 |
|
المرصد الصحفي
|
|
Thursday, 09 September 2010 |
لماذا أنا ملحد؟ من يجرؤ، اليوم، على هذا السؤال؟
/ وائل السواح
|
 |
|
|
|
سأقف في هذا الكتاب عند مقالة مدهشة، عنوانها "لماذا أنا ملحد؟." والمقالة مدهشة ليست بتحليلها العلمي الدقيق والمبسط والدقيق، وهو كله صحيح وحق، ولكنها مدهشة بعنوانها وتوقيتها. فقد نشرت المقالة في مجلة "الإمام" سنة 1927، أي قبل قرابة القرن من الزمن إلا قليلا. ولم يتلق أدهم طعنة في الصدر من، كما تلقى الأديب المبدع نجيب محفوظ (وهو بالمناسبة مؤمن وليس ملحدا" ولم تُقَم عليه دعوى تفريق بينه وبين زوجه كما أقيمت على الباحث الراحل نصر حامد أبو زيد (الذي ينطلق في بحثه من أرضية إسلامية وليست ملحدة، أيضا،) ولم يُكفَّر أو يُهَدَّد كما كفِّر أو هُدِّد سيد القمني، وإنما (ويا للمفاجأة) تمت مناظرته بكل رحابة صدر وتقبل لأفكاره من قبل نظرائه من المفكرين المتديَّنين.
يبدأ أدهم مقالته بعرض سريع لحياته ودراسته التي أدت به إلى الإلحاد، ويقول إن |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
المرصد الصحفي
|
 |
Monday, 06 September 2010 |
فضائل الدراما السورية
/ سعاد جروس
|
|
|
لا بد من الاعتراف بفضائل الدراما التي تفيض علينا في هذا الشهر الكريم، وأول هذه الفضائل وأهمها أنها تنّشط عمل من لا عمل لهم من صحافيين ونقاد، في ظل ضيق الفضاء على الكتابة واتساعه للصورة والصوت تملآنه طولاً وعرضاً وعمقاً، فيكسب الصحفيون خبزهم وإدامهم من فائض موائد الدراما العامرة بمختلف أنواع القضايا كبيرها وصغيرها، يعيدون ويفتقون بها إلى ما شاء الله، على الأقل لشهر رمضان المقبل، ضمن معادلة منطقية وهي أن الممنوع في الكتابة مسموح في الدراما، وعليه فأن نكتب عن المسموح في الدراما مسموح. وسؤال الحمصي عن موقع أذنه مرفوع.
? هامش المهرجان الرمضاني الدرامي يشكل مساحة لشن معارك حامية الوطيس، وهي في حد ذاتها دراما واقعية لا تقل إثارة وتشويقاً عن الدراما التلفزيونية نفسها، كالمعركة التي أعلنها الشيخ البوطي، لدى نشره بياناً يحذر من استمرار عرض |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
المرصد الصحفي
|
|
Sunday, 05 September 2010 |
نصوص عمياء يقودها خيال ثائر
/ ابراهيم حسو
|
 |
|
|
|
وربما المفيد هنا أن قصيدة النثر عندما ظهرت في مصر أواخر الثمانينات كانت بطيئة التأثير و خافتة في بداياتها الجنينية , بل كانت هذه القصيدة حبيسة أفكارها و توجساتها من الحداثة التي أقبلت عليها العواصم العربية بيروت و دمشق و حتى العراق بينما كانت مصر مترددة في تقبل هذا الجديد , لكن و مع ذلك كانت الانطلاقة مع أمل دنقل متواترة رغم صعوده المفاجئ منابر هذه القصيدة و تسليمه مركز الريادة في الشعرية المصرية , و القارئ لمجمل ما كتبه أمل دنقل في بداياته و قبل دخوله المستشفى بسبب مرض عضال , سيلحظ بعض تأثيرات شعراء لبنان و سورية مع اعتراف أمل بذلك، وخاصة في شكلية البناء و البنية التركيبية التي لم تكن تشكل الاهتمام بهذا الجانب أو حتى الغوص فيه، |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
المرصد الصحفي
|
 |
Saturday, 04 September 2010 |
شكرًا للصّ زهرة الخُشخاش
/ فاطمة ناعوت
|
|
|
الفقيرُ، الذي لا يجد ما يكفيه من مال، يجب عليه ألا يتحمَّم، أو ينام، أو يمشّط شعره، أو ينظر إلى السماء يناجي القمر، أو يتأمل سرّ الكون. إن صادفَ في طريقه وردةً دهسها، وإن أشرقَتْ في وجهه بسمةُ طفلٍ، تجهّم. الفقير عليه أن يمضي نهاره وليله، يجنّد كل طاقاته، الحيوية والذهنية والروحية، للبحث عن المال! هل ترون فيما سبق عجبًا؟
وثبتْ إلى ذهني تلك الأفكار "العبثية"، وأنا أطالع تعليقات بعض القراء على كارثة ضياع لوحة فان جوخ "زهرة الخُشخاش". بعضهم لم يكن يعرف أنها كلُّ ما لدينا من تراث جوخ، رغم أن المعلومة وردت في قصة "المتحف" من سلسلة "المغامرون الخمسة" لمحمود سالم، في سبعينيات القرن الماضي. وبعضهم استهان بضياعها: "وإيه يعني حتة لوحة، المهم رغيف العيش"! كأن الفنَّ ضدُّ الخبز، والجمالَ ضدُّ الحياة! وهؤلاء، بالقياس، ربما لا يحزنون لو، (بعد الشر) نُهب المتحفُ المصري، أو تصدّع الهرم!
|
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
المرصد الصحفي
|
|
Thursday, 02 September 2010 |
الكراسي والمكـرّسون ومـرادفـات الحضور
/ سوزان إبراهيم
|
 |
|
|
|
في ديوان جديد يحمل عنوان "الكرسي" يتناول الشاعر شيركو بيكه س موضوعاً بطله مادة جامدة ذات جذر حي: الكرسي- الخشب المفطوم عن أمه الأشجار، فنسمع حوارية شعرية بين أفراد مجتمع الكراسي. لا يملك القارىء حيال هذه المسألة، تقييد خياله عن التجول في الباحة الخلفية للموضوع: الكرسي. وكيف يحتل عملياً واجهة الحياة اليومية، وعلى كل الأصعدة. فما هو الكرسي؟ ما أهميته في الحياة؟ أهو مكان جلوس فقط؟ أهو مادة جامدة نحركها وفق إراداتنا، ونشكلها وفق ديكورات أمزجتنا وألوانها لتناسب معمار نفسيتنا؟ هل ترتبط بمصير ما؟ لماذا تحول الكرسي رمزاً علوياً وأيقونة مقدسة للسلطة؟ السؤال الأهم كما يبدو لي: من يصنع من، هل نحن نصنع الكرسي أم هو من يصنعنا؟
بين أن تكون كرسي نفسك، وأن تكون كرسياً لآخرين، ثمة بون شاسع. فبين أن |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
المرصد الصحفي
|
 |
Wednesday, 01 September 2010 |
نجدت أنزور: أين الخطأ في أخذ عبارات من القرآن؟ / أمينة اسريري
/
|
|
|
يلقى الآن مسلسل "ما ملكت أيمانكم" الذي يسلط الضوء على وضعية المرأة في المجتمعات الإسلامية للمخرج السوري نجدت إسماعيل أنزور انتقادا من بعض الجهات الإسلامية. ويقف على رأس المنتقدين رجل الدين السوري المعروف الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي الذي طالب بوقف عرض المسلسل
. ولإلقاء المزيد من الأضواء على هذا السجال أجرت دويتشه فيله الحوار التالي مع مخرج المسلسل نجدت إسماعيل أنزور:
دويتشه فيله: ما سبب هذه الضجة التي أثيرت حول مسلسل "ما ملكت أيمانكم" وبلغت حد التهديد الشخصي لك؟
نجدت أنزور: أنا لا أرى مبررا لهذه الضجة الكبيرة فالمسلسل بالأساس اجتماعي.
وهو يتطرق إلى وضعية المرأة داخل المجتمعات التي تتطور يوما بعد يوم؛ وللأسف هذه المجتمعات |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
المرصد الصحفي
|
|
Tuesday, 31 August 2010 |
التدين الإسلامي والحاجة إلى أخلاقية عامة
/ ياسين الحاج صالح
|
 |
|
|
|
بينما هيمنت المقاربة التفسيرية في تناول دارسي "الحركات الإسلامية" التي عرفت موجة صعود في النصف الثاني من سبعينات القرن العشرين، لم ينل التدين الإسلامي المنتشر اهتمام تفسيريا يذكر. قلما يجري التمييز أصلا بين الظاهرتين. من جهة هما متزامنتا المنشأ تقريبا، مع خفوت نسبي للأولى في العقد المنقضي من هذا القرن (لمصلحة كل من "الإسلام المحارب" و"الإسلام الاجتماعي"). من جهة أخرى أغلب الدارسين "خارجيون"، يرون "الإسلام السياسي" لأن وسائل الإعلام تهتم به، فيما لا يرون "الإسلام الاجتماعي" الذي قلما تبلغ ظواهره عتبة اهتمامهم، ولا ينال تغطية إعلامية تذكر. في الوقت نفسه، هيمنت في العقد الأخير ما تسحق أن تسمى مقاربة تكفيرية مضادة حيال الظاهرة الإسلامية ككل، تفضل تشذيذ الظاهرة وتستحسن تحقيرها وترفض مبدئيا التمييز بين أوجه مختلفة فيها، كما |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
المرصد الصحفي
|
 |
Monday, 30 August 2010 |
التصفيح.. أو كيف تحافظين على عذريتك آنستي!/ حميد زنار
/
|
|
|
|
خوفا من الفقدان السرّي للعذرية، يلجأ الآباء المسلمون من أجل المحافظة على غشاء بكارة بناتهم -باعتباره رأسمالهم الرمزيّ الأهمّ -إلى أساليب كثيرة أوّلها الفصل بين الجنسين والحبس وأحيانا الخنق الاستباقي. ولأسباب كثيرة، أهمّها العامل الاقتصادي وتطوّر المجتمع، لم يعد ممكنا لبعضهم الاستغناء عن مساعدة الإناث في الحقول، ولا منعهنّ من مواصلة الدراسة وحتى الاختلاط بالذكور في المدن.
أمام هذا الوضع الجديد ابتدعت الثقافة الشعبية في المغرب العربي وسيلة طريفة يعتقد أنها تمكّن الفتاة من الدفاع الذاتي عن فرجها في حالة الاعتداء الجنسيّ، وتسدّ في وجهها أبواب الحب حتى حينما تجتاحها الرغبة. طريقة تعرف بــ"التصفيح"، وهي عملية سحرية تكون على مرحلتين : "غلق" البنت قبل بلوغها و"فتحها" سويعات قبيل ليلة زفافها. فهل التصفيح مجدِ وهل هو كفيل بتجنيب الفتاة فقدان بكارتها |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
المرصد الصحفي
|
|
Saturday, 28 August 2010 |
الكتب مضادات حيوية.. متاريس.. أم حمولات كاذبة؟
/ سوزان إبراهيم
|
 |
|
|
في عالم يسعى إلى قتلك – بأكثر من معنى – إلى ظلمك, أو نفيك, أو تهميشك, أو جعلك نسخة غير مصدقة أصولاً... تنهض عوالم تبدو للوهلة الأولى عوالم محنطة.. ميتة.. عوالم مومياوات من غابر السنين.. ثم ما تلبث أن تتحول بين يديك إلى حياة ضاجّة .
في فيلم كوميدي خفيف ( ليلة في المتحف) يواجه الحارس الليلي مفاجأة كبرى, إذ يتحول كل ما في أقسام المتحف إلى أحياء, وما أن تطلع الشمس حتى يعود كل شيء إلى موته المخصص له.
حين تمسك كتاباً تكون على وشك خوض مغامرة شبيهة بتلك, أو تكون على أهبة الاستعداد للسفر على متن مركبة فضائية, إنك الآن تجتاز مرحلة الإحماء والاستعداد للانطلاق.. صفحة ثم أخرى ثم أخرى, وتجد نفسك في عالم آخر تتلمس أمكنته, تتحسس أزمنته, تراقب مخلوقاته, تتجسس على حياتهم.. تتعاطف مع بعضهم أو تستاء من بعضهم.. |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
المرصد الصحفي
|
 |
Wednesday, 25 August 2010 |
هل تشبه حقاً سمك الزينة لا تؤكل وعمرها قصير وذاكرتها معدومة..؟
/ بشير عاني
|
|
|
(ملف خاص عن القصة القصيرة المعاصرة في سورية- المنطقة الشرقية أنموذجاً)
لا ندعي في هذا الملف أننا نحاول فعل أكثر من تأمل ذلك التفاعل بين النقاد، الذي يسعون لتقعيد الآثار الفنية، ومنها القصة القصيرة، وصياغة قوانينها العامة، وبين الأدباء الذين ما فتئ الكثير منهم يمارس تمرده الدائم على تلك المساعي رافضاً تسليم نصوصه لقيود النقد وقوالبه الجاهزة في اغلب الأحيان.
في هذا الملف الخاص بالقصة القصيرة في المنطقة الشرقية (الرقة- الحسكة- دير الزور)، وبحثاً عن الموضوعية، عمدنا إلى نوع منصف إلى حد ما في اختيار الأدباء فكان من الطبيعي أن تتداخل الأجيال الأدبية كما ستتداخل أيضاً الأسماء الأدبية الشابة مع تلك التي تكرست عبر عقود من النشر والانتشار إضافة إلى محاولة عدم إغفالنا للتجارب |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
المرصد الصحفي
|
|
Saturday, 21 August 2010 |
محمد عضيمة.. الشاعر الذي يصل بعد قليل
/ إبراهيم حسو
|
 |
|
|
|
كان و مازال محمد عضيمة شاعرا ذا خيال مهووس، و لغة مشاكسة و ضاحكة، و دائما في مناسبة أو دون مناسبة يدعو إلى الهذيان و الجنون المحبوك بالحكمة، يدعو إلى المعرفة (أساطير مثيرة و أبطال مبتسمون و أقنعة و حكايات و أسلحة خشبية) التي يصاحبها ضحك ما و صياح عابر،
و أحياناً يقصد إلى الحسّية العاطفية المازوشية الذي يجبرك التعاطف معها و المضي في متاهاتها المتقاطعة التي تشبه الوصول إلى قمة الهلاك أو الهاوية (المنافي و أشياؤها، اسمي، اسمي : المنافي و أشياؤها .. و أنت يا وطني أنت ما اسمك؟ و في أي المنافي تعيش؟ و هل تعود مثلي في العام مرتين إلى الوطن؟ ) يدعوك إلى ثورات في البنية التركيبية لقصيدة النثر و قدام العالم، و استخدام جمالية اللغة طعماً للرداءة و الهشاشة، و رغم ذلك يغير عضيمة على ديار اللغة، يقصف |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
|
|
 |
|
المرصد الصحفي
|
|
Sunday, 15 August 2010 |
حول أطروحة تطبيق الشريعة / شمس الدين الكيلاني
/
|
 |
|
|
ما يُجمع عليه الإسلاميون المعاصرون، بفروعهم المختلفة، هو انطلاقهم من أطروحة تطبيق الشريعة، أما اختلافهم فحول طرائق الوصول وليس على المآل والهدف. لقد ساد عندهم الاعتقاد أن المرجعية للشريعة، ليس بمعنى مراعاة أحكامها عند اشتراع القوانين والأنظمة، بل بمعنى أنها نظام شامل للمجتمع والدولة ولأفرادها، فربطوا هوية المجتمع والدولة بسيطرة الإسلاميين على السلطة. وهذا الأمر كله جديد على الإسلام، فقد كان الفقهاء التقليديون القدامى يرون أن المرجعية إنما هي للأمة وإجماعها واشتراعها.
نجح الإسلاميون هؤلاء في الترويج لفكرة تحويل الشريعة إلى قانون، بينما الواقع يقول إن تنزيل الشريعة على الوقائع يتم عبر الفقهاء، الذين هم بشر يمكن أن أن يصيبوا أو أن يُخطئوا. ثم لم يعد الفقه في الفترة المعاصرة يهتم بغير مسائل الأحوال الشخصية، |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
المرصد الصحفي
|
 |
Saturday, 14 August 2010 |
سنة على رحيل علي الجندي ( 1928-2009) الشاعر وحيداً يجتاز طريق الضعفاء
/ علي جازو
|
|
|
رفض الشاعر السوري علي الجندي طرق العيش المعهودة. رفضها لا ليهدمها، قدر ما أنه لم يحبّها ولم يستطع التكيّف معها. كيف يمكن لشاعر، أيّ شاعر، أن يسير بأقدام غيره وينظر عبر عين ليست عينه. تحدّى الشاعر داخل الشاعر العرفَ والعادة اللذين لا يخلّفان غير الثبات والسأم والجمود. ظلّ التحدّي، والنزق السارح البهيّ، سمتين أساسيتين لحياته التي لطفّها وحماها بروح النكتة، ومزاج الفتى الهارب إلى السهر وليالي الحبّ، أيّاً كان الثمن الذي ينبغي دفعه، وأينما كانت النهاية التي ستطويه.
التلميذ الذي درس في حلب، وأحرز المرتبة الأولى في سوريا، حينما نال شهادة "السرتفيكا" حينها، لم يحول ذكاءه وحيويته، ولاحقاً منصبه ومكانته، إلى منفعة خاصة. ظلّ محافظاً على لطفه ووسامته وأناقته وكرمه ومرحه وجموحه، ولم ينل |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
المرصد الصحفي
|
|
Thursday, 12 August 2010 |
صُنِع في اليابان: مهرجان العضو الذكريّ !
/
|
 |
|
|
|
مهرجان العضو الذكري "هونان ساي" تقليد يعود إلى حوالي 1500 سنة وهو يرمز إلى الخصوبة والحصاد الجيّد.
في الماضي، كان مقام "تاغاتا جينجا" مصدرًا للحماية الروحانية لكافة أهل المنطقة. ومع أن المقام اليوم هادئ طيلة السنة (ولا يعكّر صفوه سوى الأزواج الراغبين في الإنجاب)، يكتظّ المكان مرّة في السنة بالمحتفين بمهرجان العضو الذكري. |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
المرصد الصحفي
|
 |
Wednesday, 11 August 2010 |
علي سعيد يحاور راسم المدهون
/
|
|
|
|
الغزارة في الكتابة تعادل بلاشك راسم المدهون؛ فالشاعر و الكاتب الصحفي الفلسطيني المقيم في المنفى السوري، لا يعرف السكون وهو يفتش بين أرفف المكتبة العربية و مواقع الإنترنت عن أصوات أدبية جديدة، كي يقدمها بإخلاص للساحة الثقافية؛ دون الحرج من ذلك، كما يفعل معظم "شيوخ النقد"، فهو الذي يعلن دائما، الانحياز لجيل الشباب والأخذ بيدهم. راسم الموزع بين الشعر و الصحافة، صنف نقديا ضمن تيار "النبرة الخافتة" في الشعر الفلسطيني. أما الكتابة الصحافية، فتعد بدايته العربية مع صحيفة الحياة اللبنانية عام (1991) و هو لا يزال حتى اليوم، يكتب في شتى مواقع الأدب دون أن يتحرر من الكتابة السياسية عندما يقتضي الأمر وهو الفلسطيني الذي ولد عام النكبة و نفي شابا مع نكسة يونيو- حزيران (1967)، مستعيدا فلسطين أدباً وكتابةً و (روايةً) أولى عما قريب، بعد مجموعات شعرية، هي : (عصافير من الورد 1983) و (دفتر البحر 1986) و (مالم تقله |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
المرصد الصحفي
|
|
Tuesday, 10 August 2010 |
المحظورات اللّغويّة / سعيد خطيبي
/
|
 |
|
|
" في قاعة من قاعات جامعة دمشق، نادى الأستاذ البجيرمي على فتاة قائلاً لها :
- اخرجي من القاعة أيتها القحباء
سكتت القاعة كلها على أمل أن يعيد كلامه ظناً منهم أنهم سمعوا شيئاً غريباً. |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
المرصد الصحفي
|
 |
Sunday, 08 August 2010 |
حدث في سوريا : دعوى قضائية ضد الله !
/ ميشال شماس
|
|
|
في أغرب دعوى قضائية من نوعها في العالم ، تقدم مواطن سوري من منطقة دوما بريف دمشق يدعى عبد الرزاق عبدالله منذ أربع سنوات بدعوى قضائية إلى محكمة البداية المدنية بدوما ضد الله طلب فيها دعوة المدعى عليه للمحاكمة وإلزامه من حيث النتيجة بتسليمه الرزق الذي خصصه به الله .
وقد جاء في حيثيات الدعوى كما رواها صديق لي كان حاضراً عندما تقدم السيد عبد الرزاق بدعواه المذكورة إلى قاضي المحكمة:
المدعي : عبد الرزاق عبدالله.
المدعى عليه : الله.
موضوع الدعوى : لقد خلقني المدعى عليه الله قبل أربعين عاماً من والدين فقيرين |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
| |
|
[page] 1 [of] 27 |