Alef Logo
ابداعات
              

للحبِ ... للانتظار ... للعودة من الحُلم

أحمد بغدادي

خاص ألف

2014-03-25

هكذا يقول صديقي :
ـ لأنني لم أمسح زجاج النافذة وأنتِ تعبرين خلفه
دون مظلةٍ
دون مطرٍ
يبلّلني ــ أنا ــ الذي أنتظركِ
على كرسي من قش في دفء المطعمِ
واحتيال الضباب ومباغتتكِ
حين تدخلين بنهدٍ يتدلّى أمام رغبة ( الكرسون )
والجالسين قسراً
أحياناً ... ...!

تنسحبين من الباب الخارجي الدوّار
برفقةِ رجلٍ غيري ... ــ على سبيل المثال ــ
لم يكن يجلس مثلي
على كرسي من قش
في مطعمٍ دافئ ... بقلبٍ بارد !
وأنا يا لخجلي الأحمر في كأس النبيذ !
كنتُ ...
أعدّ على أصابعي
عددَ الأيام التي لم أقضها معكِ
وأنا أحاول
أن أتذكّر اسمكِ
بعد خروجكِ برفقةِ رجلٍ
قد يحفظ
اسمكِ ... لساعات
فقط ...
لربما !.

***


(2)


يكتشفُ أنّ ساقيكِ
لا
تشبهانِ جسّ أصابعهِ حين
ترفعين تنورتكِ بلا حياءٍ
أمام ريحِ رغبتكِ العابرة ....!
يكتشفُ
أنّكِ تهدرين الوقتَ
حتماً
وهو يحملقُ إلى الساعة !
يكتشفُ أنّ نافذةً
تنتشي .. بنسمةٍ
تكبر !
ولتكن كلّ عاصفةٍ
من سرّتكِ
إلى فخذيكِ ... إلى الفراغ العاشبِ
حيث دغل الأغاني الرطبة
ومسكِ اللّعقِ
المتضوّع فوق شفاهٍ حطبيّــة .. سكوناً ... رقصاً
باذخْ
وأقل.


يكتشفُ
أنّ صداكِ في الحُلمِ
ومرايا الصحوِ
وسادة دجى
تشدو السَــحرَ !

ولتمخر موجةُ حضوركِ
عبابَ
سريركِ ................... قعرُ الحبِ كأسٌ
وثمالة ترنُ في الصمت.

***

(3)

حيث تصفع الحُلمَ
لم ينم الفجرُ قتيلاً بين فكيّ الحقيبة
التي تشتهي ملابسكَ الداخلية
قبل
الكفنْ !
لا ترغب بمن ينتظر قلقكَ
وظلكَ
إن غربَ التعبْ .
لا تسافر فيكَ ....
عش أرضكَ مع فتاةٍ عابرة
أو غيرها
كنتَ معها منذ قليلين على حافة النهر
وأعطبكَ ... العطبْ !؟

حيث
.... الشجنْ .

عُدْ ... حيث كنتَ
واستوفِ
الإهانة ............ بأن :
تكسر غصنَ اللقاء القادم

حيث

ينداح

السببُ

بلا سببْ .










تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

ذكريات من ستينات القرن الماضي

20-أيار-2017

سحبان السواح

أود اليوم أن ابتعد عن صور المجازر التي يرتكبها الأسد ومن لف لفه بحق سورية والسوريين.. ومبتعدا أيضا عن صور القتل والذبح التي يرتكبها كل من داعش ولنصرة لصالح آل...
المزيد من هذا الكاتب

"ثلاث قصائد لمنفى الحب"

20-أيار-2017

أيتها البلاد القتيلة

08-نيسان-2017

جنس الجنة.. المكافآت والغيب!!

25-آذار-2017

من مذكرات جثّة مبتسمة في المنفى

27-كانون الثاني-2017

بين أمي والمنفى وقبري !!

23-كانون الأول-2016

ثم أغلقت صفحة المقال

20-أيار-2017

مهرج الأعياد المحترف...

13-أيار-2017

ميديا .. يا ماما ...ميديا

06-أيار-2017

30 نيسان ذكرى رحيل نزار قباني

29-نيسان-2017

أشلاءُ الطفلِ المَرْمِيَّةُ تحت السرير

22-نيسان-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow