[about] ألف لحرية الكشق في الكتابة والإنسان الرئيسية
الموقع الويب
   
  الفاتحة 
استراحةُ المحاربِ 4 / المجدُ لِلحُبِّ في الأعالي، وعلى الجَسَدِ السَّلامُ.
استراحةُ المحاربِ 4 / المجدُ لِلحُبِّ  في الأعالي، وعلى الجَسَدِ السَّلامُ.  سحبان السواح
سحبان السواح
هُوَذَا صوتُكِ يُناديني، وها أَنَذَا مُنتشياً بِالوَسَنِ المُمتلِئِ بِعَبَقِكِ آتيكِ، آتيكِ مِنْ فَوْقُ، تأتينِي مِنْ أعلى، ألتفُّ بِكِ، تلتفِّينَ بي، آتيكِ مِنْ شمالٍ، تأتينِي مِنْ جَنوبٍ، حتَّى ينتهي المَدُّ، ويتراجعُ الماءُ، فتنبعينَ ماءً لا يُشبِهُ الماءَ، وتُرعِدِينَ بِصَوْتٍ لا يُشبهُ الصَّوتَ، تطلبينَ المَزِيدَ. على اِلوقتِ أَنْ يرحلَ عنَّا، يتأبَّطُ الدَّقائقَ، والثَّوانيَ، والسَّاعاتِ، ويرحلُ عنَّا، فيتوقَّفُ الزَّمَنُ عندَنا. معَ التحامِ جَسَدَيْنَا، نصبحُ بدايةَ الزَّمنِ، ونهايتَهُ، امتدادَ الوقتِ الَّذي لا حدودَ لَهْ، هوَ زمنٌ حدودُهُ الَّلحظةُ بينَ النَّبْضِ والنَّبْضِ، بينَ الآَهَةِ والأُخْرَى.يرتبطُ الكونُ بِنَا، بِحركتِنا، بِصعودِنا وهبوطِنا، بِهبوبِنا، وسكونِنا، فنؤجِّلُ قدومَ الصُّبْحِ، ونمتدُّ في زَمَنِ ضياءِ الَّليلِ المُحيطِ بِنَا.
إقرأ المزيد  
 
رئيـس التحرير سحبان السواح
هيئـة التحرير ابجديـاً الياس توفيق حميصي - سوريـا     بشير عاني - سوريـا     صالح الرزوق - سوريـا     فاطمة ناعوت - مصـر    
اعلن مع أضواء على سورية
  ابداعـات
Pause 
 
 
 
  يوميــات
هكذا تكلم أبو طشت/ج أخير..كيف مات أبو طشت - حسان محمد محمود
2010-07-29 00:00:00 هكذا تكلم أبو طشت/ج أخير..كيف مات أبو طشت / حسان محمد محمود

 

خاص ألف
نحن المجانين صنفان: طلقاء في الشوارع، و مسجونون في العصفوريات، وكما تلاحظون؛ هو تقسيمٌ قسريٌّ مفروضٌ علينا و لا يد لنا فيه، إذ لا نعرف متى وكيف يقرر العاقلون تغيير تصنيف أحدنا.
طبعاً معاناتنا كبيرةٌ جراء ذلك، وخصوصاً لناحية انقطاع أخبار المحتجزين في العصفوريات، و لعل أوضح مثالٍ عن هذه المعاناة ما أصابنا في قضية إعدام (أبي فلينة)، و دور (أبي طشت) فيه.
فمن هما أبو فلينة و أبو طشت؟
(أبو فلينة) إنسانٌ تخافه النساء العاقلات، لأنه فجأةً يبصق عليهن في الشارع، و يمشي خلفه الأولاد لسببين: ليرجموه و يغنوا له: "خلي بنتك فلينة تسكر لنا القنينة"، و كي يلتقطوا علب السجائر التي يرميها، فقد كان يسرق علب الدخان من دكاكين العاقلين، مستمتعاً بفتحها و تدخين سيجارةٍ واحدةٍ منها فقط، و من ثم يرمي بالعلبة إلى الطريق بسيجاراتها التسعة عشر الباقية.
أما (أبو طشت) فقد فقس جنانه على السير في الطرقات حاملاً معه ولاعةً يشعل بها شعر لحيته الكثّ مقابل بدلٍ نقديٍّ مبلغه خمس ليراتٍ يعطيه إياها العاقلون الذين يهوون حرق اللحى.
 
دخل الإثنان إلى العصفورية، و بعدئذٍ ـ بحوالي الشهر ـ مات (أبو فلينة).
أعدم شنقاً، و بموته ارتاحت النساء العاقلات، و خسر الأولاد المدخنون سراً عن أهليهم مورداً مجانياً هاماً لتأمين احتياجاتهم التدخينية، و فقدنا نحن المجانين زميلاً مميزاً بطريقة تعبيره عن مكنونات نفسه المجنونة.
 
سمعنا بخبر إعدام أبي فلينة، ولجهلنا أسباب ذلك و حيثياته؛ نعيناه باقتضابٍ، محجمين عن اتخاذ موقفٍ تجاه الحدث، إذ لا يمكننا ذلك لأن فيه مغامرةٌ بخسارة مصداقيتنا عند مجانين العالم بأسره.
شمل الحزن على (أبي فلينة) جميع المجانين، لكنه كان حزناً مشوباً بالحذر، فالجميع يتساءل عما إذا كان موته مشرفاً أم لا، وهذا توجسٌ لا ينهيه إلا معرفة سبب إعدامه.
تضاربت الأنباء حول القضية، و تناقضت الروايات، فمنها من يؤكد أن خصومنا العقلاء أعدموه، و هذا إن صح؛ كان بعرفنا موتاً مجيداً يحسد عليه، و منها من قال أن زملاءنا المجانين أعدموه، وفي هذه الحالة لن يكون موته محترماًً، لأن هذا يعني اقترافه ذنباً موجباً للإعدام.
 
أثناء الجنازة وبعدها لم يكن أكبر من حزننا غير حيرتنا و لهفتنا لمعرفة سر الإعدام وكيفية حصوله، وهذا أمرٌ كانت دونه صعوباتٌ جمّةٌ، فزملاؤنا في العصفورية كانوا عملياً تحت ولاية إدارتها، أي أنهم خاضعون لسلطة العاقلين و قوانينهم، ما يعني حقنا الكامل و المطلق بالشك في أية معلومةٍ تصدر عنهم، خصوصاً أن عمليات غسل أدمغة المجانين هي من أبرز مهام هذه العصفوريات.
لم يكن أمامنا إلا تسقّطَ الأخبار لرسم صورةٍ واضحةٍ عما يشغل بال جميع المجانين الطلقاء، لذلك كنا كلما خرج أحدٌ من العصفورية نستدعيه و نستنطقه، وللأسف؛ كانت المعلومات التي جمعناها غير كافيةٍ لتشكل نسيجاً مترابطاً مقنعاً، وجيب عن السؤال الكبير: ما سبب إعدام أبي فلينة؟
فالبعض منهم لم ير، بل سمع، و عندما نقل ما سمعه إلينا زاد عليه و حذف منه ما أملته حالته العقلية غير الموثوقة بسبب قيام العاقلين باللعب فيها أثناء وجوده في العصفورية. البعض الآخر ادعى علمه بالموضوع من طقطق حتى طقطقة عظام رقبة أبي فلينة تحت المشنقة، و عندما نسأله عن تفصيلٍ ما؛ كان يأخذنا في متاهاتٍ هذيانية لا أول لها و لا آخر، وكان هذا أمراً طبيعياً و متوقعاً، ففي نهاية الأمر كنا ندرك أن المتحدثين مجانين خرجوا حديثاً من العصفورية، و بالتالي هم خاضعون نفسياً لما يمكن تسميته (صدمة التحرر من العصفورية).
في كل حال: برغم الثغرات الكبيرة في مصداقية زملائنا؛ فإن المعلومات التي استطعنا الحصول عليها منهم كانت مفيدةً، لأننا بعد أن غربلناها أجرينا بعض التقاطعات و التحليلات عليها، ما جعلنا نمسك طرف خيطٍ مهمٍّ قد يؤدي إلى اكتشاف الحقيقة: لقد أعدم (أبو فلينة) لأنه سرق سيجارة.
 
توالت و تعاظمت ضغوط المجانين علينا لاتخاذ موقفٍ تجاه ما أصاب (أبا فلينة)، والقضية أخذت تكبر مثل مزبلةٍ يبدأ تكونها بكيس قمامةٍ يضعه أحد العاقلين، فلا تلبث الأكياس تتكاثر، ثم تتناثر محتوياتها، ومع كبرها ـ القضية ـ كان يتعاظم إحراجنا؛ ما اضطرنا إلى إصدار بيانٍ أكدنا فيه اهتمامنا وحرصنا على متابعة الموضوع، والتزامنا بمسؤولياتنا تجاه المجانين، و وعدناهم بكشف النقاب عن حيثيات الإعدام فور تحققنا منها، لافتين إلى أن التعتيم الإعلامي المحيط بالحدث ناجمٌ عن وقوعه في عصفوريةٍ من عصفوريات خصومنا العاقلين.
 
أخيراً جاء الفرج، فأبو طشت من العصفورية قد خرج، ما يؤذن وينبئ بزوال الحرج، ولعلمي بأنه كان من الملازمين لأبي فلينة؛ استدعيته، فأتى.
أعجبتني طلته، إذ كنت تلمح طبقاتٍ سوداً على وجهه المجعد، أما لحيته فتبعث فيك انطباعاً بالارتياح الممزوج بالإلفة الجنونية لشدة شعثها وتغلغل الغبار بين ثناياها وانسياب البصاق عليها، و أكثر ما شدني في مظهره طول أظافره والسواد القابع تحتها، و زيادةً في الأناقة رش كمياتٍ مضاعفةً من زيت الكاز على شعره و ثيابه، وهذه المرة أضاف البنزين، ربما بدافعٍ من إدراكه لأهمية لقائي به، و ضرورة تميز رائحته في هذا اللقاء عما عداه.
 
ـ هيا يا أبو طشت! (بمعنى أن كلامك سيكون كرفعت الأقلام وجفت الصحف).
فقال:
( كنا قاعدين بالعصفورية، انسرقت سيكارة لواحد، طبعاً شكينا بأبو فلينة، لأنو بحب الدخان كتير، فتشناه، ولقيناها معو.
انعقدت المحكمة، واعترف فيها بالسرقة.
محامي الدفاع طلب العفو عن (بو فلينة) ، وقال للقاضي: "سيدي القاضي لقد سرق بو فلينة سيكارة لأنه كان خرمان".
ممثل النيابة طلب الإعدام، وقال: " من يسرق سيكارةً، يسرق ريجةً "... (الريجة هي معمل التبغ).
وحكموه إعدام، ربطنا لفحاتنا وعلقناها، وجبنا شيخ، سأله عن آخر رغباته، فترجانا أن نسمح له بتدخين السيكارة التي سرقها، و بعد أن دخنها شنقناه، هاي كل القصة.).
 
إزاء ما رواه (أبو طشت) خشيت على نزاهة المحاكمة، و راودتني الشكوك بتدخّل العقلاء فيها، فسألته:
ـ  هل تدخّل أحدٌ من إدارة العصفورية في عملكم؟
ـ  لا ..كانوا مشغولين، لو شافونا كانوا أكيد تدخلوا.. دكتور بيعرف القاضي بيضغط عليه بجلسة كهربا.. وممرض بيعرف النيابة بيرشيها بإبرة مخدر .. عملنا كل شي بشكل سري و نزيه وما خلينا حدا يتدخل.
سكت قليلاً، ثم أرسل نظرةً حادةً إليّ وقال:
ـ أنا أبلغت عنه، لأنو مو ناقصنا حرامية.
 
قال جملته تلك وهب واقفاً يريد الانصراف، معتذراً عن ضيق وقته لأن عليه المغادرة إلى الصين لتوقيع عقد صفقة استيراد مصابيح محروقةٍ كما قال.
وكان هذا لقائي الأخير بأبي طشت، لأنه فور خروجه من عندي طلب منه أحد العقلاء إشعال لحيته مقابل خمس ليرات، فهبت النيران في جسده بفعل زيت الكاز و البنزين اللذين رشهما تعطراً وتزيناً لمقابلتي، و مات، منجزاً بذلك (هولوكوسته) الخاص.
 
ولم تنته بموت أبي فلينة وأبي طشت المشاكل.
فقد ارتفعت أسعار المصابيح المحروقة، بسبب عدم توقيع عقد استيرادها، و مازالت سرقة السجائر متفشيةٌ في العصفوريات، و ما زلنا ننتظر القبض على السارقين و محاكمتهم.
حسان محمد محمود
 
نقل المواد من الموقع دون الإشارة إلى المصدر يعتبر سرقة. نرجو ممن ينقلون عنا ذكر المصدر ــ ألف
 
حفظ كملف PDF نسخة للطباعة ارسل لصديق
التعليقات
أضف تعليقاً أضف تعليقاً
- الغاية من التعليق التواصل بين كاتب المادة والقارئ لذلك فالخروج عن موضوع المقالة يلغي التعليق.
- أي استخدام للغة غير المهذبة وفيها كلمات بذيئة يلغي التعليق.
 
اعلن مع أضواء على سورية
اعلن مع أضواء على سورية
[most_read]
  بينَ جدرانِ "المراحيضِ"، وجدرانِ "الإنترنت".!.
  "أَدْنَى أهلِ الجنَّةِ لهُ اثنتانِ وسبعونَ زوجةً.. فَاهْنَؤُوا أيُّها المؤمنونَ.!".
  المرأة، إذ تفكّر.. هي الخصوبة والتجدّد..اللذّة والمتعة
  الإكسير
  مونولوج مواطنة يؤرِّقها اختلافها
  هجاء من مقام " دو " تماسيح.
  درسٌ في الأخلاقِ لم أُعْطِهِ لِوَلَدَيَّ: عَمْرٍو وَعَزَّةَ.
  ماتَ جميعُ الأنبياءِ
  أنا رَوعُكِ هدّئِيني
 

[mass_mail]

[poll_title]
هل تعتقد أنه ستكون هناك استجابة للنداء الذي أطلقناه من أجل استعادة رفات الكواكبي
النتائـج

[weblinks_read]
 هلوسـات -  
 http://taif-magazine.com -  
 بدنا حل - بدنا حل 

[weblinks_read]
المتواجدون 108 ضمن الموقع

كشاف الوراقين  
 أسطرة البوح الأنثوي قراءة في سرديات بسمة الشوالي ـ عماد كامل
 ( سلطانات الرمل ) للروائية السورية لينا الهويان الحسن .. الراوية في تبصرها الباذخ ـ ابراهيم حسو
 قراءة في ديوان الشاعر وائل زيدان (ما سأعزفه للتماسيح في الغد ) ـ ماهر القطريب
 وفاء شيب الدين شاعرة أبعدها الموت عن كتابة الشعر فتحولت كلماتها إلى نجوم متناثرة ـ إبراهيم حسو
 الفجر الجديد لرواية العالم الثالث : خالد حسيني عن أفغانستان في ( ألف شمس مشرقة )
 النظم القصصي في رماد الأيام ـ باسم سليمان
 "كثيرة أنت" للشاعرة السورية سوزان ابراهيم وحيدة ولي ما لـيس لهنّ ـ راسم المدهون
 مقاربة نقدية ـ " قراءة في ديوان كم ساذج.. أنت, للشاعرة الدكتورة هناء القاضي" ـ غريب عسقلاني
 كم ساذجٌ أنت مجموعة د . هناء القاضي الشعرية الجديد
 لا وقت إلا للحياة مجموعة نزار بريك هنيدي الجديدة
نص الأمس  
 المعلم بطرس البستاني : أخلاقه و صفاته - و تأثيره لفؤاد إفرام البستاني
 شخصية علي الأدبية – مختارات من كتاب علي بن أبي طالب لفؤاد إفرام البستاني
 ملف أبو النواس ج4 أبو النواس على ألسنة الرواة والشعراء من معاصريه " 2 " ـ أحمد بغدادي
 ملف أبو النواس الجزء الرابع أبو النواس على ألسنة الرواة والشعراء من معاصريه إعداد ـ أحمد بغدادي
 مطلب المروءة – مختارات من كتاب مناهج الألباب المصرية في مباهج الآداب العصرية للشيخ رفاعة رافع الطهطاوي
 نام الخلي وما أحس رقادي
 ان كنت عاذلتي
 ماسنيون في بغداد : مراسلات المستشرق ماسنيون و الأب أنستاس الكرملي
 من كتاب رسائل الجاحظ
 الجنس في العصر الجاهلي
دراسات  
 ليلة القبض على يسوع ـ فراس الســواح
 هل تناول يسوع عشاء الفصح؟ ـ فراس الســواح
 هل القداسة والكمال صفات مكتسبة؟ ( قراءة في البوذية") ـ حربي محسن عبدالله
 اختصار التاريخ في أغنية: دراسة لأغنية شعبية ـ أحمد سليمان الناصر
 نصر حامد أبو زيد ومشروع الخطاب الإسلامي العلماني - قراءة في مؤلفاته- (نقد الخطاب الديني)ج 5 ـ بشير عاني
 نصر حامد أبو زيد ومشروع الخطاب الإسلامي العلماني (قراءة في مؤلفاته) 4 ـ بشير عاني
 ألغاز الإنجيل  ـ فراس الســواح
 كيف ندرس تراث العلويين وتاريخهم ـ نزار دنيا
 نصر حامد أبو زيد ومشروع الخطاب الإسلامي العلماني (قراءة في مؤلفاته)(3- 5) ـ بشير عاني
 وحي محمد: الأساس الميثولوجي (2 ـ حمود حمود
يوميــات  
 المطرقة والفاصولياء بالزيت ـ عمر سليمان
 ثلاثُ ورداتٍ ـ نادية خلوف
 الماغوطُ.. شِكِسْبِيرْ... وَكَأْسُ العَرَق ـ الياس توفيق حميصي
 مزرعة الزاهي محمّـــد ـ سعدي يوسف
 لماذا تبكي النساء ؟؟؟ ـ شينوار ابراهيم
 مونولوج مواطنة يؤرِّقها اختلافها ـ علا شيب الدين
 امرأة غريبة تمشي على السطح ـ سليم الحاج قاسم
 زجاجُ شبّاكٍ وآلةُ تحميص ـ عامر أبو حامد
 كيف ترقصُ تحت المطر ـ فاطمة ناعوت
 هجاء من مقام " دو " تماسيح. ـ الياس توفيق حميصي
ضفـاف  
 الزمن المتبقي (سيرة الحاضر الغائب) لإيليا سليمان  ـ مصطفى بدوي
 "في الحبَّ ، وأمورٍ أخرى " ـ نادية خلوف
 رادس الغابة ـ سعدي يوسف
 " الحاجةُ ،والرغبةُ " ـ نادية خلوف
 الكتابةُ بين الهجرةِ والمنفى ترجمة: ـ مصطفى بدوي
 المرأة، إذ تفكّر.. هي الخصوبة والتجدّد..اللذّة والمتعة ـ علا شيب الدين
 عن دائرة الحب وحلقة التكفير ـ حربي محسن عبدالله
 من يقرأ إريك هوبسباوم ؟ ـ سعدي يوسف
 الذّات.. تذْويتها واختزالها ـ علا شيب الدين
 العلمانية ، خطاب في الهيمنة  ـ صالح الرزوق