Alef Logo
دراسات
              

علم الأسلوب

مجيد محمد

خاص ألف

2013-09-01

ارتبطت نشأة علم الأسلوب في بداية القرن العشرين بالتطور الذي لحق الدراسات اللغوية في القرن التاسع عشر، مما يجعل من الضروري إلقاء نظرة على هذا التطور، لمعرفة أهم مراحله ومكوناته، والعوامل الفاعلة فيه، مما أدى إلى مولد علم الأسلوب.

كان علم اللغة في القرن التاسع عشر خاضعاً للتأثيرات الفلسفية السائدة حينئذ؛ مما جعله مادياً يعتبر اللغة شيئاً متعيناً يستحيل فكّه إلى أجزاء متباينة، ووضعياً يهتم بالأسباب المباشرة للظواهر وإن كانت بطبيعتها تطورية تاريخية. وكان طموح علم اللغة وقتها يتمثل في إقامة تصورات علمية للغة تطابق نموذج العلوم الطبيعية المزدهرة، أما مجاله المفضل فهو الصوتيات؛ إذ أنّها مادة اللغة المحدودة الخاضعة للملاحظة العلمية المباشرة، وإن كانت تند في نفس الوقت عن المراقبة الواعية للفرد الواعي، تعقبها في ذلك الصيغ الصرفية، ثم يأتي بعدها النحو حيث تصبح عملية إخضاع المادة للمنظور التاريخي الوضعي أشد عسراً وتعقيداً. أما الأسلوب، فهو ظاهرة ذات أصل فردي وطبيعة نفسية – فلم يكن ليجد له مكاناً في هذا الإطار الذي لا يعني من اللغة سوى بخواصها المادية الطبيعية دون اهتمام بعلاقتها بالفكر، والذي يركز على حقائقها بغض النظر عن صلتها بالأفراد المنتجين لها.

ولكن تطور الفكر العلمي وتجدد الفروع اللغوية لا يلبثان أن يعيدا إلى فكرة الأسلوب أهميتها، وقد ساعد على ذلك تياران هامان في علم اللغة؛ أحدهما التيار المثالي الذي أدى إلى النقد البنّاء للمادية التحليلية العقلية، والثاني تجديد المنهج الوضعي ذاته؛ بحيث يشمل ملاحظة الفكر والحياة، ويؤسس العلوم الإنسانية على قواعد تجريبية وعقلية معاً.

فأصحاب المنهج المثالي يعتدون بالتمييز الشهير الذي أقامه "همبولت" بين العمل والطاقة، ويعتبرون اللغة أداة سلبية للجماعة، لكنها في نفس الوقت فعل خلاّق للفرد، ويعارضون الفكرة الشائعة حينئذٍ عن اللغة واعتبارها شيئاً أو جوهراً؛ مركزين على طابعها كمجموعة من العمليات والإجراءات، فهي تمثل لديهم إبداعاً فردياً يتخذ صفة العموم بمحاكاة الجماعة وتبنيها له؛ ويصبح خاضعاً للقوانين النفسية والاجتماعية التي تؤثر بدورها على الأفراد المبدعين للغة والمتقبلين لها؛ فهي إذاً خاضعة بشكل مباشر لهؤلاء الأفراد ولظروف حياتهم ومزاجهم وثقافتهم وعمرهم وجنسهم وغير ذلك من العوامل المؤثرة فيهم.

وعلى هذا تصبح اللغة في جوهرها مجموعة من الوقائع الأسلوبية ينبغي الاعتداد بها من وجهة نظر الأسلوب؛ وإن كان من البيّن أن كلمة أسلوب التي تستخدم هنا تتجاوز حدودها التقليدية لتشمل كلّ عنصر خلاّق في اللغة ينتمي إلى الفرد ويعكس أصالته.

ويعتبر كلّ من "كارل فوسلير" و "ليو سبتسر" الجيل الثاني من مؤسسي المدرسة الألمانية المثالية؛ وهذه المدرسة تهاجم الوضعية العقلية برمتها، وترفض الاعتداد بالوقائع كهدف في ذاتها، كما ترفض إقامة علاقات سببية بين الظواهر المنفصلة؛ إذ أنّ هذه العلاقات لا توجد بنفسها، وإنّما هي مظهر لنظام أعلى تمارس من خلاله وظائفها، فاللغة شيء أبعد من هذا الموضوع القابل للاختبار والتحليل ودراسة أجزائه، إنّها تعبير عن إدارة، وكما أنّ المبنى ليس مجرد كومة من الطوب والخشب والإسمنت والحديد، بل هو تصميم من خلق الروح التي أرادته وتصورته ونفذته، فإن اللغة ينبغي أنّ ينظر إليها في علاقتها بالروح التي أبدعتها، أي في أسلوبها.

وقد قدّر لهذا المنظور أنّ يجد دعماً قوياً له في الحركات المضادة للوضعية العقلية في بداية القرن الحالي، مثل نظرية "برجسون" في الحدس، ومبادئ "كروتشيه" الجمالية.

وفي نفس الفترة الزمنية قامت مدرسة لغوية أخرى بنقد مبادئ علم اللغة التاريخي التي يتمسك بها من كانوا يسمون بالنحويين الجدد، وهي مدرسة تشكّلت حول عالم اللغة السويسري "فرديناند دي سوسيور" وضمت مجموعة من اللغويين الفرنسيين، وقد رفضت اعتبار اللغة جوهراً مادياً خاضعاً لقوانين العالم الطبيعي الثابتة، إذ أنّها خلق إنساني ونتاج للروح البشري، تتميز بدورها كأداة للتواصل ونظام من الرموز المخصصة لنقل الفكر، فهي مادة صوتية لكنها ذات أصل نفسي واجتماعي. ويتبنى "سوسيور" في تحليلاته ثنائية "همبولت" القائمة على التمييز بين اللغة الحرة الخلاقة للفرد، واللغة الثابتة المقعدة للجماعة، ويطلق على الأولى اسم "الكلام" مبقياً على كلمة "اللغة" للثانية، ومحدداً خصائص كل منهما ونتائج التمييز بينهما على كل المستويات ومبرزاً بالتالي فكرة الأسلوب الملازمة للمستوى الأول.

وبذلك يتفق "سوسيور" مع المدرسة المثالية الألمانية في نقد تصورات النحاة الجدد، ولكنه وأتباعه يختلفون عنها في المنهج وأدوات التحليل؛ فالمدرسة السويسرية الفرنسية تتفادى تعليق دراسة اللغة على شيء حدّسي مبهم يُسمى الروح، وهي من هذه الوجهة لا تزال تعتد ببعض المبادئ الوضعية، محاولة استكمال ملاحظاتها بأوفى شكل عن طريق التصنيف والتحليل والتفسير الموضوعي للوقائع؛ وكما يقول "جيراو" فإن الجميع قد أدركوا أن الكاتدرائية ليست مجرد مجموعة من الجدر والأنصاب والنوافذ واللوحات؛ لكن بعضهم يود أن يلتقط في لحظة تعاطف حدّسي روحي الدفقة الصوفية والإيمان الجماعي الكامنين وراءها، بينما يحاول البعض الآخر أن يعيد بناء عناصرها الأصلية في مكوناتها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والفنية. وبالتالي فإن هذه المدرسة الثانية التي تدين لمبادئ "سوسيور" لم تحتفل بالأسلوب الفردي باعتباره عملاً حراً منعزلاً يستعصي على الملاحظة والتحليل والتصنيف، بينما أولت عناية كبرى للأساليب الجماعية وللوقائع اللغوية في علائقها بالطوائف الاجتماعية والثقافية والقومية التي تستخدمها، مما جعلها تلتقي مرة أخرى بالمثالية الألمانية، وإن أولت عناية أشدّ بعلاقة الفكر باللغة، واحتفلت بالأسس النفسية الجماعية للنحو، وأبرزت العلاقات القائمة بين مستويات الأداء اللغوي المختلفة.

وتأسيساً على هذا، فقد نشأ اتجاهان في علم الأسلوب: أحدهما يتمثل في علم أسلوب التعبير، ويدرس العلاقة بين الصيغ والفكر في عمومه، وهو الذي ربما كان يقابل بلاغة الأقدمين. والثاني هو علم الأسلوب الفردي، وهو في واقع الأمر نقد للأسلوب بدراسة علاقة التعبير بالفرد أو الجماعة التي تبدعه وتستخدمه، ومن هنا فهي دراسة توليدية وليست تقويمية ولا تقعيدية، مما يجعل محورها مختلفاً عن محور المدرسة الأولى، فعلم أسلوب التعبير لا يخرج عن نطاق اللغة، ولا يتعدى وقائعها في حدا ذاتها، أمّا علم الأسلوب الفردي فهو يدرس نفس هذا التعبير في علاقته بالأشخاص المتحدثين به؛ الأول يعتد بالأبنية اللغوية ووظائفها داخل النظام اللغوي، أيّ أنّه وصفي بحت؛ والثاني يحدد بواعثها وأسبابها؛ أي أنّه توليدي. الأول يهتم بالنتائج ويتوقف على علم الدلالة ودراسة المعاني في ذاتها، والثاني يعني بالمقاصد ويرتبط بالنقد الأدبي.

والجديد في كلا الاتجاهين يتمثل في اعتمادهما معاً على علم اللغة؛ حيث يصبح الأسلوب موضوعاً للدراسة العقلية المنظمة بعد أنّ ظلّ خلال فترة طويلة نهباً لانطباعات النقد الذاتي المبعثرة، ومعنى هذا أنّه كلّما اشتد طموح علم الأسلوب ليصبح علماً للتعبير كلما اقترب مرّة أخرى من منطقة البلاغة، لكنها بلاغة تتكئ على تصور جديد لوظيفة اللغة والأدب، باعتبارهما تعبيراً عن طبيعة الإنسان وعلاقته بالعالم. هذه المبادئ الجديدة وما يترتب عليها من نتائج هي التي تجعل العالم اليوم يعترف بعلم الاسلوب باتجاهاته المختلفة.

المدرسة الفرنسية وتقنية التعبير اللغوي

قطب هذه المدرسة هو "شارل بالي" مؤسس علم الأسلوب وخليفة "سوسيور" في كرسي علم اللغة العام بجامعة "جنيف"، فيعرّف علم الأسلوب بأنّه: العلم الذي يدرس وقائع التعبير اللغوي من ناحية محتواها العاطفي؛ أي التعبير عن واقع الحساسية الشعورية من خلال اللغة، وواقع اللغة عبر هذه الحساسية.

وبالتالي يكون "بالي" مركزاً على الطابع العاطفي للغة وارتباطه بفكرتي القيمة والتوصيل، فكان يرى أنّ الاحتكاك بالحياة الواقعية يجعل الأفكار التي تبدو موضوعية في الظاهر مفعمة بالتيار العاطفي؛ فالمتحدث الفردي يحاول دون كلل أن يترجم ذاتية تفكيره، ثم يتولى الاستعمال الشائع تكريس هذه اللفتات التعبيرية؛ فتصير اللغة مثل نسيج "بينولوبي" التي تنقض ما تغزله. وقد تتضمن طبقاً لحالتها معنى فكرياً بحتاً، وآخر شخصياً عاطفياً يعود أولهما إلى ذكاء الإنسان ويرجع الثاني إلى حساسيته، وهما يمارسان تأثيرهما في نفس الوقت بطرائق مختلفة، وعندئذ يتكفل وضع الكلمة بتحديد الفرق بين الجانب الموضوعي للشيء والجانب المستقى من شخصيات المتكلمين، وهكذا فإن وصف "درامي" في عبارة "الفن الدرامي" مثلاً يضيف إلى الاسم خاصية معينة دون ظلال عاطفية أو ذاتية، لكن نفس الصفة في عبارة "حادثة درامية" تعبر عن قيمة عاطفية وتفرغ شحنة شعورية ما مهما كان نصيبها من القوة أو الضعف.

كما أن اللغة تعكس عنده أيضاً الجانب العملي في الحياة، إذ تدفع الكلمة كي تكون في خدمة العمل وتصبح أداة للمارسة، فيحاول المتكلم أن يفرض آراءه وأفكاره على الآخرين مقنعاً أو راجياً أو آمراً أو ناهياً أو مجيباً على من يحاول معه مثل ذلك، وهذه هي الوظيفة الاجتماعية للغة في الحياة. ويمضي "بالي" في تحليل علاقة الفكر بالحياة عبر اللغة مجملاً الخواص الفكرية في الحياة الواقعية في ثلاث مجموعات أساسية تتمثل أيضاً في اللغة على النحو التالي:

- فالفكر ليس خاضعاً تماماً للعقل، لكنه يطوعه كي يخدم أغراضه ويستغنى عنه إذا لزم الأمر، فالأفعال التي يأتيها أحكم الأشخاص ليست معقولة دائماً، بل بعضها عبث من وجهة النظر المنطقية؛ على اعتبار أن مبدأ المنطق هو الثبات، بينما الحياة تيار متصل من الاندفاعات والتحولات.

- وتفكيرنا ذاتي في جوهره، خاصة عندما يكون في نزال مع الحياة، تدمغه "الأنا" بطابعها في جميع أجزائه، دون أن يؤدي هذا إلى أن يكون الإنسان أنانياً بالضرورة.

- كل أنواع الفكر المتوقف على الحياة عاطفي بدرجات مختلفة، على أن هذه الخاصية لازمة للسابقة، ويمكن أن تتغلب إحداهما على الأخرى، فإذا انفجرت العاطفة في انفعال ما أخذت الذاتية شكلها في حكم عقلي.

ومعنى هذا أنّ جميع أنماط التعبير التي تكشف عن فكر معاش تتضمن حداً أدنى من العناصر الذاتية والعاطفية، حتى عندما تكون اللغة مجرد وسيلة للتعبير المناسب عن شكل الفكر، فلا يمكن أن تنادي أحداً مثلاً دون أنّ يتضمن نداؤك حداً أدنى من التعبير، ولو كان بطريقة نطق اسمه فحسب، كما أنّ عدداً كبيراً من التركيبات النحوية الدائرة قد ولد بفعل الشعور، ولم تزل دراسة علم النحو من الوجهة العاطفية في بداياتها، وإن أخذ الوعي يتزايد بأن المنطق لا يستطيع أن يشرح كل شيء، وربما أمكن تحديد الخواص التي تكيف العاطفة بها بنية الجملة؛ فالعناصر العاطفية للفكر تنحو إلى تثبيت مفاصل الجملة المنطقية التحليلية؛ إذ أن الانفعال يجعلنا ننسى الشرط الأساسي للتواصل من خلال اللغة وهو الإفهام، وكل إفهام لابدّ أن يعتمد على إجراءات تحليلية. أيّ أنّه كلما كان التعبير عاطفياً كلما نزع إلى الشكل الإجمالي المركز، والصيغ المتناثرة المفككة، إلا أنّ نسيان العلاقات النحوية قد لا يعود فحسب إلى فعل الشعور، بل ربما يرجع أحياناً إلى الاتجاه نحو التجريد، وهو اتجاه ذو طبيعة ذهنية ينبع من تغيير الوظيفة، والتعبير المعقد الذي يشيع تكراره يمثل كلتة لغوية؛ لكنه كي يتحول إلى جملة جاهزة لابدّ أن يشير إلى فكرة بسيطة. فاللغة لها طابع ذهني واضح أيضاً؛ إذ لا تستطيع أن تترجم العاطفة دون أن تنقلها من خلال لعبة التداعيات الكاملة، فما دامت رموز اللغة اعتباطية في شكلها أو دوالها، وفي قيمتها أو مدلولاتها، فإن التداعيات ترتبط بالدال بشكل يجعلها تفجر فيه انطباعاً حسياً، وبالمدلول بطريقة يتحول فيها التصور إلى تمثيل خيالي، وتصبح هذه التداعيات مفعمة بالقوة التعبيرية بقدر ما يتوافق التلقي الحسي والتمثيل الخيالي مع معطيات الشعور العاطفية.

إن ما يدرسه علم الأسلوب من الوجهة التعبيرية إنما هو الإجراءات أو الوسائل التي تؤدي إلى إنتاج اللغة العاطفية الشعورية، فإذا عمدت هذه الدراسة إلى إعادة التكوين العضوي للغة في بنيتها وهيكلها على أساس مقارنتها بغيرها يطلق عليها "بالي"، اسم علم الأسلوب المقارن الخارجي، أمّا إذا تناولت العلاقة بين الكلمة والفكر لدى المتكلم والسامع وعالجت علاقة اللغة بالحياة في طابعها العاطفي الدائم فهي علم الأسلوب الداخلي. أمّا دراسة اللغة الأدبية – وهي لا تدخل عنده في علم الأسلوب – فهي تعتمد في الدرجة الأولى على التعبير عن الوقائع المتصلة بالحساسية والانطباعات الإيحائية الناجمة عن الاستعمال اللغوي، بالإضافة إلى قيمتها الجمالية المتميزة. فلا يمكن أن نعثر في أي عمل على كلمة واحدة أدبية لا تهدف إلى ممارسة لون من التأثير على الشعور؛ سواء نجحت في هذه الممارسة أم لا، لكن هذا التفسير للغة والحساسية ليس قاصراً على التعبير الأدبي، بل هو طابع اللغة العفوية عموماً، ويكتفي الكاتب بتوظيفه لخدمة أغراضه الجمالية الفردية، بينما يحتفظ في اللغة المشتركة بفعاليته الاجتماعية، ومهمة علم الأسلوب الداخلي تتمثل على وجه الدقة في تعرية بذور الأسلوب والتدليل على أن محركاته كامنة في الاستخدام العادي للغة.

وهنا يكمن الفرق بين علم الأسلوب والأسلوب؛ فكل وسيلة تعبيرية للغة تثير القضية على النحو التالي: ما هي الظروف التي تتحول خلالها أنماط التعبير المستخدمة لدى كل الناس كي تصبح إجراءات أدبية يمكن التعرّف فيها على خاصية مزدوجة تشمل القصد الجمالي والطابع الفردي معاً؟

على أنّ الخواص العاطفية للغة تنقسم إلى نوعين: طبيعية ومستثارة؛ فبين الفكر والأبنية اللغوية التي تعبر عنه هناك روابط طبيعية، كلون من تكيّف الشكل وتلاؤمه مع الموضوع، وكنوع من الاستعداد الطبيعي الذي يتجلى في هذا الشكل للتعبير عن مقولات فكرية معينة. أمّا التأثيرات المستثارة فهي تختلف عن ذلك؛ إذ أنّها تعكس مواقف تُضفي فيها فئة اجتماعية معينة تأثيراً تعبيرياً خاصاً على الصيغ التي تستخدمها، فالعبارة العاميّة تكتسب هذه الخاصية لأن الفئة التي تستخدمها عامية، وهكذا فإن كل كلمة أو بينة تنتمي إلى منطقة خاصة في اللغة؛ فهناك لغات لبعض الطبقات والأوساط مثل القروية والإقليمية، ولبعض المهن مثل الطبية والإدارية، ولبعض الأجناس مثل الأدبية والعلمية، ولبعض الحالات مثل المشتركة والعائلية، وكل نوع من هذه الأنواع يتميز بطريقة تنغيمه واختيار مفرداته وتكوين صوره التي تعكس أو تثير مواقف عقلية ومشاعر اجتماعية محددة.

مراجع:

فضل، صلاح: علم الأسلوب مبادئه وإجراءاته، ط3، النادي الأدبي الثقافي.

خاص ألف
























تعليق



Heath

2013-10-24

Pretty section of content. I just stumbled upon your web site and in accession capital to assert that I get actually enjoyed account your blog posts.Anyway I'll be subscribing to your augment and even I achievement you access consistently fast.

رئيس التحرير سحبان السواح

سورية لا تشبه إلا السوريين

25-آذار-2017

سحبان السواح

يخشى العالم المتحضر أن يحدث في سورية ما يحدث في دول الربيع العربي من انقسامات طائفية وعرقية ومناطقية في الدول التي سبقتها كتونس التي لم تستقر بعد رغم الفترة الزمنية...
المزيد من هذا الكاتب

علم الأسلوب المثالية الألمانية والتقاط الحدس

18-آذار-2017

السنن النفسية للأمم أصل العروق

22-تشرين الأول-2016

نماذج جنسية في القصة العربية

25-تشرين الثاني-2013

بلاغة الخطاب وعلم النص

10-تشرين الثاني-2013

السنن النفسية للأمم أصل العروق

02-تشرين الثاني-2013

الشعر في سلة المهملات

25-آذار-2017

خواطر في ليلة جمعة

18-آذار-2017

عن المرأة ذلك الكائن الجميل

11-آذار-2017

السمكة

04-آذار-2017

بنطال إيزنهاور / محمد مراد أباظة

25-شباط-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow