Alef Logo
الفاتحة
              

ويسألونك عن داعش قل هم بلوة من عند الأسد

سحبان السواح

خاص ألف

2014-01-18

البلاء الأعظم عند السوريين هو الأسد أولا، وداعش في المقام الثاني. لا يحتاج الأمر إلى كثير من الفطنة لكي يكتشف أيا كان هذا الأمر، فالإجرام الذي يحمله الطرفان متشابه إلى حد التطابق. صحيح إن داعش لا يملك البراميل المتفجرة ولكنه يمتلك بشرا يؤمنون به أي داعش، واليوم الآخر بحيث يكونون هم براميله المتفجرة.. كم من البشر يقتل البرميل المتفجر مائة مائتان ألف، زعيم داعش قادر وهو يمسك لحيته القذرة برش ما ينوف عن هذا الرقم بواسطة براميله آنفة الذكر.


السؤال المهم والساذج والغبي من يستطيع أن يقتل أكثر ؟؟؟ بشار بسلاحه البراميل المتفجرة، أم زعيم داعش بالرجال الذين يملكهم.. ليأتي الجواب، زعيم داعش هو الذي يقدر لأن البرميل ممكن أن ينحرف قليلا عن مساره بينما رجال داعش لا يمكن أن يفعلوا ذلك لأنهم مؤيدون برضا الله وملائكته والمؤمنين بالله واليوم الآخر. وهذا يعني أن رصاصتهم لا يمكن أن تخطئ من على بعد خمسين مترا مسافة الهدف الإنساني الذي يبعد عنهم. مؤيدون برضا الله وملائكته فلايخشون لومة لائم.


السؤال الثاني الذي يتبادر إلى الذهن ترى من يسيطر على من؟؟؟ الأسد أم داعش، الجواب الذي اقتنع أنه الصواب أن داعش تسيطر على كل شيء، ولن يقدر أحد أن يقف في وجهها فهي مدعومة بعد الأسد طبعا بالله جل جلاله الذي يجد فيها وسيلة لإعادة المؤمنين إلى حظيرته بعد أن ابتعدوا عنها كثيرا.. ولأنه يحب مشهد الدم، ويحب الولوغ فيه ولن يجد مثل داعش من يهدر الدم البشري أمامه ليرضي غروره.


لمن لم يقرأ افتتاحياتي التي أتحدث فيها عن علاقتي المتينة مع الله أقول أنني أعتقد أن هناك إلهين.. "اللّهين" واحد خير وواحد شرير. والله الشرير. الذي يصنع كل ماهو شرير في العالم، ويستمتع بمرأى الدم، يقتل رغبة بالقتل ويتعامل مع الأشرار في الأرض من مثل وكلائه على الأرض أمريكا وروسيا ومن لف لفهما هو من يدعم داعش والأسد ويمنع عنهما السقوط في شر أعمالهم، هذا الله يحب مشهد الدماء ويحب كل من يهدره دون سبب سوى لمتعته الشخصية. بينما يقعد الله الآخر مستمتعا بحياته بين السماء والأرض ولكنه لا يستطيع أن يفعل شيئا. هو فقط ‘إله الخير والموسيقا والجمال.


ويبادرونك بالسؤال، من أين جاء الدواعش هؤلاء لتسمع جواب رب الشرور بأنهم قد لقنوا دروسا من ربهم أن لا يخشوا في الله لومة لائم، وأن يقتلوا ذات اليمين وذات الشمال متى قدر لهم ذلك فربهم يحميهم ولهم من النساء ما يشاؤون وأكثر، ولهم أضعاف ما يقتلون من الولدان ولهم الجنة على ما يفعلون ويسمع صوت الله هم قوم ياجوج وماجوج سخرناهم للقتل وما كنا بملهمين، إنما يفعل ربكم شرا حين ينفع المؤمنين. يا أيها الذين آمنو قل داعش هم عشيرتي وأهلي وعبادي لا أفرق بينهم ولا أفرط بهم صدق الله العظيم.


وللدواعش آيات بينات في نكاح الرضيعة، والمرأة الحامل والولدان. يحملون عضوهم على أكتافهم ويجاهدون به في سبيل الله في كل مرة ينكحون رضيعة ويسجل الله لهم حسنة و حين ينكحون صبيا أمرد أبيض لهم فيه حسنتان، ولهم أكثر من ذلك بكثير حين ينكحون أمرأة حامل أمام عيني زوجها المارق، وهم لا يلامون. إنما خلقهم ربهم من طين وياقوت ومرمر لكي يعيثوا في الأرض خرابا وهم لا يعمهون، إنما وكلهم الله على الأرض فهم جنوده المطاعون.


هم داحش والغبراء لايلامون على ما يفعلون فلقد آتيناهم من لدنا رحمة ليعيثوا في الأرض فسادا وليشنعوا في أتباع الخير لأنهم أتباع الشر وما بدلنا تبديلا منحناهم من لدنا عظمة وقوة صدق الله العظيم.















تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

سورية لا تشبه إلا السوريين

25-آذار-2017

سحبان السواح

يخشى العالم المتحضر أن يحدث في سورية ما يحدث في دول الربيع العربي من انقسامات طائفية وعرقية ومناطقية في الدول التي سبقتها كتونس التي لم تستقر بعد رغم الفترة الزمنية...
المزيد من هذا الكاتب

سورية لا تشبه إلا السوريين

25-آذار-2017

قصَّةُ الصَّلواتِ الخَمْسِ، وواجبِ شكرِنا موسى.. وأتباعَهُ مِنْ بعدِهِ.

18-آذار-2017

يوميات سوري عادي

11-آذار-2017

نظرية المؤامرة

25-شباط-2017

وريث الخيانة

22-كانون الأول-2016

الشعر في سلة المهملات

25-آذار-2017

خواطر في ليلة جمعة

18-آذار-2017

عن المرأة ذلك الكائن الجميل

11-آذار-2017

السمكة

04-آذار-2017

بنطال إيزنهاور / محمد مراد أباظة

25-شباط-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow