Alef Logo
يوميات
              

سوريا أنا

مديحة المرهش

خاص ألف

2014-03-10

رغم أنني سورية بجدارة

يخطؤني الموت كل موعد،

و أنا على قيده أعيش،

كلّما همّ نحوي

أرسل ملائكته ليخطفني بوسيلة

اكتشفَ باللحظة الأخيرة

من كثرة الشهداء في وطني

لا أكفان بحوزته تكفي.

××××

كل الجراح تلتئم لوحدها

إلا جرحك يا وطني يبقى مستيقظاً

شاخص العينين على أرصفة الوجع

يتناسخ ألماً

و يتفتح كل مرة لازورداً

مرّا كالعلقم

مكتنزاً بالعوسج.

×××

بلدي ...يا بلدي

و إن جاروا عليك

كريما ..متأصل الجذور تبقى،

ترفل في قلوبنا زاهي عشقٍ،

سحراً بكراً،

خارطة تتفجر حياة.

كلما

ارتكبوا مجزرة

خرّ شهيدٌ

سال دمُ

ذبحوا طفلاً

اقتلعوا عيناً

اجتثوا لساناً

و قطعوا حنجرة

كتموا صوتا، و دفنوا نفَساً

سرقوا لقمة ، و جوّعوا طفلا

ثكّلوا أماً، و رمّلوا زوجة،

و يتّموا ولداً

نشّفوا نهراً، و هدّوا جبلاً، و فجّروا جسراً

دنّسوا كنيسة أو مسجداً

اغتصبوا طهارة

أو سوّدوا ياسميناً

كلّما زادوا ظلماً و غيّاً

هدّوا حلماً... كسروا قلماً... و دفنوا فكرة

نَزيد شموسك يا سوريا توهجا،

نُعليك راية نصر محتم في قلوبنا،

و نقسم أن نبقى على صراط نورك

كل يوم أكثر.












































تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

رائحتك

18-شباط-2017

كَتَبَتْ على صَفْحَتِهَا في الـ"فِيْسْ بُوْكْ": " لِلغيابِ رائحةٌ كما لِلحُبِّ. ولِكُلِّ رائحةٍ زمنٌ حَيٌّ تولَدُ مِنْهُ، وتعيشُ فيهِ، ومعَ استنشاقِها في زمنِها الَّذي بَزَغَتْ فيهِ تسكُنُ في الذَّاكرةِ كالأيَّامِ، ببساطةٍ...
المزيد من هذا الكاتب

ثرثرة صامتة

04-شباط-2017

حياء الحب

06-كانون الثاني-2017

نعم ..نعم ..أخشى أصدقائي

12-كانون الأول-2016

لجوء اللغة إلى الداخل

21-تشرين الثاني-2016

قصائد عشق

08-تشرين الأول-2016

كان لي أمل

18-شباط-2017

اعطني مزبلة ... كي أكون ديكاًـ حسين بصبوص

11-شباط-2017

مرحى ..ثابر إلى الأمام يا بطل

04-شباط-2017

من مذكرات جثّة مبتسمة في المنفى

27-كانون الثاني-2017

كمصيدةٍ على الأحداقِ

06-كانون الثاني-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow