ

واصطكاكٍ وغرق!

.................... تذوبين مثل قطعة سُكّرٍ في فمِ الفجرِ

والماءُ إناء ...!

تسبحين في شهوتكِ وترمين شعركِ فويقَ جسدي وتنامينْ

تنامين متعبةً مثل خيلِ الحروبِ

تصهلين برئاتِ السماءِ ... أعلى

أعلى إلى النجومِ .. آن أوانُكِ أن تستيقظي من تربتكِ

وتتبرعمي

تلتفتي وتلتفي على جسدي

أعلى

أعلى حتى تصلين إلى قمةِ شهقاتكِ

وتذريني

أسقطُ من أعلاي إلى أسفلَ قلبي

وسكوني.....

لكِ كل هذا الجسدَ ... فلا تغادريني

دون أن تتركي لي تحت وسادتي حُلماً صغيراً

يكفيني ليومين

حين تغادرين إلى الصحو.





































تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

ذكريات من ستينات القرن الماضي

20-أيار-2017

سحبان السواح

أود اليوم أن ابتعد عن صور المجازر التي يرتكبها الأسد ومن لف لفه بحق سورية والسوريين.. ومبتعدا أيضا عن صور القتل والذبح التي يرتكبها كل من داعش ولنصرة لصالح آل...
المزيد من هذا الكاتب

"ثلاث قصائد لمنفى الحب"

20-أيار-2017

أيتها البلاد القتيلة

08-نيسان-2017

جنس الجنة.. المكافآت والغيب!!

25-آذار-2017

من مذكرات جثّة مبتسمة في المنفى

27-كانون الثاني-2017

بين أمي والمنفى وقبري !!

23-كانون الأول-2016

ثم أغلقت صفحة المقال

20-أيار-2017

مهرج الأعياد المحترف...

13-أيار-2017

ميديا .. يا ماما ...ميديا

06-أيار-2017

30 نيسان ذكرى رحيل نزار قباني

29-نيسان-2017

أشلاءُ الطفلِ المَرْمِيَّةُ تحت السرير

22-نيسان-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow