Alef Logo
الفاتحة
              

تعالي أفتض بكارتك مرة أخرى..

سحبان السواح

خاص ألف

2013-11-09

لا أدري لم حب لحظات الأنتظار دائما يحلو لي أن أنتظر قدومك، أنتظر سماع صوت حذائك يسير في الممر الطويل المؤدي إلى بيتي، سماع رنين الجرس. أفتح لك الباب ولا يفارقني الانتظار، أنتظار الفرجة عليك تدخلين البيت مبتسمة بعد قبلة على الباب المفتوح، وبدء خلع ملابسك الثقيلة فقد جعلت البيت دافئا لأجل ذلك، تتخففين من كل ما لايلزم لي، بمعنى يمتعني أن أخلعه عنك بيدي، قميصك الداخلي وسوتيانك.. وضاحكا أطلب منك أن تصنعي لي إبريقا من الشاي ..

تغادرين، نهداك يهتزان، وأنا يمتعني مشهدهما مهتزان، وأنتظر عودتك بفنجان القهوة وحلمتاك واثقتان سعيدتان بلصلصتي عليهما .. تمتعني سرتك والصينية التي تحملينها والتي تفصل مابين نهديك وسرتك، وتصبحين نهدين وسرة إلى أن أحولك امرأة كاملة في السرير. بعد حديث شبق وأنت تجلسين قربي وتضعين الصينية وتعانقينني عناقا طويلا أشعر بحرارة نهديك على صدري العاري لهذا العناق، عناق طويل، وقبلة أطول.

تبتعدين عني مغوية تقولين:

لنشرب الشاي أولا، اريد لساني وشفتاي دافئتان لاستقبال قبلك

تبدأين بسكب الشاي، تنحنين ويسقط نهداك مع انحناءتك، فأتلصص على إبطيك الورديين، هما في الحقيقة تلك الثنية التي توحي لي بها، تبتسمين واثقة من أنني أتلصص عليك، فتتحركين ببطء، تمتعك لصلصتي على مفاتنك، على نهديك يروحان ويجيئان ببطء وحلمتاك النافرتان المتوفزتان تقول لي تقول لي سأكون لك بعد قليل.


تمتعك بهجتي بك. فتطيلين الحالة، تصبين الشاي على مهل، وتضعين السكر على مهل أكثر.. وتحركين السكر وكأنه لن يذوب أبدا. ثم وبيديك الاثنتين ترفعين الفنجان بصحنه إلي.. فيتقارب نهداك من بعضهما ليشكل ذلك المسيل الجميل لنهديك المكتنزين. أتأخر باستلام الفنجان لأستمتع أكثر بالفرجة، وتستمتعين بعيني تنصبان على المسيل، تبتسمين، ليس خجلا، وإنما فرحة بحبي لك، بشبقي المتفجر من بين رموش عيني. أتناول فنجان الشاي، لا تتركيه، يمتعك تلامس أصابعي بأصابعك وأنت تنظرين إلي بإغواء وشبق.. أعرف أنك ريانة الآن ومبتلة وراغبة حد المستحيل بي، ولكنك من جهة أخرى تستمتعين بتأخير الدخول في الجنس البماشر، ترغبين بتلك الملامسات، وبالتقاء النظرات الشبقة، كلانا يعرف مدى رغبة الآخر وكلنا متآمر على تأخير ذلك. مد لحظة تلك الرغبة.


لا أدري هي دقيقة أو اثتنتان.. عمر أم عمران، دهر أم دهران مرا حتى استلمت فنجان الشاي منك، كنت متوترا، مشدودا حد الشفقة، راغبا حد النصل، لعناق طويل وقبلة أطول.. بالدخول معك إلى السرير، لممارسة جنس لم تعهديه.

هل من مرة تكررت الحالة نفسها سألتك مرة؟؟

وهل تظن أنك وحدك السبب؟ أجبتِ

جفلت؟؟ كذكر ظن أنه يرضي معشوقته، قلت:

ماذا تعنين؟

قلتِ:

أعني أننا شريكان.. لو لم أستجب لك، لعناقك، لشبقك، ولو لم يمتعك شبقي وعناقي لما كنا معا حتى اليوم. الجنس شراكة، إما أن يتفق فيها الشريكان أو لا يتفقان.

في ذلك اليوم أعترفت بيني وبين نفسي أنك ستكونين لي فقط.. لي وحدي.


تربعت على الأريكة، مواجهة لي وبيدك فنجان الشاي ترشفين منه ببطء، تتركين الشاي الساخن في فمك لحظات قبل أن تمرريه إلى بلعومك فأرى حركة رقبتك تبتلعه، تريدين فمك ساخنا لأجله.. دافئا لتمتعيني أكثرحين تداعبينه بشفتيك. كنت تستمتعين بالنظر إلي وأنت ترتشفين الشاي، وكان الشبق يكونني من جديد.

قلتِ:

أتدري؟؟

قلتُ

ماذا؟؟

قلتِ:

أفكر دائما ماذا لو كانت البكارة تتجدد، تتشكل من جديد، لتفض بكارتي في كل مرة نمارس الجنس معا.


وضعت فنجاني، يفح الشبق من أنفاسي، تناولت فنجانك، وضعته على الطاولة. شددتك من يدك صارخا:


تعالي إذا أفتض بكارتك مرة أخرى..



























تعليق



أحمد بغدادي

2013-11-10

وتلك لجةٌ رمت الحُلمَ على شاطئ الشبق !! جميل سحبان .. استراحة محارب مكتظة بالدفء .

ناصح

2013-11-13

مسكين كأنك تبحث عن شيء تفقده ولذلك تحاول أن تصوره لا يمكن لأنسان أطلق لنسفه الحرام أن يجد لذته بالحلال ولذلك يتسلى بمثل هذه المقالات الضعيفة أسأل الله جل في علاه أن يغننا بحلاله عن حرامه وأن يهدينا إلى صراطه المستقيم

سحبان السواح

2013-11-13

كيف اكتشفت هذا الاكتشاف .. هو الحقيقة المرة يا صديقي .. والكن الحقيقة أيضا أنني مع الحرام ولا أحب الصراط المستقيم

محمد السبيعي

2013-11-28

كم انت رائع، استمتعت كثيرا بها،واستطيع قول أبيات الشعر المتنبي لكل الناصحين في الأرض ومن البلية عذل من لا يرعوي عن جهله وخطاب من لا يفهم :)

رئيس التحرير سحبان السواح

وقال الله لست شريرا كما حولني أتباع

19-آب-2017

سحبان السواح

كنت أمزج السكر بالشاي مستمتعا بلونه الذهبي ومتذكرا حبيبتي التي يمتعها شرب الشاي اثناء ممارسة الجنس معي. لحبيبتي طقوسها الخاصة بالتعامل مع الحالة الجنسية مع شرب الشاي الساخن؛ وكان ذلك...
المزيد من هذا الكاتب

وقال الله لست شريرا كما حولني أتباع

19-آب-2017

الثورة السورية تكشف عورة العالم الحر

12-آب-2017

يا امرأة نسجت مني، سأتوضأ بجسدك زمن الحيض

05-آب-2017

الحق أقول لكم - 1

29-تموز-2017

الشام عروس عروبتكم أولاد القحبة.. لا استثني أحدا منكم

22-تموز-2017

السمكة

19-آب-2017

من الكوميديا السورية المنكّهة بالدمع:

12-آب-2017

لا ألدغ بحَغف الغاء

05-آب-2017

أنا هكذا مجنون

29-تموز-2017

أنا والجنسية

22-تموز-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow