Alef Logo
مقالات ألف
              

الكابوس السوري ليس إبداعا محليا

خيري الذهبي

خاص ألف

2013-08-19

السؤال الذي يلح على قارئ رواية الايرلندي جورج اورويل ــ1984ـ ولو بعد أكثر من ستين سنة على إصدارها هو: هل وضع اورويل هذه الرواية دليلا لتعليم الحكام العرب كيفية إنشاء مملكة للرعب؟ , أم وضعها لحكام العالم الثالث السذج؟ وكلمة الدليل هنا بمعنى كتيب " مانيوال" كتاب جيب يتعلم منه الحكام كيف يصنعون دولة للرعب والصمت والوشاية والغدربحيث يتحول المجتمع إلى مملكة للخرس, أو للمصفقين لايعرفون لم يصفقون, ولكنهم يعرفون أن التصفيق سيأتيهم بنوع من الجوائز تتراوح ما بين المكافأة العينية, والمكافأة ـــ الترقية إن كان عاملا لدى الدولة, وبين النقل إلى منصب أمني يمارس فيه حلم الليالي في أن يكون من الحكام.

والحاكم في العالم الثالث, أوالعالم العربي وهو الأكثر ثالثية في العالم كله حريص على ان يربط كلّ, أوجلّ, أو معظم المواطنين إلى عجلة العمل الذي ليس عملا"حقيقيا " لدى الدولة, وعمليا لن تسأله الدولة أن يعمل حقيقة, فالعمل الحقيقي هو آخر ما يهم الحاكم, فما يهمه حقيقة هو أن يكون المواطن جزءا من الآلة التي إذا مادعيت إلى التظاهرات المؤيدة, أو إلى الاستفتاءات, أو حتى الانتخابات التي ستجعل منه حاكما أبديا بطلب ورجاء أشبه بالصلاة من الرعية الممتنين, فلن تجد منهم واحدا يجرؤ على الرفض, أو الاستنكاف, أو الاحتجاج, فهو يعرف أن عيون المخبرين تحاصره وتراقبه, وأن المكلفين بتسجيل التفقد "دفتر الحضور والغياب"سيضعون اسمه في الدفتر, وسيذكرون فيه إن كان قد صفق حين وجب التصفيق, وكم مرة صفق, وهل كان متحمسا كفاية وهو يصفق, أم أنه كان يصفق كنوع من" رفع العتب" .

منذ حوالي العشر سنوات وكنت في زيارة لدولة قطر, فسألت مضيفي أن يهيء لي زيارة لمحطة الجزيرة الفضائية, وفي اليوم التالي قمنا بزيارة للمحطة الأشهرعربيا في ذلك الحين , وكان أكثر ما فاجأني أن العاملين في المحطة , كل العاملين, من إعلاميين وإداريين, ومراسلين, لايتجاوزون الأربعمئة عامل, ووقع الخبر علي وقع الصاعقة فأنا أعرف أن العاملين في التلفزيون السوري على ضعف أدائه الاعلامي كان يتجاوز الخمسة آلاف, ولما سألت عن الكتلة النقدية التي تنفق على المحطة الأكثر فعالية في اللغة العربية كانت الصدمة هي أن الكتلة النقدية المخصصة للتلفزيون السوري الضعيف الأداء كانت أكبر من الكتلة النقدية المخصصة لمحطة الجزيرة, وكانت المساحة الأرضية المخصصة لمحطة الجزيرة لاتتجاوز الخمس مئة متر مربع في طابق أرضي واحد, وهذا الحديث هو عن المحطة قبل ما يقارب العشر سنوات, أما المساحة المخصصة للتلفزيون السوري في الزمن نفسه, فكانت تتجاوز الخمسة آلاف متر مربع طابقي, وحين تحريت التفاصيل عند عودتي إلى سورية اكتشفت أن كل هذا التضخم ليس إلا شحما, فعدد العاملين الحقيقيين كان متقاربا, أما الباقون فهم من الفرقة الحزبية البعثية الذين لايقدمون للإعلام شيئا, ومن العاملين في أجهزة الأمن يرعبون العاملين ويراقبونهم, ومن النقابيين المرضي عنهم الذين لاهم لهم إلا كتابة التقارير بزملائهم, أومن الرافضين للعمل حردا, ولكن أقرباءهم ممن يضرون وينفعون فرضوهم على التلفزيون, أو ممن أوقفتهم أجهزة الأمن عن العمل ولكنها لم تنس لهم ماضيا كانوا فيه من المقربين من خط الفولتاج العالي, فتركتهم يتناولون أجورهم ومكافآتهم أسوة بأحسن العاملين, وهكذا فالجميع يأخذون أجورهم ومكافآت ولائهم من ميزانية وأجور العاملين الحقيقيين في التلفزيون, وبالتالي فالعامل في التلفزيون السوري يدفع من أجره أجر الكميات الهائلة من القراد الماص لدماء العاملين في التلفزيون السوري,.... ثم يستغربون الفضيحة الإعلامية التي وقع الإعلام السوري فيها حين اصطدم التلفزيون السوري ا لمكلف بالدفاع عن النظام السوري بالأجهزة الإعلامية اللبنانية بعد اغتيال الحريري, فانتصر الإعلام اللبناني الفتي الحر على الإعلام الحزبي الموثّق الممنوع من المبادرة, أي مبادرة, إلا بعد استئذان الحزب, والأمن, والقيادة, والويل لمن يخطئ.

في رواية 1984 هناك وزارة اسمها وزارة الحقيقة, ومهمة هذه الوزارة هي الاشراف على الصحافة والكتب الجديدة وإصدار البيانات التي تستجيب لآخر المتغيرات في البلد, فخبر الأمس كان يقول, إن دولة يوراشيا " والمقصود من الاسم دولة تضم دول آسيا الأوربية واوربة التي تضم بريطانيا التي يقيم فيها بطل الرواية, والتي تجري أحداث الرواية كلها فيها هي في حالة حرب مع دولة اوشيانيا أي الدولة المحيطية, أما خبر اليوم فهو يستنكر أي توتر في العلاقات بين يوراشيا واوشيانيا, فالحرب كانت دائمة وأبدية بين يوراشيا وايستاشيا أي دولة شرق آسيا, وكان العالم قد انقسم بعد حرب كونية مدمرة إلى هذه الدول الثلاث, وبطل الرواية "ويلسون "لايذكر يوما لم تكن دولة يوراشيا في حالة حرب مع واحدة من الدولتين, وإن حاول النسيان, فالقنابل التي تتساقط فوق المدينة بين الحين والآخر كفيلة بتذكيره بحالة الحرب الدائمة والأبدية التي تعيش فيها البلد, والدول الثلاث كما يرى اورويل دول ثورية يحكم كلا منها حاكم فرد لايراه أحد, وهو يرى الجميع من خلال جهاز انتشر في كل غرفة في كل بيت في أنحاء البلد, وهذا الجهاز لايمكن إغلاقه, فهو عين "الأخ الكبير" وأذنه المنتشرة في كل شارع وحارة ومدخل بناية, ومنه تلقى التعليمات على المواطنين المحبين حتى الوله للأخ الكبير صاحب الفضل عليهم وعلى التاريخ أنه وجد لإنقاذهم من شرور أنفسهم!, والرواية تفتتح على بطلنا والجهاز يخاطبه طالبا منه الاستيقاظ, فلقد تأخر في النوم, ثم يستعجله الجهاز المرافق له حتى التواليت في قضاء حاجته, ثم في أداء تمارين الصباح, ثم في القسم على قتال أعداء الأخ الأكبر حتى النهاية.

وزارة الحقيقة هي وزارة الكذب والتزويرومن مهامها الأولى كتابة التاريخ ا لتي يعاد النظر فيها دائماحسب ما يريد الأخ الأكبر, والعمل الوحيد الذي يقوم به الرفيق ويلسون" بطل الرواية"هو تلقي التصحيحات الأخيرة للتاريخ وتثبيتها, ثم توزيعها على الدوائر المعنية لتلاحق آخر المعلومات التي وافقوا عليها وبناء كتبهم على أساسها, والسؤال الذي يلح بقوة هو:هل قرأ الأخ الأكبر السوري والعراقي والليبي هذه الرواية, أم أنه ترك هذه المهمة لموظفيه الصغار والأكثر منه ولاء للقضية!!

ففي أواخر ثمانينا ت القرن الماضي كنت أكتب زاوية أسبوعية في جريدة الثورة, وكان المسؤول عن القسم الثقافي فيها مدرس شاب للغة العربية كان الحزب قد رشحه للعمل في الصحافة الثقافية, فتقاريره للحزب كانت مكتوبة بلغة عربية جميلة" كما جاء في كتاب التوصية"مما يوحي بقدرته على تولي منصب قيادي في عالم الثقافة السورية, وهكذا جيء به ليصيح القائد الثقافي لجريدة الثورة , المهم أني قرأت زاويتي بعد نشرها لأكتشف أنها قد عبث بها بشكل لايشي بأن من عبث بها يعرف معنى ما قرأ أساسا, ومضيت ثائرا إلى الجريدة لأعلنهم بوجوب كتابة تصحيح واعتذار عن الإساءة لمقالتي, أو أني سأترك الكتابة لديهم .

وصلت إلى الجريدة وقد هدأ كثير من غضبي ــ ولكني ما أزال الغضبان ـــ لأفاجأ بأن المسؤول عن القسم الثقافي متغيب, وبحثت عمن أحدثه عن الكارثة التي وقعت !!فلم أجد أحدا, وأخيرا مضيت إلى مدير التحرير, وكنت أعرفه عجوزا مقهرما عمل في الصحافة منذ ما قبل الوحدة, ثم أثناء الوحدة, وظل يعمل في الصحافة, وربما كان الوحيد زمن الانفصال,....وأخيرا هاهو أخيرا يعمل في الثورة حتى في زمن البعث الجميل....كان رجلا قارحا يستطيع أكل لحم الجمل حيا بريشة عصفور, ولما رأى غضبي استتقبلني بود صديق قديم, وقدم لي فنجان قهوته الذي جاؤوه به الآن فقط كما أقسم, ولم يترك لي فرصة للحديث إذ أخذ يحدثني عن متاعب المهنة التي سئمها وسئمته, ثم انتقل إلى الحديث عن الكتاّب وعدم تقديرهم لدقة المرحلة التي يمر بها الوطن, ولاحظ أني أريد التدخل, ولكنه لم يترك لي فرصة للمقاطعة, فأكمل: تصور..... كاتب مثل العظم ,يقصد الدكتورــ صادق جلال العظم ــ نقول له ونؤكد :ياسر عرفات انحرف ويريد بيع القضية. اكتب لنا شيئا عن هذا, ولكن انظر .., ولوح بالورقة: لم يوجه إلى عرفات انتقادا واحدا, بل كان النقد كل النقد لنا, لسورية!! هل هذا يجوز! ولكن مع من يلعب, معي أنا؟ انظر. وأراني من مجلسه وراء المكتب ورقة امتلأت بالتشطيبات والأسهم والأقواس , وطبعا لم يترك لي فرصة للامساك بها أو قراءتها, وتابع مقسما أنه قضى حتى الآن ثلاث ساعات وهويعالج المقالة حتى جعله يشتم عرفات, ويمسح به الأرض غصبا عنه, ولم أستطع تمالك نفسي فسألت : ولكن كيف؟ فقال : بسيطة. قدمت فقرة هنا وكلمتين هناك, وقلبت سطرا هنا, وضميرا هناك, فإذا بالمقال يصبح كما طلبنا منه وتأبى, بل ربما أحسن.

لملمت ثيابي عارفا أن كل احتجاج لامعنى له وأن محاورة مثل هذا المؤمن ليست إلا إضاعة وقت لي وله,.... وتركت الكتابة في الجريدة, والمضحك أنهم لم يسألوا حتى لماذا توقفت عن الكتابة, فالبدائل بين من يكتبون بلغة عربية جميلة كثيرون!!

أيهما كانت البداية ؟الحياة ,أم الفن؟ هذا السؤال السفسطائي لابد أن يواجهك وأنت تقارن بين الرواية التي صدرت العام 1948,و سماها ,1984وبين ما قام به فعلا الحكام الذين لم يكونوا في حاجة إلى ميكيافيلي, ولا إلى ألدوس هكسلي, أو إيفيغيني زمياتين, ولاإلى جورج أورويل, فستالين الموحي لأورويل بشخصية الأخ الكبيرلم يكن بحادجة إلى أورويل, بل على العكس فأ ورويل هو من كان بحاجة إليه ليلهمه بهذه الشخصية التي صار اسمها علما على الطاغية شبه الإله الذي يملك سلطة الحياة والموت دون التجرؤ على مراجعته , وعلى أية حال فقد ابتكر أو رويل وزارة الحقيقة المتلاعبة بالتاريخ وبوعي الشعب, ومع ذلك فالقائد الثقافي في جريدة الثورة تجاوز خيال أورويل حين أرسل أحد الكتاب إلى الجريدة قصة قصيرة لتنشر, فلما قرأها القائد الثقافي عبس, وحملها بنفسه ودون تأخير إلى فرع المخابرات الذي صعق لتجرؤ الكاتب على السدة السماوية ولو تلميحا, فأرسلوا رسالة مستعجلة إلى حلب حيث يقيم الكاتب ليحمل مخفورا إلى دمشق, وليضيع في متاهة المخابرات.

في رواية أورويل وفي ارتباك الرفيق ويلسون في العمل على إعادة صياغة التاريخ كما طلبوا منه كنت أظنه يبالغ, فالتاريخ ليس مقالة تكتب على انفراد, ثم تعاد كتابتها كما يحلو لصاحب القرار,بل هو حدث يمربالمجتمع والعالم, ثم يتقدم المؤرخ أو المؤرخون فيسجلونه على الورق, ولكن حكامنا من حزب البعث تجاوزوا خيال أورويل, فعند اطمئنان النظام إلى أن البلد قد صارت في جيبه أو هذا ما صرحوا به قررواحد من قادة ما "تحت الأرض" = المخابرات أن يؤسس تاريخا للمرحلة التي قضت على الإقطاع, وأسست لحكم دولة العمال والفلاحين والمثقفين الثوريين, أي لحكم دولة البعث ,فكلف عددا من أهم المؤرخين السوريين بوضع كتاب عن نضالات الفلاحين في سبيل التحرر والقضاء على اعداء الثورة, ولما احتج واحد من المكلفين بأن الوثائق عن تلك المرحلة محدودة طمأنه بأن كل الوثائق ستوضع بين أيديهم وحتى السرية منها والتي لم يطلع عليها أحد والوثائق التي ستقدم إليهم ليست بالعربية فقط, بل فيها وثائق بالانكليزية والفرنسية, وحتى العثمانية, وقام يودعهم في احترام.

بعد حوالي السنتين وكنت أتابع تطور الكتاب في اهتمام, وكان واحد من المؤرخين المكلفين بوضع الكتاب من أصدقائي الحميمين, وكان يوم جاءني بمخطوطة الكتاب يتنهد فرحا فلقد أنجزوا مشروع العمر, وماهي إلا أسابيع حتى صدر الكتاب الموصى عليه من اتحاد الفلاحين, ومن عدد من أجهزة المخابرات, ومن القيادة البعثية, ووصلتني نسختي الهدية من صديقي, وقد راعني عند قراءتي الكتاب أن معظم أسماء جلادي الفلاحين في العهد البائد, وممن مارسوا عليهم أشد قسوة يمكن تصورها, وعملوا وكلاء ونوابا عن الاقطاعيين الغائبين كانت هي أسماء آباء القادة والمسؤولين السياسيين في الحزب, والأمن, والقيادات الحقيقية للبلد, ولم أهتم كثيرا, فقد كان الشعب كله يعرف بأن خياركم قبل الثورة المباركة هم خياركم بعد الثورة أيضا المباركة, ووضعت الكتاب المرجع في المكتبة أرجع إليه عند الحاجة.

بعد أقل من شهر رنّ الهاتف في بيتي في ساعة متأخرة من الليل, واستغربت الهاتف الذي أيقظني بإلحاحه, فكل اصدقا ئي يعرفون بعادتي في النوم المبكر, ولكن الرنين ألح, فرفعت السماعة لأفاجأ بصوت صديقي المؤرخ مذعورا يرجوني ان أستقبله الآن لأمر ضروري جدا, وكدت أعتذر, ولكن صوته المرتعش جعلني أوافق على استقباله, وما كدت أغير ثياب النوم حتى قرع الباب, كان وجهه الممتقع ولعثمته وهو المحاضر المحترف كافيين لاستقباله بود وتجاهلي للزيارة في غير موعدها, وما إن جلس في الصالون حتى حشرج راجيا: الكتاب !, ولم أفهم عن أي كتاب يتحدث, ولما لم تساعده اللغة فقد قام بنفسه إلى المكتبة, واستلّ المجلدات من موقعها في الرف, ولاحظ دهشتي , فاضطر إلى رواية ماحصل معه في أول المساء حينما أرسل إليه قائد مخابرات المنطقة سيارة تقله إلى الفرع بعد مكالمة مهذبة من السكرتير الشخصي للسيد القائد يطلب إليه الحضور لشرب فنجان قهوة مع المعلم, وشرب القهوة مع" المعلم "كان مصطلحا للرعب منذ الثورة المباركة, فقد كان من العسير على مشارب القهوة أن يرى أهله لسنوات من بعد, ولكنه توكل على الله ومضى.

كانت المفاجاة في أن الضابط الذي كان آية للطف والرقة الدبلو ماسية وعرض الخدمات قد تحول إلى الوحش الذي عرفته سورية في النصف قرن الأخير,أي منذ الثورة المباركة, فلقد استقبله بالصراخ حتى قبل رد السلام: أنت عدو الثورة . كيف تسمح لكتاب كهذا بالصدور؟..ثم انهمر: كتاب لاهم له إلا إدانة رجالات الثورة, كيف تسمح له بالصدور, كيف لم تنتبه أجهزة الأمن إلى خطورة الكتا ب, وأخيرا تجرأ صديقي وبعد ارتماء الضابط على كرسيه منهارا, فتمتم: كل ما كتبناه ياسيدي إنما استللناه من الوثائق التي أعطيت لنا! , وفاجأته صرخة ضابط المخابرات حاسمة: اللعنة على الوثائق ... اللعنة على أعداء الثورة ,...ثم استدرك: وهل نسمح لوثائق كتبها أعداء الثورة أن تدمر رجال الثورة!!

اختفى الكتاب من المكتبات العامة والخاصة, وسلم للمخابرات بالعدد مع مسوداته حيث أتلف, وبعد ثلاثة شهور فقط صدر الكتاب الحقيقي, والصحيح جدا عن نضالات رجالات الثورة أيام العمل السري في تحضير الوطن لقيام الثورة المباركة.!!

أورويل وصف الجحيم الستاليني الذي سيتناسخ مشوها في كثيرمن البلدان, ولكن الحكام الذين قرأوا النسخة الأخيرة من الرواية ضحكوا ساخرين: هه ما أنجزناه أهم بكثير مما تخيله هذا الأحمق الأيرلندي ..!

















تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

وقال الله لست شريرا كما حولني أتباع محمد

11-تشرين الثاني-2017

سحبان السواح

كنت أمزج السكر بالشاي مستمتعا بلونه الذهبي ومتذكرا حبيبتي التي يمتعها شرب الشاي اثناء ممارسة الجنس معي. لحبيبتي طقوسها الخاصة بالتعامل مع الحالة الجنسية مع شرب الشاي الساخن؛ وكان ذلك...
المزيد من هذا الكاتب

هؤلاء الفرس الظرفاء

11-تشرين الثاني-2017

شكوتك إلى الله

28-تشرين الأول-2017

مقتطفات فيس بوكية

30-أيلول-2017

يحدثونك عن المؤامرة

17-أيلول-2016

مقتطفات فيس بوكية

11-كانون الثاني-2014

الظهور والإختفاء ..

11-تشرين الثاني-2017

المتة إن عزت

04-تشرين الثاني-2017

في معبد عشتار

28-تشرين الأول-2017

الافكار للكبار فقط

21-تشرين الأول-2017

طز .. من محفوظ والماغوط والوز.

14-تشرين الأول-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow