Alef Logo
ابداعات
              

قصائد جانب الحب والحرب

أحمد بغدادي

خاص ألف

2014-01-11

"يحذرُ دائماً أن يذكرَ حبّكِ ....
يحذر ..
فهو لا يملكُ غيرَ خرسٍ واحد
فقط" .

***

(1)

سنتقاسم الرصاصة الأخيرة في هذه الحرب ...
ــ لكِ فارغتها
ــ ولي رأسها ....
كي أبرهنَ لكِ للمرةِ الألف ...
أن الرصاصةَ أنثى

مثلكِ
قاتلة أحياناً !.

***

(2)

أيها القناص ... صوّرني..
ثم أرسل لي صورتي مع الرصاصة ... فأنا أريد أن أرى
لون عيوني

في تلك اللحظة !.

***

(3)

أمامكِ كل هذا البياض ...
كل هذه المساحة الساطعة...

والإطار الخشبي المستطيل بطولِ ظلي
يغريكِ للوقوف أمام اللوحة !
أمامكِ :
ــ الفرشاة الخشنة أو الناعمة .. اختاري أنتِ أيهما
تليقُ للبدءِ برسم حربٍ أنيقة !
أو عاصفة تتهيّــأ للانقضاض على النوافذ والأحياء !

أو قلبٍ نظيفٍ من الحبِ
نظيفٍ إلا من بعض الكلمات العابرة التي ترتدي الرصاص
وأغماد السكاكين
واللهاث! .

***


(4)

ليس لديّ نافذة أخرجُ منها
إلا :
ــ نافذتكِ
ــ وسبابة القناص .....؟!
سأختار الثانية،
لأنها رحيمة كثيراً
كثيراً ........ فالخروجُ من اسمكِ يحتاجُ إلى
تدميرِ مدنٍ واسعة تحتفلُ بالعشب !.

***

(5)

لربما لن تحتاجي
نوماً
للدخول إلى الحُـلمِ ...
المدينةُ كلها نائمة !
والبرهان على ذلك ... الموتُ وسادةٌ عالية
تحت رأسها !.

***

لم يكن جداراً يكتبُ عليه الأصدقاء
فلسفاتهم
ذكرياتهم ... شجونهم
والحكايا!.

في غرفتي .. لم يكن جداراً أيها الحمقى ..........
كان قلبي حتماً !.

***

(6)

اترك المفتاح تحت دعاسة البابِ
التي لم ترَ إلى الآن ...................... سوى ذات المفتاح !

منزلٌ على الرصيف يجمعُ العناوين!.

***

(7)

اقتله ..........جيداً
إنه لا يُجيد الحياة!.



























تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

ذكريات من ستينات القرن الماضي

20-أيار-2017

سحبان السواح

أود اليوم أن ابتعد عن صور المجازر التي يرتكبها الأسد ومن لف لفه بحق سورية والسوريين.. ومبتعدا أيضا عن صور القتل والذبح التي يرتكبها كل من داعش ولنصرة لصالح آل...
المزيد من هذا الكاتب

"ثلاث قصائد لمنفى الحب"

20-أيار-2017

أيتها البلاد القتيلة

08-نيسان-2017

جنس الجنة.. المكافآت والغيب!!

25-آذار-2017

من مذكرات جثّة مبتسمة في المنفى

27-كانون الثاني-2017

بين أمي والمنفى وقبري !!

23-كانون الأول-2016

ثم أغلقت صفحة المقال

20-أيار-2017

مهرج الأعياد المحترف...

13-أيار-2017

ميديا .. يا ماما ...ميديا

06-أيار-2017

30 نيسان ذكرى رحيل نزار قباني

29-نيسان-2017

أشلاءُ الطفلِ المَرْمِيَّةُ تحت السرير

22-نيسان-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow