Alef Logo
يوميات
              

آية الانثى / عبد الرحمن الماجدي

ألف

2014-03-12

قرأتُ آيةَ الأنثى في كتابِ جسدكِ،
فآمنتُ بكِ،
وصدّقتُ مقامكِ بينَ الرَّسولاتِ.

أنا الرائي
يصيبني العَمى
حينَ تتعرينَ،
فيقودني لساني السكرانُ
كي أتذوقَ طعمَ شهوتكِ الباكرة.

تعالي، أنزع الدّنسَ من زيتونتكِ المقدّسة،
وأعيدُها إلى حقلِ القطنِ الحارّ، طاهرةً، لم يمْسَسْها بشرٌ.

يداكِ الواثقتان تزيحان ستارَ الضوءِ عن قامتكِ البلّوريّة،
فيسرع إلينا شيوخُ الجنّ يفتشونَ عن أثرٍ ربّانيٍّ في خَدرِكِ على الأريكةِ،
بينما فَرَسُ غُلمتكِ تعلو حَمْحَمتُها،
فتخرجُ وحوشُ الغابِ من جسدينا،
تلتهمُ، ما استطاعتْ، من هواءٍ عزيزٍ.

نداءُ النكاحِ يأسرُ ثغركِ اللحوحُ ببسمةٍ تسري لفرجكِ السهرانِ،
فيثبُ كلبٌ قطبيٌّ على جليدِ جلدكِ،
يحارُ قدّامَ عموديك الإغريقيين،
يشمّهما عالياً،
ثمَّ يلجُ عينَ ماءِ الحياةِ.

قارورةُ الخجلِ دَلقناها
قبلَ أنْ تتعانقَ أفخاذُنا،
وها بقايا دمعِها السعيدِ تطوفُ في عينيكِ.

فمن يفكّ لسانينا الملتصقينِ بصمغِ الرغبةِ الجامحة؟
سِياميين بِتْنا نَسْبحُ في رحمِ السريرِ،
قبلَ أنْ يلدغَنا الصباحُ بشمسهِ الفاضحةِ،
يَجذبنا، خَديجينِ، يَحنّان لبحرِ المَشيمةِ.

* موقع عبد الرحمن الماجدي
تعليق



كلام في الحب

17-شباط-2018

سحبان السواح

قالت: " أستحلفُكُنَّ، يا بناتِ أورشليمَ، أنْ تُخْبِرْنَ حبيبيَ حينَ تَجِدْنَهُ إنِّي مريضةٌ منَ الحُبِّ." "قالَتْ: قبِّلْني بقبلاتِ فمِكَ."، وترجَّتْ أيضاً: لامِسْنِي هُنا .. وهُنا.. هُناكَ، وهُنالكَ أيضاً. فمُكَ، شفتاكَ غايتي، ولسانُكَ...
رئيس التحرير: سحبان السواح
مدير التحرير: أحمد بغدادي
المزيد من هذا الكاتب

الحرب في سوريا لم تنتهِ حتى يقال انتصر الأسد! - هدى الجسيني

17-شباط-2018

طقوس الحريم العثماني أحمد صبحي منصور

10-شباط-2018

كفافي وشعره الإيروسي / سامي مهدي

03-شباط-2018

مقتل «الجنرال ضباب» في سورية يسلط الضوء على مهمة روسية سرية

03-شباط-2018

المحب والمحبوب و المشموم و المشروب المؤلف: السري الرفاء

27-كانون الثاني-2018

سلمية تحرق نفسها

17-شباط-2018

من أنتَ ؟!

10-شباط-2018

مذكرات سجين سياسي 2

03-شباط-2018

سؤال وجواب

27-كانون الثاني-2018

من مذكرات سجين سياسي

20-كانون الثاني-2018

الأكثر قراءة
Down Arrow