[about] ألف لحرية الكشق في الكتابة والإنسان الرئيسية
الموقع الويب
   
  الفاتحة 
استراحةُ المحاربِ 4 / المجدُ لِلحُبِّ في الأعالي، وعلى الجَسَدِ السَّلامُ.
استراحةُ المحاربِ 4 / المجدُ لِلحُبِّ  في الأعالي، وعلى الجَسَدِ السَّلامُ.  سحبان السواح
سحبان السواح
هُوَذَا صوتُكِ يُناديني، وها أَنَذَا مُنتشياً بِالوَسَنِ المُمتلِئِ بِعَبَقِكِ آتيكِ، آتيكِ مِنْ فَوْقُ، تأتينِي مِنْ أعلى، ألتفُّ بِكِ، تلتفِّينَ بي، آتيكِ مِنْ شمالٍ، تأتينِي مِنْ جَنوبٍ، حتَّى ينتهي المَدُّ، ويتراجعُ الماءُ، فتنبعينَ ماءً لا يُشبِهُ الماءَ، وتُرعِدِينَ بِصَوْتٍ لا يُشبهُ الصَّوتَ، تطلبينَ المَزِيدَ. على اِلوقتِ أَنْ يرحلَ عنَّا، يتأبَّطُ الدَّقائقَ، والثَّوانيَ، والسَّاعاتِ، ويرحلُ عنَّا، فيتوقَّفُ الزَّمَنُ عندَنا. معَ التحامِ جَسَدَيْنَا، نصبحُ بدايةَ الزَّمنِ، ونهايتَهُ، امتدادَ الوقتِ الَّذي لا حدودَ لَهْ، هوَ زمنٌ حدودُهُ الَّلحظةُ بينَ النَّبْضِ والنَّبْضِ، بينَ الآَهَةِ والأُخْرَى.يرتبطُ الكونُ بِنَا، بِحركتِنا، بِصعودِنا وهبوطِنا، بِهبوبِنا، وسكونِنا، فنؤجِّلُ قدومَ الصُّبْحِ، ونمتدُّ في زَمَنِ ضياءِ الَّليلِ المُحيطِ بِنَا.
إقرأ المزيد  
 
رئيـس التحرير سحبان السواح
هيئـة التحرير ابجديـاً الياس توفيق حميصي - سوريـا     بشير عاني - سوريـا     صالح الرزوق - سوريـا     فاطمة ناعوت - مصـر    
اعلن مع أضواء على سورية
  ابداعـات
Pause 
 
 
 
  الفاتحة
استراحة المحارب/3  رسالة لامرأة لم أعرفها بعد.! - سحبان السواح
2010-07-24 00:00:05 استراحة المحارب/3 رسالة لامرأة لم أعرفها بعد.! / سحبان السواح

 

السؤالُ الَّذي كانَ يُلِحُّ عليَّ دائماً، حينَ أبدأُ كتابةَ واحدةٍ مِنِ اسْتراحاتِي هذهِ، هوَ: هل عليَّ أَنْ أُقَدِّمَ لها، أَوْ أُبَرِّرَ سببَ وجودِها في مكانٍ غيرِ مكانِها.؟. وكنْتُ أَجِدُ أَنَّ مِنَ الضَّروريِّ تقديمَ نَصٍّ إِبداعيٍّ في مكانٍ مُخَصَّصٍ لِمواضيعَ فكريَّةٍ، منها- بعدَ التَّأكيدِ على الدِّيمقراطيَّةِ الَّتي مِنْ دونِها تموتُ الشُّعوبُ، كما نحنُ الآنَ مَيْتُونَ- طَرْحُ آراءَ في الدِّينِ والسِّياسةِ والجنسِ، هذه المواضيعُ التي تُشَكِّلُ هاجسَ الموقعِ الأّوَّلِ، وَهَمَّهُ. تلكَ المُحَرَّماتُ الثَّلاثُ التي كرَّسَتْهَا الأَنظمةُ العربيَّةُ مِنْ خِلالِ تعميقِها، ومُحاصَرَتِنَا بِهَا، ومَنْعِنَا مِنَ الخَوْضِ فيها.!.
أتساءَلُ: هَلْ أَكْثَرْتُ مِنَ الحديثِ عَنِ الجنسِ، عَنِ الدِّينِ، عَنِ السِّياسةِ.؟. هَلْ كَرَّرْتُ نفسِيَ دونَ أَنْ أدرِي.؟. في الحقيقةِ، لسْتُ على بَيِّنَةٍ مِنَ الأمرِ.!.
كُنْتُ أَوَدُّ لَوْ أَنَّ المُعَلِّقينَ، بَدَلَ أَنْ يتبارَوْا بأسمائِهُمُ المُسْتَعارَةِ المكشوفَةِ لِي اسْماً اِسْماً، أَنْ يَتَخَلَّوْا عَنْ غَيْرَتْهُمُ الَّتي أَعْمَتْ قُلوبَهُمْ، فيقولُوا الحقيقةَ، بَدَلَ أَنْ يُوَجِّهُوا الشَّتائِمَ لِي مَمْهُورةً بِخَاتَمِ حِقْدِهُمُ الأَسْوَدِ . ما مِنْ شتيمةٍ وُجِّهَتْ إِلَيَّ إِلا نَشَرْتُهَا لأُثْبِتَ أَنَّ هذا الموقعَ موقعٌ ديمقراطيٌّ، عدا ِاستثناءاتٍ قليلةً جدَّاً، كانَ أصحابُها وَقِحِيْنَ إِلى دَرَجَةٍ لا يُمْكِنُ التغاضي عنها.!.
قُلْتُ: كُنْتُ أَوَدُّ لَوْ أَنَّ المُعَلِّقِينَ ساهَمُوا، وقَدْ فَعَلَ بَعْضُهُمْ ذلكَ بِالتَّأكيدِ، في تفعيلِ الأفكارِ الَّتي أكتُبُ فيها، ومُناقَشَتِها بِرَوِيَّةٍ وتَعَقُّلٍ؛ لِنَصِلَ معاً إِلى نتائِجَ نُواجِهُ بِهَا أعداءَنَا الفِكْرِيِّينَ.
ولَكِنَّهُ الحِقْدُ الَّذي يُعْمِي القُلوبَ، وليسَ لِي إِلا أَنْ أستخدِمَ كَلِمَاتِهِمْ، فأدعُو إلى رَبِّهِمْ أَنْ يُزيلَ الكُرْبَةَ عَنْ قُلوبِهِمْ؛ عَلَّهُمْ يَثُوبُونَ إِلى رُشْدِهِمْ.!.
أستريحُ اليومَ، وأكتُبُ كما عادتِي في الحُبِّ. هَلْ هِيَ حبيبةٌ حقيقيَّةٌ، أَمْ هِيَ سَرَابٌ، أَمْ ذِكْرَى.؟. أَمْ هِيَ ماثِلَةٌ أمامِي الآَنَ، وَأَنَا أكتُبُ.؟. سيظَلُّ هذا السُّؤالُ لُغْزَاً.
أَكْتُبُ:
ما الَّذي غَيَّرَ وَجْهَ الكَوْنِ، كَوْنِي، كَوْنَكَ، كَوْنَنَا.؟.
في غَفْلَةٍ مِنِّي، جِئْتِ، وفي غَفْلَةٍ مِنْكِ جِئْتُ، في غَفْلَةٍ مِنَّا، صِرْنَا تَوْأَمَيْنِ سِيامِيَّيْنِ مُلْتَصِقَيْنِ، لا سبيلَ لَنا لِلْفَكَاكِ.
وَهَلْ نَرْغَبُ بِالفَكَاكِ.؟!!.
هَلْ نُفَكِّرُ في غَيْرِ أَنْ نكونَ معاً، مَهْمَا كانَتِ المَسافاتِ بعيدةً، والزَّمَنُ مُتَأَخِّراً.؟.
جِئْتِ في آَخِرِ الزَّمانِ، زَمَانِي، وكانَتْ كُلُّ الفُصُولِ مُهَيَّأَةً لِقُدُوْمِكِ.
تَسْأَلِيْنَ عَنِ مُفْرَدَاتِ الصَّوْتِ، عَنْ شَذَاكِ الَّذي أَرْسَلْتُهُ مِرْسالاً
وكَانَ على الوَقْتِ أَنْ يَرْتَابَ بِالوَسَنِ المُمْتَلِئِ بِعَبَقِكِ،
يَشُدُّكَ إِلَيَّ بِالياسَمِيْنِ
. الياسَمِيْنُ خَبَّأتُهُ في صَدْرِكِ ذاتَ حُلُمٍ، وَلَمْ أَسْأَلْ عَنْهُ لأَنَّنِي عَرَفْتُ أَنَّهُ هُنَاكَ، وَأَنَّكِ حافَظْتِ عليهِ لأَجْلِي.
ثُمَّ اكتشَفْتُ أَنَّكِ أَنْتِ الياسَمِيْنُ، وَمَا خَبَّأْتُهُ عِنْدَكِ لَمْ يَكُنْ إِلا قِطْعَةً مِنْكِ، وَمِثْلُهُ النَّرْجِسُ وَزَهْرُ الَّليْمُونِ، لا بَلْ وَرْقَتُهُ الخَضْرَاءُ الَّتي كُلَّمَا فَرَكْتُهَا بِأَصابِعِي، فاحَتْ عِطْراً، ليسَ كَأَيِّ عِطْرٍ، لأَنَّكِ لَسْتِ كَأَيَّةِ امْرَأَةٍ.!
تَعُودُنِي عَوَاصِفُ رَعْدِكِ، وَبَرْقُ عَيْنَيْكِ، وَسُيُولُ رَغْبَتِكِ، فَأَفْرَحُ، وَأَنَا الحَزِيْنُ أَبَداً، أَفْرَحُ لأَنَّكِ طِفْلَتِي العَاشِقَةُ، وَأُنْثَايَ المَمْتَلِئَةُ بَهْجَةً وَحُبَّاً. لِماذَا تَأَخَّرْتِ كُلَّ هَذَا الوَقْتِ ، وَلِماذَا لَمْ تَكُونِي مَوْجُودَةُ دائماً؟. ليسَ لِكُلِّ تلكَ الأسئلةِ مِنْ إجاباتٍ، يكفِي أَنَّنَا مَعاً الآَنَ، وَيكفِينِي صُراخُ جَسَدِكِ البَرِّيِّ، وَالبَرْبَرِيِّ، وَحَدِيْثُ عَيْنَيْكِ الوَحْشِيَّتَيْنِ، وَدِفْءُ حُضْنِكِ المُقَدَّسِ، فيهِ أَحْلُمُ أَنْ أَنامَ، أُغْمِضُ عَيْنَيَّ المُتْعَبَتَيْنِ، وَأَغْفُو؛ فَتُهَدْهِدِيْنَنِي كَأُمٍّ حَنُوْنٍ.!.
يا امْرَأَةً تُشْبِهُ الغَيْمَ هَطْلاً ، والعَواصِفَ حُبَّاً، والجنونَ شَبَقاً، تعالِي نَسْرِقْ خَمْرَةَ الآَلِهَةِ، نَعُبُّ مِنْهَا حَتَّى حُدُوْدِ السُّكْرِ، وَحُدُوْدِ البَهْجَةِ، فَنَدْخُلَ مُتْعَةَ الآَلِهَةِ الَّتي أَخْفَوْا أسرارَهَا عَنَّا؛ تعالِي نَصْنَعْ مُتَعَنَا الخَاصَّةَ، مُتَعَاً لَمْ يَعْرِفْهَا أَحَدٌ قبلنَا، تعالِي نُصْبِحْ آَلِهَـــةً.
أَنْتِ البعيدةُ، كَمْ تَبْدِيْنَ قَرِيْبَةً وَأَكَادُ أَلْمَسُ وَجْهَكِ، حِيْنَ أَشْعُرُ بِأَنَّكِ تُفَكِّرينَ بِي، أَوْ حِيْنَ أنا أُفَكِّرُ بِكِ أَيَّتُها المَاتِعَةُ.
هَلْ نلتقِي يوماً يا أَنْتِ ...؟؟؟.  
.........................
نقل المواد من الموقع دون الإشارة إلى المصدر يعتبر سرقة. نرجو ممن ينقلون عنا ذكر المصدر ــ ألف
حفظ كملف PDF نسخة للطباعة ارسل لصديق
التعليقات
فيصل حرسان
انت نبي زمانك والحقيقة..الكل يريد ان ...لا تبالي
الشاعرة جوزيه حلو ـ فرنسا
سحبان السواح / كم أشتاق لكل إستراحة لمحارب مثلك ! رسالة حب ضائعة بين رسائلك الكثيرة : أليس كذلك؟ " جِئْتِ في آَخِرِ الزَّمانِ، زَمَانِي، وكانَتْ كُلُّ الفُصُولِ مُهَيَّأَةً لِقُدُوْمِكِ. تَسْأَلِيْنَ عَنِ مُفْرَدَاتِ الصَّوْتِ، عَنْ شَذَاكِ الَّذي أَرْسَلْتُهُ مِرْسالاً وكَانَ على الوَقْتِ أَنْ يَرْتَابَ بِالوَسَنِ المُمْتَلِئِ بِعَبَقِكِ، يَشُدُّكَ إِلَيَّ بِالياسَمِيْنِ. الياسَمِيْنُ خَبَّأتُهُ في صَدْرِكِ ذاتَ حُلُمٍ، وَلَمْ أَسْأَلْ عَنْهُ لأَنَّنِي عَرَفْتُ أَنَّهُ هُنَاكَ، وَأَنَّكِ حافَظْتِ عليهِ لأَجْلِي. "..... سحبان بعض العشق وبعض العشاق هذيان لا بد منه ـ لأنه هذيان الجسد والروح معاً ـ هل تعلم سحبان العاشق الأزلي؟ ما الحب إن لم يكن عبودية للروح وللجسد ـ بقدر ما يُغري الرجل بحديثه مثلك اليوم في نصك ، بقدر ما أرى صورة الهيام أقوى مع الجسد في نفس الوقت التي تفلت منه الروح لتقبل شفاهه المرغوبة وعنقه وكتفيه وأصابعه وكل جلده اللاهث لليلة عشق تمحي شر الأيام الباردة والفواتير الكثيرة المتراكمة وتنشله المرأة من الأمورالسخيفة السطحية التي أخذت الكثير من تفكيره، يجب أن تنشله من الإحباط والوحدة ـ تأخذه معها في خلوتها للحياة الحقيقية بين ذراعيها للعشق والإنصهار روحياً وجسدياً وجنسياً ـ نكون أو لا نكون ـ العشق هو أن تعبر كل المدن الحزينة وترواغ على الوقت الذي هو عدونا الوحيد ـ وأن تندلع شرارة الجسد في كأس تكسره بين يديكَ وتطعن بشظاياه وحدتك وتعود لتضاجعها مع الكون النائم في سريركما في هذه اللحظات الروحية والإيروسية والوجودية ـ ويمر في خيالك كل آلهة الماضي البعيد وتبقى فينوس في سريرك تلتهم السراب ورغوة الحليب وبراكين الحمم النسائية تقتل على شفتيها كل إنتظار لتنام على الشوق والورود وتحتار بجسدها السيف القاطع كل هموم رجال العرب ـ تأتي لتغزو ـ تأتي لتشفيكَ من الجراح والغياب ـ تزحف نحوك حارة عارية من أجيال الزيف والنقمة ـ تأتي بركاناً تحرق فيه الأرواح العشائرية الناقمة على جسد المرأة لأنه جميل ولأنه مثير .. كل حب هو ليلة عرس .. وكل ليالي العشق حمراء ينعدم فيها التراجع لنبقى على قيد الرجل والحياة / ألف شكر سحبان السواح صديقي الحبيب على هذه الإعترافات /
الياس توفيق حميصي
سحبان الصديق. من مثلك فارساً، يحق له أن يستريح في حلبة حرب جديدة؛ أرى معالمها تخط تقاطيع وجهك التواقة إلى الخير والمحبة والأنثى، هي ليست ككل النساء، لأنك تراها بروحك أجمل وأخصب وأروع لتعيد ولادة بني الإنسان كما يشتهي طفل يقيم في جوانحك. من حقك أن تستريح في حلمك الجميل، وأن تعب هواءً نقياً، لتعود إلى حلبة الرقص على إيقاع أوجاعنا التي لا تستريح أبداً.!. شكراً لك.
أحمد بغدادي
(( لا بَلْ وَرْقَتُهُ الخَضْرَاءُ الَّتي كُلَّمَا فَرَكْتُهَا بِأَصابِعِي، فاحَتْ عِطْراً، ليسَ كَأَيِّ عِطْرٍ، لأَنَّكِ لَسْتِ كَأَيَّةِ امْرَأَةٍ)) هكذا تمدُ الأنثى يدها الخفية لتجتث أي قلب ٍ تريده !! اليوم أصبحت صرخة المحارب مثل صهيل خيله الجامحة ... ولا ينقصه سوى أن يضرب برمحه الأرضَ ... وتمزق حوافر خيله الطرقات إلى الحب ... دئما ً إلى الحب ... الذي يخترع الكوارث والمعجزات ... ولتكن هذي الاستراحة بداية الشهيق وزفرة الانطلاق .
عبدالرزاق الجميلي
عندما تكون استراحة المحارب كلها اسئلة مثل هذه التي قرأتها اليوم لاتكون استراحة بل تكون معركة من نوع اخر ...صديقي سحبان الان قد قرأت ماكنت انتظر منك وما كان قدخفي عني ربما عدت الى ماض عشته لوحدي مع ذكرى حبيب قد رحل وربما هيئت نفسي لحب قد يأتي في غفلة ما من هذي الحياة التي اعيشها اليوم ...شكرا لك ولابداعاتك الرااااااااااااااااااااائعة
ريدي
مرحبا اظن يا سحبان حتى لا داعي للتساؤل حول تساؤلات الآخرين كونها غير مجدية على الأغلب لأنها لو كانت كذلك لكانوا جريئين وحولوها الى مواد للنشر .. اكثر من هذا لا ينبغي ان يلتفت المرء الى من يتخبطون ويحاولن بث الارتباك في النفوس الأخرى .. لم تكرر نفسك أو مواضيعك .. هناك الكثير الكثير الذي ينبغي ان يطرح ويناقش وعلى الوقحين أو الشكاكين أن يقرؤوا المزيد وليزدادوا وقحاحة اكثر فالصورة تصبح أجمل وقابلة للنقاش اكثر .. هل نلتقي يوما ... ؟؟؟
أضف تعليقاً أضف تعليقاً
- الغاية من التعليق التواصل بين كاتب المادة والقارئ لذلك فالخروج عن موضوع المقالة يلغي التعليق.
- أي استخدام للغة غير المهذبة وفيها كلمات بذيئة يلغي التعليق.
 
اعلن مع أضواء على سورية
اعلن مع أضواء على سورية
[most_read]
  بينَ جدرانِ "المراحيضِ"، وجدرانِ "الإنترنت".!.
  "أَدْنَى أهلِ الجنَّةِ لهُ اثنتانِ وسبعونَ زوجةً.. فَاهْنَؤُوا أيُّها المؤمنونَ.!".
  المرأة، إذ تفكّر.. هي الخصوبة والتجدّد..اللذّة والمتعة
  الإكسير
  مونولوج مواطنة يؤرِّقها اختلافها
  هجاء من مقام " دو " تماسيح.
  درسٌ في الأخلاقِ لم أُعْطِهِ لِوَلَدَيَّ: عَمْرٍو وَعَزَّةَ.
  ماتَ جميعُ الأنبياءِ
  أنا رَوعُكِ هدّئِيني
 

[mass_mail]

[poll_title]
هل تعتقد أنه ستكون هناك استجابة للنداء الذي أطلقناه من أجل استعادة رفات الكواكبي
النتائـج

[weblinks_read]
 هلوسـات -  
 http://taif-magazine.com -  
 بدنا حل - بدنا حل 

[weblinks_read]
المتواجدون 73 ضمن الموقع

كشاف الوراقين  
 أسطرة البوح الأنثوي قراءة في سرديات بسمة الشوالي ـ عماد كامل
 ( سلطانات الرمل ) للروائية السورية لينا الهويان الحسن .. الراوية في تبصرها الباذخ ـ ابراهيم حسو
 قراءة في ديوان الشاعر وائل زيدان (ما سأعزفه للتماسيح في الغد ) ـ ماهر القطريب
 وفاء شيب الدين شاعرة أبعدها الموت عن كتابة الشعر فتحولت كلماتها إلى نجوم متناثرة ـ إبراهيم حسو
 الفجر الجديد لرواية العالم الثالث : خالد حسيني عن أفغانستان في ( ألف شمس مشرقة )
 النظم القصصي في رماد الأيام ـ باسم سليمان
 "كثيرة أنت" للشاعرة السورية سوزان ابراهيم وحيدة ولي ما لـيس لهنّ ـ راسم المدهون
 مقاربة نقدية ـ " قراءة في ديوان كم ساذج.. أنت, للشاعرة الدكتورة هناء القاضي" ـ غريب عسقلاني
 كم ساذجٌ أنت مجموعة د . هناء القاضي الشعرية الجديد
 لا وقت إلا للحياة مجموعة نزار بريك هنيدي الجديدة
نص الأمس  
 المعلم بطرس البستاني : أخلاقه و صفاته - و تأثيره لفؤاد إفرام البستاني
 شخصية علي الأدبية – مختارات من كتاب علي بن أبي طالب لفؤاد إفرام البستاني
 ملف أبو النواس ج4 أبو النواس على ألسنة الرواة والشعراء من معاصريه " 2 " ـ أحمد بغدادي
 ملف أبو النواس الجزء الرابع أبو النواس على ألسنة الرواة والشعراء من معاصريه إعداد ـ أحمد بغدادي
 مطلب المروءة – مختارات من كتاب مناهج الألباب المصرية في مباهج الآداب العصرية للشيخ رفاعة رافع الطهطاوي
 نام الخلي وما أحس رقادي
 ان كنت عاذلتي
 ماسنيون في بغداد : مراسلات المستشرق ماسنيون و الأب أنستاس الكرملي
 من كتاب رسائل الجاحظ
 الجنس في العصر الجاهلي
دراسات  
 ليلة القبض على يسوع ـ فراس الســواح
 هل تناول يسوع عشاء الفصح؟ ـ فراس الســواح
 هل القداسة والكمال صفات مكتسبة؟ ( قراءة في البوذية") ـ حربي محسن عبدالله
 اختصار التاريخ في أغنية: دراسة لأغنية شعبية ـ أحمد سليمان الناصر
 نصر حامد أبو زيد ومشروع الخطاب الإسلامي العلماني - قراءة في مؤلفاته- (نقد الخطاب الديني)ج 5 ـ بشير عاني
 نصر حامد أبو زيد ومشروع الخطاب الإسلامي العلماني (قراءة في مؤلفاته) 4 ـ بشير عاني
 ألغاز الإنجيل  ـ فراس الســواح
 كيف ندرس تراث العلويين وتاريخهم ـ نزار دنيا
 نصر حامد أبو زيد ومشروع الخطاب الإسلامي العلماني (قراءة في مؤلفاته)(3- 5) ـ بشير عاني
 وحي محمد: الأساس الميثولوجي (2 ـ حمود حمود
يوميــات  
 المطرقة والفاصولياء بالزيت ـ عمر سليمان
 ثلاثُ ورداتٍ ـ نادية خلوف
 الماغوطُ.. شِكِسْبِيرْ... وَكَأْسُ العَرَق ـ الياس توفيق حميصي
 مزرعة الزاهي محمّـــد ـ سعدي يوسف
 لماذا تبكي النساء ؟؟؟ ـ شينوار ابراهيم
 مونولوج مواطنة يؤرِّقها اختلافها ـ علا شيب الدين
 امرأة غريبة تمشي على السطح ـ سليم الحاج قاسم
 زجاجُ شبّاكٍ وآلةُ تحميص ـ عامر أبو حامد
 كيف ترقصُ تحت المطر ـ فاطمة ناعوت
 هجاء من مقام " دو " تماسيح. ـ الياس توفيق حميصي
ضفـاف  
 الزمن المتبقي (سيرة الحاضر الغائب) لإيليا سليمان  ـ مصطفى بدوي
 "في الحبَّ ، وأمورٍ أخرى " ـ نادية خلوف
 رادس الغابة ـ سعدي يوسف
 " الحاجةُ ،والرغبةُ " ـ نادية خلوف
 الكتابةُ بين الهجرةِ والمنفى ترجمة: ـ مصطفى بدوي
 المرأة، إذ تفكّر.. هي الخصوبة والتجدّد..اللذّة والمتعة ـ علا شيب الدين
 عن دائرة الحب وحلقة التكفير ـ حربي محسن عبدالله
 من يقرأ إريك هوبسباوم ؟ ـ سعدي يوسف
 الذّات.. تذْويتها واختزالها ـ علا شيب الدين
 العلمانية ، خطاب في الهيمنة  ـ صالح الرزوق