Alef Logo
ابداعات
              

وكل مفاتيحي معك

مديحة المرهش

خاص ألف

2013-10-28

كلّما رعدتَ
و أبرقت في سمائي
تعاندك رياحي،
تضمر لك الخيبة،
تسوق غيومي بعيداً عنك نحو البحر
لتهطل فوق أمواجه رهاما،
أشرق بعدها بصحوٍ كسولٍ
أتمطى
بانتظار وميضك يتسلل إلي...
يمسح قذى قلبي بلعنة سحره.
**
إن لم تباغتني و أنا على حين سفري
و تسقط حزام عفتك
سأسقط من جيبك شرّ سقطة،
حقائبي محكمة الإغلاق منذ زمن،
وكل مفاتيحي معك،
أرجلي مقيدة بسلاسل الرحيل،
و أنت هناك تغازل إناث الريح بملء راحتك،
تنحت منها نايات لقصبك،
فلا تربك شوقي المسترسل بنهمٍ،
و لا تسرق آخر فردة من أحذيتي،
عربة الشعر على الضفة الأخرى تنتظرني
هلاّ وسّعت لي الطريق
لأرمي قصائدي المتلعثمة بك على قارعتها....
و دونكما أمضي....
**
لا شيء يوشك على الفرح في هذا الزمان الداعر،
و لا على مرمى ألف شهر و ألف حجر،
و أنا دونك أحدٌ غيري،لا شيء فيّ يشبهني،
نجمة باهتة بطريق يباب بلا قدمين.
نُفِخَ في الصور، لم يعد ثمة مخرج لي
إلا أن استجر ثانية ابتسامةٍ منك
حتى لو كانت صفراء ذئبية
مرسومة رغماً عنها و عنك،
لأسند عليها قامتي برفق،
و ليغمر الطوفان بعدها مساحة زمني
بنفسجاً مضرجاً بالحزن إلى آخر مداه....



تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

رائحتك

18-شباط-2017

كَتَبَتْ على صَفْحَتِهَا في الـ"فِيْسْ بُوْكْ": " لِلغيابِ رائحةٌ كما لِلحُبِّ. ولِكُلِّ رائحةٍ زمنٌ حَيٌّ تولَدُ مِنْهُ، وتعيشُ فيهِ، ومعَ استنشاقِها في زمنِها الَّذي بَزَغَتْ فيهِ تسكُنُ في الذَّاكرةِ كالأيَّامِ، ببساطةٍ...
المزيد من هذا الكاتب

ثرثرة صامتة

04-شباط-2017

حياء الحب

06-كانون الثاني-2017

نعم ..نعم ..أخشى أصدقائي

12-كانون الأول-2016

لجوء اللغة إلى الداخل

21-تشرين الثاني-2016

قصائد عشق

08-تشرين الأول-2016

كان لي أمل

18-شباط-2017

اعطني مزبلة ... كي أكون ديكاًـ حسين بصبوص

11-شباط-2017

مرحى ..ثابر إلى الأمام يا بطل

04-شباط-2017

من مذكرات جثّة مبتسمة في المنفى

27-كانون الثاني-2017

كمصيدةٍ على الأحداقِ

06-كانون الثاني-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow