 |
|
الفاتحة
|
|
Saturday, 04 September 2010 |
استراحةُ المحاربِ 4 / المجدُ لِلحُبِّ في الأعالي، وعلى الجَسَدِ السَّلامُ.
/ سحبان السواح
|
 |
|
|
|
هُوَذَا صوتُكِ يُناديني، وها أَنَذَا مُنتشياً بِالوَسَنِ المُمتلِئِ بِعَبَقِكِ آتيكِ،
آتيكِ مِنْ فَوْقُ، تأتينِي مِنْ أعلى، ألتفُّ بِكِ، تلتفِّينَ بي، آتيكِ مِنْ شمالٍ، تأتينِي مِنْ جَنوبٍ، حتَّى ينتهي المَدُّ، ويتراجعُ الماءُ، فتنبعينَ ماءً لا يُشبِهُ الماءَ، وتُرعِدِينَ بِصَوْتٍ لا يُشبهُ الصَّوتَ، تطلبينَ المَزِيدَ.
على اِلوقتِ أَنْ يرحلَ عنَّا، يتأبَّطُ الدَّقائقَ، والثَّوانيَ، والسَّاعاتِ، ويرحلُ عنَّا، فيتوقَّفُ الزَّمَنُ عندَنا.
معَ التحامِ جَسَدَيْنَا، نصبحُ بدايةَ الزَّمنِ، ونهايتَهُ، امتدادَ الوقتِ الَّذي لا حدودَ لَهْ، هوَ زمنٌ حدودُهُ الَّلحظةُ بينَ النَّبْضِ والنَّبْضِ، بينَ الآَهَةِ والأُخْرَى.يرتبطُ الكونُ بِنَا، بِحركتِنا، بِصعودِنا وهبوطِنا، بِهبوبِنا، وسكونِنا، فنؤجِّلُ قدومَ الصُّبْحِ، ونمتدُّ في زَمَنِ ضياءِ الَّليلِ المُحيطِ بِنَا. |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
الفاتحة
|
 |
Saturday, 28 August 2010 |
درسٌ في الأخلاقِ لم أُعْطِهِ لِوَلَدَيَّ: عَمْرٍو وَعَزَّةَ.
/ سحبان السواح
|
|
|
|
فإذا رَغِبَتْ أَنْ تصبحَ مُوَظَّفَةً؛ عليها أَنْ تَتَجَمَّلَ، وتَتَزَيَّنَ، وتلبِسَ الملابِسَ المُغْوِيَةَ؛ فهذا طريقُها لِتَقْفْزَ سُلَّمَ المراتبِ الوظيفيَّةِ، مهما كانَ نَوْعُ تلكَ الوظيفةِ. فَإِنْ كانَتْ مُذيعةً، ستصبحُ رئيسةَ مُذيعاتٍ، وإِنْ كانَتْ مُمَثِّلةً، ستصِلُ إلى أَنْ تُصبحَ نَجْمَةً، في غَمْضَةِ عَيْنٍ؛ أمَّا إِذا أرادَتْ أَنْ تُصبحَ مُطربَةً مشهورةً فليسَ أسهلَ مِنْ أَنْ تُظْهِرَ مَفاتِنَها كُلَّها، وتقومَ ببعضِ عمليَّاتِ التَّجميلِ، أَوِ الكثيرَ مِنْها لِتُصبحَ مُطربةً مشهورةُ في غَمْضَةِ عَيْنٍ. وَإِنْ كانَتْ موظَّفةَ استعلاماتٍ في أيَّةِ دائرةٍ حُكوميَّةٍ، ستُصبحُ مديرةً خلالَ أشهُرَ، والحَبْلُ على الجَرَّارِ. |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
الفاتحة
|
|
Saturday, 21 August 2010 |
"أَدْنَى أهلِ الجنَّةِ لهُ اثنتانِ وسبعونَ زوجةً.. فَاهْنَؤُوا أيُّها المؤمنونَ.!".
/ سحبان السواح
|
 |
|
|
|
البَشَرِ، وأسبابُ إِيمانِهِمْ لَنْ تتغيرَ؛ الشَّيْءُ الوحيدُ الَّذي يَرْبِطُ المسلمينَ بِمُخْتَلِفِ مُستوياتِهِمْ، هُوَ انتظارُ يَوْمِ القيامةِ، وجِنانِ الخُلْدِ، حيثُ لا صِيامَ، ولا عبادةَ، ولا شيءَ سوى مَلَذَّاتٍ مُتَنَوِّعَةٍ، مُتكافِئَةٍ لِلجميعِ.!.
فَلْيَهْنَأِ الجميعُ، إِنَّ جِنانَ الخُلْدِ يُمْكِنُ أَنْ يَحْظَى بِهَا الجميعُ، دونَ خوضِ هذهِ التَّجْرِبَةِ القاسيةِ الَّتي يُعانِي مِنْهَا المُؤمنونَ؛ وَمَنْ يَقْرَأِ القرآنَ جيِّداً، ويحفظْ أحاديثَ النَّبِيِّ جيِّداً، يكتشِفْ أَنْ ليسَ أسهلَ مِنْ عَفْوِ اللهِ عَنِ الخَطَّائِيْنَ؛ قالَ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: (( أَدْنَى أهلِ الجَنَّةِ مَنْزِلَةً الَّذي لَهُ ثمانونَ أَلْفَ خادِمٍ، واثنتانِ وسبعونَ زوجةً، |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
الفاتحة
|
 |
Saturday, 14 August 2010 |
بينَ جدرانِ "المراحيضِ"، وجدرانِ "الإنترنت".!.
/ سحبان السواح
|
|
|
|
فيما مضَى مِنَ الزَّمانِ، وحتَّى اليومِ رُبَّما، كانَتْ جُدرانُ المراحيضِ، وأبوابُها مجالاً لِلتَّنفيسِ عنْ غضبِ النَّاسِ، عمَّا يجري في الحياةِ، واستخدامِها لِشتيمةِ أحدِهِمْ بالاسمِ أوِ بِالكنيةِ أو بِالصِّفَةِ. لأنَّ الإنسان لم يكنْ قادراً على شتمِهِ جَهاراً، وأمامَ النَّاسِ، وبِخاصَّةٍ إذا كان ذا شخصيَّةٍ اعتباريَّةٍ. وما كُنْتَ تدخلُ مِرحاضاً عامَّاً في مدرسةٍ ثانويَّةٍ، أو دائرةٍ حكوميَّةٍ، أو مَسْجِدٍ، أو كليَّةٍ مِنْ كليَّاتِ الجامعةِ، أو أَيَّ مرحاضٍ عموميٍّ، حتَّى كنْتَ تعرفُ أخبارَ أصحابِ أو مُرتادِي المكانِ، سواءٌ أكانُوا طلابَ جامعةٍ، أوْ أهلَ حارةٍ، وتعرفُ ما يجري في تلك المدرسةِ، وهذهِ الأخبارُ مكتوبةٌ بلغةٍ سوقِيَّةٍ، وهي في الأعمِّ الأغلبِ تُكتَبُ نتيجةَ غَيْرَةِ الكاتبِ أو حَسَدهِ مِمَّنْ يُوَجِّهُ إليه الكتابةَ. |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
الفاتحة
|
|
Saturday, 07 August 2010 |
"فَيْـــــرُوزُ"، رفيقةَ عُمْرِنَا .. لَنْ نتخلَّى عنكِ.
/ سحبان السواح
|
 |
|
|
|
مَنْ مِنَ السُّوريِّينَ ينسَى برنامجَ "مرحباً يا صباحُ" الَّذي كانَ يُبَثُّ وَقْتَ استيقاظِ العائلةِ، وبَدْءِ النَّشاطِ اليومِيِّ استعداداً لِلذَّهابِ إلى العملِ أوِ المدرسةِ. أكادُ أجزِمُ أَنْ ما مِنْ بيتٍ كان يمتلكُ "الراديو" إلا ويكونُ أوَّلُ ما يفعلُهُ هُوَ فَتْحُهُ على صَوْتِ شارةِ البرنامجِ، وصَوْتِ "فيــروزَ". أجيالٌ تَرَبَّتْ على أَنْ تستيقظَ على صوتِها الصَّباحِيِّ، أجدادٌ وآباءٌ وأبناءٌ. تُرَى كيفَ تنظرُ تلكَ الأجيالُ إلى هؤلاءِ العاقِّينَ.؟. وأيُّ شعورٍ يُكِنُّونَهُ لَهُمْ.؟.
كيفَ يُمْكِنُ لأولادِ "منصورَ" أَنْ يتخلَّوْا عنْ تاريخِهِمُ الفنِّيِّ، عنِ اسْمِ عائلتِهِمُ الفّنِّيِّ، عنْ كونِهِمْ كباراً، |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
الفاتحة
|
 |
Saturday, 31 July 2010 |
هذهِ أنا، عاريةٌ مِنْ أثوابِ حشمتِي..
/ سحبان السواح
|
|
|
|
مُغويةٌ هيَ "ليليت"، مُلهمةٌ لأيِّ كاتبٍ ومبدعٍ لِيكتبَ عنها، ويغوصَ في مُفارقاتِها التَّاريخيَّةِ؛ اسمُها يعني العَتْمَةَ - وهذا لا يعني سُبَّةً -، لأنَّ البشرَ اعتادُوا تسميةَ الأشياءِ بِضِدِّهَا. وأنا هنا لنْ أدخلَ في البحثِ في تاريخيَّتِها وأصولِها، إِنْ كانَتْ سومريَّةً، أو ما قبل السُّومريَّةِ، ما سأتحدَّثُ عنهُ هوَ وصفُها في سِفْرِ التَّكوينِ، ورمزيَّةِ هذا الوصفِ مِنْ وجهةِ نظرٍ عصريَّةٍ.
فَوِفْقَ (سِفْرِ التَّكوينِ)، خلقَ اللهُ "ليليتَ" الزَّوجةَ الأُولى لآدمَ بِالطَّريقةِ نفسِها الَّتي خلقَ بِها آدمَ، أَيْ مِنْ نفسِ المادَّةِ (التُّرابِ أو الطِّينِ)؛ لكنَّ "ليليتَ" رفضَتِ |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
الفاتحة
|
|
Saturday, 24 July 2010 |
استراحة المحارب/3 رسالة لامرأة لم أعرفها بعد.!
/ سحبان السواح
|
 |
|
|
|
تَعُودُنِي عَوَاصِفُ رَعْدِكِ، وَبَرْقُ عَيْنَيْكِ، وَسُيُولُ رَغْبَتِكِ، فَأَفْرَحُ، وَأَنَا الحَزِيْنُ أَبَداً، أَفْرَحُ لأَنَّكِ طِفْلَتِي العَاشِقَةُ، وَأُنْثَايَ المَمْتَلِئَةُ بَهْجَةً وَحُبَّاً. لِماذَا تَأَخَّرْتِ كُلَّ هَذَا الوَقْتِ ، وَلِماذَا لَمْ تَكُونِي مَوْجُودَةُ دائماً؟. ليسَ لِكُلِّ تلكَ الأسئلةِ مِنْ إجاباتٍ، يكفِي أَنَّنَا مَعاً الآَنَ، وَيكفِينِي صُراخُ جَسَدِكِ البَرِّيِّ، وَالبَرْبَرِيِّ، وَحَدِيْثُ عَيْنَيْكِ الوَحْشِيَّتَيْنِ، وَدِفْءُ حُضْنِكِ المُقَدَّسِ، فيهِ أَحْلُمُ أَنْ أَنامَ، أُغْمِضُ عَيْنَيَّ المُتْعَبَتَيْنِ، وَأَغْفُو؛ فَتُهَدْهِدِيْنَنِي كَأُمٍّ حَنُوْنٍ.!.يا امْرَأَةً تُشْبِهُ الغَيْمَ هَطْلاً ، والعَواصِفَ حُبَّاً، والجنونَ شَبَقاً، تعالِي نَسْرِقْ خَمْرَةَ الآَلِهَةِ، نَعُبُّ مِنْهَا حَتَّى حُدُوْدِ |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
الفاتحة
|
 |
Saturday, 17 July 2010 |
الجنسُ المُقَدَّسُ .. والجنسُ المُدَنَّسُ.. بينَ ديانةِ السَّماءِ، وديانةِ البَشَرِ.
/ سحبان السواح
|
|
|
|
الجنسُ ليسَ مُتْعَةً فقط، مع أَنَّهُ لو انتفَتْ هذهِ المُتْعَةُ لَمَا استمرَّتِ البشريَّةُ. فبواسطَتْهِ يستمرُّ هذا الكونُ ويتناسلُ البشرُ، مِنْ هذهِ الفكرةِ البَدْئِيَّةِ والبِدائيَّةِ كانَ الجنسُ مُقَدَّساً عندَ الشُّعوبِ القديمةِ في مُجْمَلِها، قبلَ أَنْ يكتشفَ الإنسانُ اللهَ الخَفِيَّ بِصِفاتِهِ كُلِّها.
قبلَ اكتشافِ اللهِ الَّذي تأكَّدَتْ صِفاتُهُ في الإِسلامِ آَخِرِ الدِّياناتِ السَّماويَّةِ، كانَ الجنسُ عِبادةً، طَقْساً مِنْ طُقوسِ التَقَرُّبِ مِنَ الأربابِ، وهُمْ كُثُرٌ، والأَهَمُّ أنَّهُ كانَ طقساً مِنْ طُقوسِ الخِصْبِ: بِالخِصْبِ وَحْدِهِ يَحْيَا الإِنسانُ؛ كانَ الإِنسانُ القديمُ يَرْبِطُ بِشَكْلٍ مُباشِرٍ بينَ العمليَّةِ الجنسيَّةِ، |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
الفاتحة
|
|
Saturday, 10 July 2010 |
بينَ الحُبِّ .. وأَعْلَى حالاتِ المُجونِ الجِنْسِيِّ .. في نِصْفِ قَرْنٍ.
/ سحبان السواح
|
 |
|
|
|
وأَنَا أبحثُ عنْ أوراقَ هامَّةٍ في أَحَدِ الأدراجِ المَنْسِيَّةِ في مَكْتَبَتِي؛ وقعَ بينَ يَدَيَّ دفترٌ، كُنْتُ ظَنَنْتُ أَنَّنِي قَدْ أَضَعْتُهُ، فَفِيْهِ جَمَعْتُ كُلَّ ما كَتَبْتُهُ مِنْ شِعْرٍ في بِدايةِ حياتِي الأدبيَّةِ، مُذْ كانَ عُمُرِي ثمانيةَ عَشْرَةَ سَنَةً؛ تناولْتُهُ بِلَهْفَةٍ مَِنْ وَجَدَ كَنْزاً، أَغْلَقْتُ على نَفْسِي بابَ مَكْتَبِي، وبَدَأْتُ أقرأُ بِلَهْفَةٍ وَمُتْعَةٍ ما كَتَبْتُهُ قبلَ نِصْفِ قَرْنٍ تقريباً؛ قَرَأْتُهُ كَمَا لَوْ أَنَّ أَحَداً آَخَرَ قَدْ كَتَبَ ما كَتَبْتُ؛ فُوْجِئْتُ بِمَا قَرَأْتُ، وَاسْتَمْتَعْتُ بِهِ، وَأَنَا الَّذي يقرأُ كُلَّ يومٍ عَشَراتِ المَوَادِّ الإِبْداعِيَّةِ، لاتِّخاذِ قَرارِ نَشْرِهَا أَوْ عَدَمِ نَشْرِِهَا؛ كَمْ أَغْبَطَنِي مَا ضَمَّهُ الدَّفْتََرُ القَدِيْمُ.!.
مَضَامِيْنُ القَصَائِدِ في مُعْظَمْهَا كانَتْ |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
الفاتحة
|
 |
Saturday, 03 July 2010 |
"إِنَّ بَهِيمَةً تُقَادُ أفضلُ مِنْ مُقَلِّدٍ يَنْقَادُ." / اِستخدامُ الدِّينِ كوسيلةٍ لِمَنْعِ العقلِ مِنَ العَمَلِ.
/ سحبان السواح
|
|
|
|
"إِنَّ بَهِيمةً تُقَادُ أفضلُ مِنْ مُقَلِّدٍ يَنْقَادُ."!. هكذا وصفَ المناضلُ الكبيرُ، الشَّيخُ عبدُ القادرِ الجزائريُّ، رجالَ الدِّينِ الَّذينَ ينقلونَ عَنِ السَّلَفِ، دونَ أيِّ تفكيرٍ أو تمحيصٍ، أو حتَّى محاولةِ فَهْمِ السَّببِ الَّذي جاءَ بِمُناسبتِهِ ذلكَ الحديثُ، أو مِنْ أجلِهِ أنُزِلَتْ تلكَ الآيةُ. وحقيقةُ الأمرِ، أنَّ أجملَ وأرَقى ما يُمْكِنُ أَنْ يُوصَفَ بِهِ أولئكَ النَّقَلَةُ ذَوُو العقولِ المُغلقةِ، الَّذينَ يُديرونَ شُؤونَ الإِسلامِ، منذُ نهايةِ القرنِ الماضِي، وصولاً إلى اليومِ؛ هُوَ ذلكَ القولُ الَّذي قالَهُ المُجاهِدُ عبدُ القادرِ الجزائرِيُّ.
مَنْ يُراقِبُ الحضارةَ والفِكْرَ الإسلاميَّيْنِ في عُصورِ الازدهارِ الحضاريِّ |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
الفاتحة
|
|
Saturday, 26 June 2010 |
استراحة المحارب / 2 / كلام في العشق، والوله، والوجد، وبقية أسماء الحب
/ سحبان السواح
|
 |
|
|
|
كُنْتِ واقفةً على فُسْحَةِ دَرَجٍ ما، في مكانٍ ما، تنتظرينَ قُدومِي. وكُنْتُ أبحثُ عنكِ، كلانا يبحثُ عَنِ الحُبِّ.!. نشتريه بِكُلِّ لَهْفَتِنَا البَتُولِ، بِكُلِّ ما نَتَذَكَّرُهُ عَنْ قُبْلَتِنَا الأُولى؛ كَطِفْلَيْنِ عاجِزَيْنِ عَنْ فَهْمِ مَعْنَى القُبْلَةِ، تتعانقُ شِفاهُنا، نشعرُ بِالرَّعْشَةِ الأُولى، بِالتَّلامُسِ الأَوَّلِ، بِالطُّهْرِ الأَوَّلِ، ونُحَلِّقُ في خَيالاتٍ لَمْ نَجْرُؤْ سابقاً على التفكيرِ فيها.!.
هَلْ أَصِفُكِ.؟، أَمْ أَصِفُ امْرَأَةً في خَيالِي، تَطَابَقَتَا كَظِلٍّ في مُنْتَصَفِ ظهيرَةٍ حارَّةٍ.؟. يا امرأةً حَمَلَتْ رائِحَةَ النَّعناعِ الطَّازَجِ، وَبَخُورِ المَعابِدِ القديمةِ. ومَزَجَتْ بِعَيْنَيْها صورةَ عاهِرَةِ المَعْبَدِ، وخَجَلَ الأُنْثَى، قبلَ أَنْ تَتَعَرَّفَ على الرَّجُلِ، رَجُلِها. وَمِنْ حُبِّها الخَصِيْبِ |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
الفاتحة
|
 |
Saturday, 19 June 2010 |
الشَّهْوَةُ، الرَّغْبَةُ، فِعْلُ الحُبِّ: أساسُ الحضارةِ.
/ سحبان السواح
|
|
|
|
الأُنثى العاريةُ، والرَّجلُ العارِي، كُلٌّ بِمُفْرَدِهِ، عُرْيُهُ فاضِحٌ، لا مَعْنىً لَهُ، وِلَكِنْ حينَ يلتحِمُ عُرْيُهُمَا، يُصْبِحُ لِهَذا العُرْيِ مَعْنىً آَخَرُ.
يُصْبِحُ لِلعِناقِ مَعْنىً آَخَرُ.
وَلِلقُبْلَةِ طَعْمٌ آَخَرُ.
وَلِكُلِّ لَمْسَةٍ في أَيِّ رُكْنٍ أو مَوْضِعٍ من جَسَدِ المرأةِ، أوِ الرَّجلِ، إِحساسٌ مُخْتَلِفٌ؛ هُوَ الاشتهاءُ، النَّشْوَةُ، وما يُتَوِّجُهُما مِنْ بُلُوغِ أَقْصَى درجاتِ الَّلذَّةِ.!.
هَلْ كانَ آَدَمُ قبلَ إِغْواءِ حَوَّاءَ – مُفْتَرِضِيْنَ صِحَّةَ روايةِ الخَلْقِ التَّوراتِيَّةِ - يُمْكِنُ أَنْ يَقْبَلَ التُّفَّاحَةَ، لولا الاشتهاءُ، لولا الرَّغْبَةُ.؟. هَلْ هِيَ "حَوَّاءُ"، أَمْ "عشتارُ"، أَمْ "إِنانا"، أَمْ هِيَ الأُنْثَى عُمُوماً، مَنْ صَرَخَتْ قائلةً:
أَمَا مِنْ أَجْلِي، مِنْ أَجْلِ فَرْجِي،
مِنْ أَجْلِي، الرَّابيةُ المُكَوَّمَةُ عالِيًا،
لِي، أنا العَذْراءُ، فَمَنْ يَحْرِثُهُ لِي؟
فَرْجِي، الأرضُ المَرْوِيَّةُ مِنْ أَجْلِي،
لِي، أنا المَلِكَةُ، مَنْ يَضَعِ الثَّوْرَ هُناكَ.؟. |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
الفاتحة
|
|
Saturday, 12 June 2010 |
لا تدخينَ، لا كُحولَ في دمشقَ القديمةِ، فَـ" لا حولَ ولا قُوَّةَ إلا بالله.".
/ سحبان السواح
|
 |
|
|
|
في المُقابلِ يحصَلُ المسلمونَ على جميعِ التَّسهيلاتِ في أُمُورِ دينِهِمْ: مِنْ سجَّادةِ الصَّلاةِ الإلكترونيَّةِ الَّتي تَعُدُّ رَكْعاتِ المُصَلِّي، إِلى مَغْسَلِ الوُضوءِ الآَلِيِّ الَّذي يُسَهِّلُ عمليَّةَ الوُضُوء، مُوَفِّراً الجهدَ عليهِ، وصولاً إلى القلمِ الَّذي يقرأُ القرآنَ بأصواتِ مُقْرِئينَ مشهورينَ، بِمُجَرَّدِ مُرورِهِ فوقَ كلماتِ الآياتِ الَّتي يُريدُ أَنْ يستمِعَ إليها المُسلمُ. ينضافُ إلى ما تقدَّمَ الإفساحُ في المجالِ لِلمُتشدِّدِينَ الإسلاميِّينَ لِبَثِّ سُمومِ تَشَدُّدِهِمْ في عُقولِ المُراهقينَ؛ مُسَبِّباً تناقُضاً يَهُزُّ كيانَهُمْ بينَ التعاملِ معَ آَخِرِ مُخترعاتِ العصرِ الَّتي يستخدمُونَها، والتَّعاليمِ الَّتي يُلَقِّنُونَهُمْ إِيَّاها، والَّتي تصِلُ أحياناً إلى حدِّ القولِ بأَنَّ الأرضَ لا تدورُ حولَ الشَّمسِ؛ وأَنَّ مَنْ يقولُ بِدَوَرَانِهَا كافِرٌ.لا أحدَ يعلمُ ما هِيَ القوانينُ النَّاظِمَةُ لِقراراتِ مَنْعِ إِعطاءِ التَّراخيصِ لِلمطاعمِ والباراتِ |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
الفاتحة
|
 |
Saturday, 05 June 2010 |
القَرْعَةُ تتكنَّى بِشَعْرِ ابنةِ خالتِها.. " حول قافلة الحرية ".
/ سحبان السواح
|
|
|
|
مِنْ هُنا، كانَ المَثَلُ الشَّعبيُّ الَّذي ذَكَرْتُهُ؛ كأَنَّهُ قِيْلَ لَحْظَةَ حَدَثَتِ المُشكلَةُ، وكأّنَّهُ قِيْلَ لِيُفَسِّرَ فَرَحَ العَرَبِ بِنَصْرٍ لَمْ يستطيعُوا أَنْ يُحَقِّقُوهُ منذُ تأسَّسَ الكيانُ الصَّهيونِيُّ الغاصبُ، أو ما يُسَمَّى بدولةِ إسرائيلَ، وكانُوا ينتقلونَ مِنْ هزيمةٍ إلى أُخرَى؛ مُحَوِّلِينَ هزائِمَهُمْ إلى نَصْرٍ.!. ولكنَّهُمْ لا يقدِرُونَ على الفَرَحِ بِهِ، كما فَرِحُوا بِالنَّصْرِ التُّرْكِيِّ.!. فالنَّصْرُ الَّذي حقَّقَهُ الأتراكُ هَزَّ أركانَ العالَمِ؛ وحَرَّكَ قضايا وأموراً، ما كانَ مِنَ المُمْكِنِ تحريكُها إلا بِنَصْرِهِمْ هذا.
ما لا أقبلُهُ أَنْ نُجَيِّرَ هذا النَّصْرَ لأَنْفُسِنَا.!. أَنْ نتصرَّفَ وكأّنَّ تُركِيَّا ذاتَ الشَّعْرِ الجميلِ بِجَدائِلِهِ الغزيرةِ، هُوَ شَعْرٌ يَزِيْنُ رُؤوسَنَا؛ |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
الفاتحة
|
|
Saturday, 29 May 2010 |
عنِ الجِنْسِ والكتابةِ فيهِ، مرَّةً أُخْرَى
/ سحبان السواح
|
 |
|
|
|
تُرَى ما الَّذي يحصَلُ في تلكَ الأجواءِ المُخْمَلِيَّةِ ؟، وما هِيَ الأحاديثُ الَّتي تدورُ حولَ الطَّاولاتِ هَمْساً، أوْ بِشَكْلٍ مُعْلَنٍ ؟؛ في تجمُّعاتِ الرِّجالِ، وتَجمُّعَاتِ النِّساءِ.؟. ما هيَ طبيعةُ تلكَ الأحاديثِ.؟، وبِأَيَّةِ ألفاظٍ تَتِمُّ.؟. في تَصَوُّرِي - معترفاً أَنَّني لمْ أَكُنْ في مِثْلِ تلكَ التَّجمُّعاتِ سوى مَرَّاتٍ قليلةٍ، مَدْعُوّاً بِصِفَتِي المِهَنِيَّةِ، لا بِصِفَتِي الاجتماعيَّةِ -؛ إِنَّ أَمْتَعَ الأحاديثِ الَّتي تدورُ في هذهِ الاجتماعاتِ، هِيَ أحاديثُ الجِنْسِ.!.، والأحاديثُ الَّتي تحملُ فُجُوراً أكثرَ مِنْ أَيَّةِ كِتاباتٍ نَشَرْتُها، أو كَتَبْتُها على هذا الموقعِ "ألف"، وهَؤُلاءِ الَّذينَ يتحدَّثُونَ في الغُرَفِ المُغْلَقَةِ، |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
الفاتحة
|
 |
Saturday, 22 May 2010 |
قضيَّةُ "سعدي يوسُف "حتَّى لا يتحوَّلُ الأمرُ إلى: " يا رأسماليِّي العالمِ، اتَّحِدُوا."
/ سحبان السواح
|
|
|
|
أَنْ تكونَ رأسماليّاً جشعاً، لِصّاً، تسرِقُ وتنهبُ الآخرينً، أو أَنْ تكونَ تاجراً شريفاً، يبيعُ ويشتري، ويحترمُ زبونَهُ، بينَ هذا وذاكَ فرقٌ كبيرٌ. في بلادِنَا، أعني نحنُ – العربَ -، داخلَها وخارجَها، أَنْ تكونَ تاجراً يعني أَنْ تكونَ لِصّاً، والبيعُ والشِّراءُ يعني الغِشَّ والتَّلاعُبَ بِالموادِ الأَوَّلِيَّةِ، حتَّى لو كانَتْ هذهِ الموادُّ وَرَقاً مطبوعاً.
لَنْ أدخُلَ في تفاصيلِ لُصوصِ بلادِي، وهُمْ كُثُرٌ مِنْ أصحابِ رُؤوسِ الأموالِ؛ لأَنِّي لا أجرُؤُ على الاقترابِ مِنْهُمْ أوَّلاً. وثانياً لأَنَّ بعضاً مِنْهُمْ يعملُ بشكلٍ حضاريٍّ دونَ أَنْ أنفِيَ عنهُ صفةَ كونِهِ لِصّاً. إِذْ إِنَّكَ أحياناً يُمْكِنُ أَنْ تحترمَ تاجراً يسرِقُكَ، لأَنَّهُ يتعاملُ معكَ بِذَوْقٍ وأخلاقٍ. |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
الفاتحة
|
|
Saturday, 15 May 2010 |
لنكُنْ صريحينَ معَ أنفسِنَا، وإِلا تحوَّلْنَا إلى كائناتٍ غيرِ بشريَّةٍ.
/ سحبان السواح
|
 |
|
|
|
غريبٌ أمرُنا نحنُ العربَ. كم نحنُ بارعونَ بِدَفْنِ رؤوسِنا في الرِّمالِ كالنَّعامةِ، ظانِّينَ أنَّ أحداً لا يرانَا وأَنَّنا أصبحْنَا مُخْتَفِيْنَ.!. أَلا يقرأُ المراهِقُ القرآنَ.؟. أَلا يسألُكَ إذا كُنْتَ رَبَّ عائلةٍ، ماذا تعني كلمةُ "المُحَصَّناتِ فُروجُهُنَّ" والتي ذُكِرَتْ أكثرَ مِنْ مرَّةٍ في القُرآنِ.؟. بماذا ستُجيبُهُ.؟. ستقولُ لهُ إنَّ الفَرْجَ هُوَ المكانُ الَّذي وَلَدَتْكَ أُمُّكَ مِنْهُ، وإِنَّك بالعلاقةِ بيني أنا أبيكَ وبينَ أُمِّكَ مِنْ خِلالِهِ وُلِدْتَ أنتَ.؟. أم ستكذُبُ عليهِ، وتقولُ لَهُ كلاماً آَخَرَ.؟.
وبِماذا ستُجيبُهُ إذا كانَ مُتَبَحِّراً في الدِّينِ؛ ومَرَّتْ بِهِ أحاديثُ النَّبِيِّ الَّتي تتحدَّثُ صراحةً عنِ الجِنْسِ.؟.
الجنسُ حياتُنا، وحياةُ البشريَّةِ، ولولاهُ لَمَا تكاثَرْنَا، ولَمَا تمتَّعْنَا؛ والمُشكلةُ تكمُنُ في |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
الفاتحة
|
 |
Saturday, 08 May 2010 |
هَلْ نعيشُ في عصرِ ظلامٍ إسلاميٍّ.؟
/ سحبان السواح
|
|
|
|
"في وصيَّةِ "حبيبةِ المدنيَّةِ" المنشورةِ في هذه الصَّفحةِ مُتزامنةً مع فاتحتِي هذه؛ قالت "حبيبةُ" لابنتِها، قبلَ أَنْ تُهدى إلى زوجِها: "إني أُوصيكِ وصيَّةً، إِنْ قَبِلَتِ بها؛ سُعِدْتُ !.".
قالَتْ ابنتُها : "وما هي.؟". فقالَتْ: "انظُري، إِنْ هوَ مَدَّ يدَهُ إليكِ، فَانْخُرِي، وَاشْخِرِي، وأظهِري لهُ اسْتِرخَاءً وفُتوراً؛ وإِنْ قبضَ على جارحةٍ مِنْ جوارِحِكِ، فارفَعِي صوتَكِ عَمْداً، وتنفَّسِي الصُّعَدَاءَ، وبَرِّقي أجفانَ عينَيْكِ؛ فإذا أولَجَ أيرَهُ فيكِ؛ فأكثرِي الغُنْجَ والحركاتِ الَّلطيفةَ، وأعطيهِ مِنْ تحتِهِ رَهْزاً مُوافِقاً لِرَهْزِهِ.".
هذهِ الرِّسالةُ كُتْبَتْ في عصرٍ كانَ الإسلامُ فيهِ في أوجِ حضارتِهِ؛ ولمْ يكُنِ المسلمونَ قدْ نَسُوا أيَّامَ الرَّسولِ، إذ كانوا يتناقلونَ مثلَ هذهِ الرَّسائلِ |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
| |
|
[page] 1 [of] 9 |