Alef Logo
أدب عالمي وعربي
              

حيوان منزل للعموم / قصة سينثيا رايين

ألف

خاص ألف

2014-04-10

ماءت ليزا بصوتها قائلة:" هيا يا جميلتي، حان الوقت للخروج. كنت قطة طيبة حينما تعريت أمامي. و الجائزة نزهة". و مدت رسن الجلد الذي تستخدمه لقيادتي. و بسطته بسهولة ثم قالت:" هيا".

شعرت بالحبور في أوصالي من جراء كلماتها. كانت في الواقع تريد أن تأخذني خارج قيود غرفة فندقنا المريح إلى الملأ. أنا و ليزا متلازمتان سرا في مسكننا، و لكن هذه أول مرة سوف نكون معا في العلن. حافظت على انحناء رأسي، أغلقت فمي، و باعدت ما بين ساقي حسب التعليمات. حينما نكون على أهبة شيء ما، لا تتهاون السيدة ليزا معي. و تتصرف بصرامة لها وقع مقبول في النفس.

لا أصدق أنني أفعل ذلك. كنت تحت تأثير أحلام جارفة من فترة طويلة لأظهر معها في العلن، و قد اعترفت بذلك لليزا حينما تعارفنا، و الآن حان الوقت للتنفيذ. لقد وضعت ثقتي الكاملة بليزا. كنا نعمل في شركة سخيفة و كانت هي المعلم. و تورطنا بعلاقة غرامية بالصدفة. و أخبرتني أنها شاهدت الرغبة تفور في عيني و أتمنى لو أستسلم لأحضانها. و إذا تأخرت في إحدى المرات عن اجتماع، كانت تأخذني إلى مكتبي و توبخني على هذا الإهمال. و كنت أسرع لتوضيح الأسباب كلما صفعت مؤخرتي بملف أو رزمة أوراق بيدها. و سرعان ما تحول الغضب لإثارة جنسية. كانت ليزا تراقبني بنظرات ثاقبة و متفهمة كلما انتصبت حلمتا ثديي تحت قميصي الحريري و كلما تسارعت أنفاسي قليلا. و قد تلازمنا معا منذ ذلك الحين. و الآن وضعت قبضتها بين جدائل شعري التي تحيط بوجهي. و قالت:" أين نذهب الليلة يا قطتي؟ انزعي قميصك. أريد أن أتأمل أملاكي".

و على الفور استجبت لها. تخلصت من السترة السوداء و طويتها قبل أن أضعها على السرير. و لم أترك غير حمالة الأثداء السوداء و التنورة الجلدية القصيرة التي تفضلها سيدتي. و ببطء دارت حولي. هذه لعبة نلعبها غالبا. تحب أن تثير أعصابي أولا، و لكن اليوم كنت مدينة لها.

كانت ترتدي اليوم سروالا جلديا أسود و قميصا حريريا أحمر. كانت خليلتي ليزا تزيد بطولها عن ستة أقدام و نحيفة جدا، و لها شعر ذهبي أشقر طويل و تربطه بشكل ذيل الحصان. أما صدرها فبالكاد يملأ الفم و أحب أن أمصه. و الشعر بين ساقيها غزير، و له رائحة المسك و رائحة الحلوى في نفس الوقت. مدت السيدة قامتها و فكت وثاق حمالة الأثداء. لم أقاومها. فسقطت الحمالة على الأرض.

قرصت حلمة ثديي الأيسر. و كانت منتصبة و مستقيمة. قالت:" هل تعلمين أنه يحق للمرأة أن تكون عارية الصدر في كندا؟". و قبضت على كل ثدي بإحدى يديها، و عصرتهما بنعومة.

ارتعشت و قلت:" كلا يا ليزا يا حبيبتي". كنت لا أتكلم إلا إذا وجهت لي سؤالا مباشرا.

قالت و هي تضرب الثدي الأيمن ضربات خفيفة: " بل كذلك. سنذهب اليوم بنزهة، نزهة فقط. وأريد أن يرى كل الناس هذا الصدر الناضج. و لكن أولا ، يجب أن أجهزك". و كشرت و هي تدس يدها في جيبها و تسحب منه سلسلة حلمة ثدي فضية. كان لها في طرفيها قفلان بشكل تمساح و يمكن تثبيتهما بالحلمات. كانت سيدتي ليزا قد دربتني على أقفال الحلمات. كانت تحب أقفال حلمتي دائما و تستعملها يوميا.

جرت الحلمة اليمنى و قفلتها، و فعلت المثل باليسرى. فأطلقت صيحة خفيفة. كان هناك القليل من الألم و لكنه ليس لدرجة الضرر و التوعك. كان شيئا مثيرا، أكثر إثارة من أي شيء سواه. و لقد أحببت التحسس الذي تتسببه لصدري بهذه الطريقة.

ربتت على كلا الثديين برشاقة و قالت:" هيا يا عزيزتي"، إنها تستمتع بالظل القرمزي الذي يغمرهما و هما يهتزان. خفضت يدها على خاصرتي حتى وصلت للورك. و قالت:" و لا يمكننا أن نترك فرجك الجميل مغطى بين ساقيك". و جرت السروال للأسفل و مدت يدها بين ساقي و ربتت على شفتي الفرج و قالت:" أنت هرة لطيفة و يجب أن تكوني دائما حرة . ألا توافقين على ذلك".

" نعم يا سيدتي".

" بنت لطيفة. أنت حيوان أليف و لكن ما هي وظيفتك؟".

" النكاح يا سيدتي".

ما أن قلت ذلك حتى اقتنعت بما أقول. هذا هو ما أحلم به دائما و كانت السيدة ليزا بأفضل حالاتها أمامي.

" هذا صحيح. أنت فتاة طيبة فعلا". سحبتني لجوارها و أطبقت بفمها على فمي. و قبلتني بضراوة، كما لو أنها تحاول أن تجامعني بإدخال لسانها بين شفتي. و حينما انقطعت أنفاسي، ابتعدت و قالت:" الآن دعينا نضع القيود". و أخرجتها من جيبها الخلفي و ثبتتها بإحكام حول رقبتي. كان لها حلقة مستديرة واسعة من الأمام و منها تدلى الرسن. و قالت:" تذكري القوانين يا قطتي. بمقدور الآخرين أن ينظروا و لكن من غير المسموح لأحد أن يلمسك من غير إذني. و يمكنك أن تتكلمي إذا سألتك سؤالا. الحيوانات الأليفة للنكاح فقط. و ليس الكلام. مفهوم؟".

" نعم يا سيدتي".

" انحني الآن و أريني مؤخرتك الجميلة".

أطعتها، و وضعت كلتا يدي على ساقي و قذفت مؤخرتي للوراء. فعانقت بشرتي البيضاء الناعمة بشيء من الرغبة قبل أن تضع يدها في العمق بقوة. و قالت:" كيف هي مشاعرك الآن؟".

قلت بصوت مثل الأنين:" ممتاز".

ابتسمت برضا و هي تمسك الرسن و تبعتها من ورائها. كنت قلقة و أشعر بالإثارة لأنني سأصبح على مرأى و مسمع الآخرين. جرتني على طول الصالة إلى المصعد، و كان خاليا. و لم أكن متأكدة هل هذا يسبب لي الراحة أم خيبة الأمل. ثم، سحبتني من أمام غرفة الاستقبال في الفندق. كان المدير الليلي في مكانه و تقريبا جحظت عيناه من داخل رأسه.

و رغبت السيدة ليزا أن تلهو معه قليلا. فسحبتني باتجاه الاستقبال. و داعبت صدري الأيمن حتى ارتعش في راحتها و قالت:" أنا و قطتي بحاجة لمزيد من المناشف في الغرفة. نحن نغتسل بعد النكاح". و تابعت تشرح له:" نحن نغتسل كثيرا". و رسمت ابتسامة ثعلبية على وجهها.

قال المدير " نعم يا آنسة".

و كانت عيناه تنظران ليد ليزا الرشيقة و هي تلهو بصدري، و تزيد من متعتي. و بسبب لعبها معي و بسبب حلمتي المحكمتي الوثاق وجدت صعوبة في عدم التأوه و إطلاق صوت متذمر.

قالت الخليلة ليزا و هي تستدير و تجرني وراءها:" شكرا. هيا معي يا قطتي". و شاهدت واحدا من النوادي قرب الفندق اسمه الكلب المخملي. لم يكن مكانا مرموقا، و لكنه ودود و مريح. و هو خاص بالناس الذين يهتمون بنكهة الجنس في حياتهم و لكنه ليس مع الانحراف فهذا يثير الرعب في قلوب أعضائه. كل من يعيش برفاهية يرحب به و يسمح له أن يلعب و يلهو ما دام كل شيء علنا و على مرأى من الآخرين.

و توجب على المعلمة ليزا أن تذكر كلمة السر للحارس و هكذا دخلنا بلا مشكلة. في الداخل كان الضوء خافتا. و النوافذ مغطاة بستائر سوداء مخملية طويلة. و على كل طاولة شمعدان غريب الشكل. الموسيقا خافتة أيضا و فيها همسات جنسية واضحة. و هناك عدد من الحضور يؤدون بعض المشاهد. كانت رائحة الجنس في كل الأرجاء. أزواج في منتصف العمر جلسوا على كنبات طويلة مريحة، بانتظار من يشعر بالرغبة للانضمام لهم. كانت السيدة ليزا تزدهر في هذه الأجواء. كانت قطة مفترسة ممشوقة القوام في هذه الغرفة الحافلة بفئران متراخية و كسولة.

اختارت زوجا في أواخر الثلاثينات لتجلس معهما. كان الرجل يراقبنا باهتمام منذ لحظة دخولنا. ما هي المشكلة بين الرجال و السحاقيات؟. أما المرأة فقد كانت تبدو عصبية مع ذلك لم ترفع عينيها عنا مع نظرة اهتمام و ترقب.

سألت سيدتي:" هل تمانعان الإنضمام لكما؟".

أومأ كلاهما و أفسحا لنا مكانا. فقالت:" لا حاجة لإفساح فضاء واسع. قطتي لن تجلس برفقتنا". ثم التفتت نحوي و قالت:" هلا أوضحت السبب؟".

" لأنه يحب أن أكون على الأرض عند قدمي معلمتي".

" و ما السبب؟".

" لأن حيوانات المنزل لا تنتفع من المفروشات يا سيدتي؟".

جلست ليزا و أبعدت الطاولة، ليتمكنوا من رؤيتي و أنا بين ساقيها. قالت:" اسمي السيدة ليزا و هذه قطتي الصغيرة. ما هما اسماكما؟" رد الرحل:' جاين و سكوت". كان من الواضح أنهما اسمان مزيفان." كم مضى، كم مضى عليها و هي قطتك؟". كان له انتفاخ كبير في سرواله. شيء مقرف. جرت السلسلة التي تربط صدري فصرخت. قالت:" عدة أسابيع. إنها قطة أنثى صغيرة و طيبة و تعرف مكانها جيدا. هذه حقيقة".

ثم نظرت لتنورة زوجته البيضاء و البلوزة المتناسبة معها و قالت:" لماذا لا تسألي هذه السيدة الرائعة إن كانت تحب أن تعانقك يا قطتي؟".

اتسعت عينا جاين و قالت:" آه، أوه، شكرا هذا غير ضروري".

و فكرت بمتعة اللهو مع غريبة. هذه فكرة مشوقة. كنت أشعر بالخجل بسبب نظرات الزوجين المصوبة نحوي. و دبت الإثارة في أوصالي. و تمنيت لو أنتهي مما أنا فيه بلا إحراج. و زحفت نحو جاين على أطرافي الأربعة و وضعت رأسي في حضنها. " هل هذا يناسبك؟".

" اسمحي لها يا جاين. قطتي الصغيرة تداعب ثلاث مرات في اليوم، و أحيانا أكثر. و تقدم لك أفضل متعة". كان هناك في النادي آخرون يداعبون بعضهم بعضا. التعري ليس شيئا ممنوعا هنا. " هيا يا جاين. ماذا تقولين؟".

حثها زوجها بقوله:" لا بأس بذلك يا عزيزتي".

و لكن احمر وجه جاين و قالت:" حسنا، ربما لن أتضرر من ذلك".

ابتسمت و لحست شفتي عمدا. و سمعت شخير السيدة مع ضحكة من ورائي. لو فعلتها لها، ربما لطمت مؤخرتي. سحبت تنورة جاين البيضاء الناصعة و باعدت ما بين فخذيها. كانت ترتدي سروالا قطنيا بسيطا.

قال سكوت:" دعيني أنظر". و جر التنورة للخلف فكشف المزيد من زوجته. سحبت السروال للأسفل و وضعت يدي على فخذيها و باعدتهما. ثم بنعومة سحبت مؤخرتها للأمام. و هكذا أصبحت مفتوحة أمامي على وسعها. كانت جميلة، لها شعر عانة أشقر و ملائكي و فخذان بيضاوان بلون قشدة الجبنة. مع تنهيدة اقتربت منها بفمي. و بدأت أداعبها كأن هذا عملي. كان فرجها صغيرا و ناعما كالكرز، فأخذته بفمي و بدأت أرضع منه. له مذاق حلو، و تقريبا شديد البراءة. و بدأت تصيح و ترفس مثل حيوان شرس. و أراهن أن زوجها يجبرها على مداعبة باللسان قبل أن يضع عضوه في داخلها. ليس أنا. كنت لسانا فقط. و طوال الوقت. لم أحصل منها على ما يكفي. لقد داعبتها حتى النهاية و حافظت على عصيرها الحلو المذاق في فمي و على وجنتي. و قدمت عرضا هاما في مسح عصيرها من وجهي ثم مص أصابعي حتى أصبحت نظيفة تماما، كأنني قطة.

لم تشعر جاين بتمام المتعة. كان فخذاها مفتوحين، و وجهها محمر و كانت تبدو مخدرة قليلا. همست لي بهدوء:" جميل جدا". و ربتت على رأسي.

فقال زوجها بلهجة متطلبة : " اطلبي منها أن تفعل معي بالمثل". ثم فتح سحاب بنطاله و أضاف:" أطلبي منها أن تداعبني بفمها".

" آسفة. قطتي لا تمارس الدعارة. إنها للإناث فقط".

كان سكوت يبدو كأنه على وشك الغضب لكن السيدة ليزا صوبت نظرات نارية عليه. فقال:" هل يمكن أن أشاهد و أنت تغتصبينها؟".

فرقعت الخليلة ليزا بأصابعها و قالت:" بكل سرور. تخلصي من تنورتك و ارقدي على الطاولة يا قطة. انبطحي مثل بنت طيبة".

وقفت و أنا أشعر بعيون الزوجين مصوبة نحوي و كذلك بعض المتطفلين في البار. هذه هي ساعتي. لقد قدمت عرضا بالتعري و أنا أتخلص من التنورة و أمرر يدي على الجسم المكشوف. ثم تلويت على الطاولة لأجذب الإنتباه. استلقيت على الطاولة و فتحت ساقي. قبضت سيدتي ليزا على الشمعدان من فوق غطاء الطاولة و أطفأت الشموع. فثارت من حولي سحب الدخان. ثم وضعت يدها و الشمع الحار على صدري و بطني. و قالت:" آه كم هذا موجع". صرخت بصوت قصير، أحرقني الشمع أول الأمر ثم هدأ و شكل جدارا حارا حول جسمي. و بدأت السيدة ليزا بتقشير الشمع من بطني، و معه اقتلعت الشعرات الناعمة.

" هل ترغبين بشمعة من هذه الشموع داخل فرجك الصغير الجائع؟".

" نعم يا سيدتي".

" ماذا قلت؟".

" نعم يا سيدتي". دست شمعة بيضاء طويلة في داخلي. كانت غليظة و دافئة، و لكن كنت أرغب بأصابع السيدة ليزا، أن تدخل في فرجي. و أعلم أن هذا لن يحصل حتى أتوسل إليها بعد العودة للبيت. قلت:" آه، هذا جيد".

وضعت يدها على فرجي بأصابعها الخبيرة. و قالت:" أخبريني من هو معبودك يا قطة".

" السيدة ليزا".

" و أي فرج تهتمين به؟".

" فرجك يا سيدة ليزا".

" هيا الآن".

فيما بعد حينما كنا في طريق العودة للبيت، جرت السيدة ليزا السلسلة و قالت:" هل استمتعت بوقتك؟".

كنت أشعر بالنعاس و الشبع فقلت:" نعم يا سيدتي". لم يخطر لي و لو في الأحلام و الخيال أنني سأشعر بالرضا هكذا.

ضربتني على مؤخرتي و هي تقول:" يا لك من قطة طيبة. أحب هذه العروض التي تقومين بها. ربما نسافر إلى كندا. و أحب فكرة أن يراك الأخرون، و لكن من غير لمس".

" و أنا كذلك".

" علينا أن ننادي من أجل حرية التعري بالكامل. فرجك أفضل جزء فيك".

" شكرا يا سيدة ليزا".

" سوف تشكرينني. حالما نصل البيت. سأطلب منك أن تداعبينني حتى يصيبك الإعياء و تتوسلي في طلب الراحة".

" لن أتعب من ذلك يا سيدتي. لن أتوقف عن مداعبتك أبدا".


سينثيا رايين CYNTHIA RAYNE : كاتبة أمريكية معاصرة تعيش في أوهايو. تعمل على مسودة روايتها الأولى. لها قصص منشورة في مجلات إلكترونية. والترجمة من كتاب ( أفضل القصص الإيروتيكية للسحاقيات في عام 2007 ). منشورات كليس. 2010.


ترجمة صالح الرزوق - بقليل من التصرف


































































تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

صِرْتِ فِيَّ وصِرْتُ فيكِ،

14-تشرين الأول-2017

سحبان السواح

هَلْ تسمحونَ لِي بِالخُروجِ عنِ المألوفِ.؟ فَلا أتفلسفُ، ولا أخوضُ غِمارَ معاركَ دونكيشوتيَّةٍ، لم تأت يوماً بنتيجة، ولَنْ تأتيَ سوى بتخديرِ الألمِ فينا.!. لمْ أعتقدْ يوماً بِأَنَّني - بِمَا أكتبُهُ...
المزيد من هذا الكاتب

كتاب : الإيضاح في علوم البلاغة ج4 المؤلف : الخطيب القزويني

14-تشرين الأول-2017

كتاب : الإيضاح في علوم البلاغة ج3 المؤلف : الخطيب القزويني

07-تشرين الأول-2017

كتاب : الإيضاح في علوم البلاغة ج2 المؤلف : الخطيب القزويني

30-أيلول-2017

كتاب : الإيضاح في علوم البلاغة ج1 المؤلف : الخطيب القزويني

23-أيلول-2017

مفهوم المواطنة في النظام الديمقراطي / إعداد : ليث زيدان

23-أيلول-2017

طز .. من محفوظ والماغوط والوز.

14-تشرين الأول-2017

بعنا الجحش واشترينا الطعام بثمنه

07-تشرين الأول-2017

حافظ الأسد.. ذاكرة الرعب

30-أيلول-2017

مات ( ع . خ )

23-أيلول-2017

الحرب هي الحرب

16-أيلول-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow