دفعتني قضية مفاخذة الرضيعة التي أثارتها الصحافية ابتهال الخطيب، وتأكيد ذكرها في صحيح مسلم والبخاري، وكذلك في كتب الخميني، إلى قضية حساسة جدا في الديانة الإسلامية، ألا وهي الخلاف الأبدي بين السنة والشيعة وهما الفئتان الأساسيتان في الدين الإسلامي، وخلافهما يصل حد وجود دينين إسلاميين لا دين واحد دين شيعي يعتمد أساسا على فخر الشيعة بأنهم سجلوا كل كلمة نطق بها الرسول مخالفين بذلك حديثة الذي يقول " عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لا تَكْتُبُوا عَنِّي وَمَنْ كَتَبَ عَنِّي غَيْرَ الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ وَحَدِّثُوا عَنِّي وَلا حَرَجَ ... ) رواه مسلم (الزهد
خاص ألف
في نهاية الجزء الثاني من مسلسل ضيعة ضايعة، أنعي إليكم جميع شخصياته، إذ سوف يموتون، بفعل كارثة إشعاعية.
السؤال هو: لماذا؟
صحيحٌ أن للمؤلف و المخرج سلطان على عملهما، لكن للجمهور سلطانه أيضاً.
حرية قتل الشخصيات مباحة للكاتب، إذ قد يؤدي السياق الدرامي إلى نهاية شخصية ما، لكن ثمة حالات خاصة، أحسب أن حريته في ذلك محدودة.
قال أخبرني يا عمرو أي النساء أحب إليك قال الهركولة اللفاء الممكورة الجيداء التي يشفي السقيم كلامها ويبري الوصب إلمامها التي إن أحسنت إليها شكرت وإن أسأت إليها صبرت وإن استعتبتها أعتبت الفاترة الطرف الطفلة الكف العميمة الردف قال ما تقول يا ربيعة قال نعت فأحسن وغيرها أحب إلي منها قال ومن هي قال الفتانة العينين الاسيلة الخدين الكاعب الثديين الرداح الوركين الشاكرة للقليل المساعدة للحليل الرخيمة الكلام الجماء العظام الكريمة الأخوال والأعمام العذبة اللثام قال فأي النساء إليك أبغض يا عمرو قال القتاتة الكذوب الظاهرة العيوب الطوافة الهبوب العابسة القطوب السبابة الوثوب التي إن ائتمنها زوجها خانته وإن لان لها أهانته وإن أرضاها أعضبته وإن أطاعها عصته قال ما تقول يا ربيعة قال بئس والله المرأة ذكر وغيرها أبغض إلي منها قال وأيتهن التي هي أبغض إليك من هذه قال السليطة
هنا تنقلب الموازين، فيصبح ضرب الرجل لزوجته، أو اغتصابه لها، أو حشده للزوجات في بيته، أو تزويجه لطفلته، كلها أفعال شرف مستحقة دينياً، وتصبح مشاركة امرأة تلبس بنطالاً وقميصاً في مباراة كرة قدم رسمية لتمثل بلدها عاراً وإثماً شرعياً. فرجل هذا المجتمع (إلا من رحم الخالق بالخروج عن هذا النسق المريض) لا يرى في المرأة إلا رغبة، لأنه بحكم تعاليمه الدينية والمجتمعية الحالية له فرصة مع كل امرأة ليس لها رجل تقريباً، وبالحلال، بل له فضل وثواب متى ما مارس فحولته التي أصبحت اليوم دلالة على التدين والالتزام.
ورجل هذا المجتمع يعتقد، وذلك بحكم التلقين المجتمعي كما أتى على ذكره بتوسع الدكتور حامد الحمود في مقالته الرائعة «قراءة في فتوى الشيخ البراك»
في فندق "المَرْسَم" بمدينة الأقصر بالجنوب المصريّ، يُعرَضُ الآن أحدث معارض الفنان أحمد الجنايني من 10 فبراير الجاري، وحتى يوم 24 منه، وتقرَّر مدّه أسبوعًا آخر نزولا على رغبة الروّاد، ثم ينتقل المعرض إلى كلية الفنون الجميلة جامعة الأقصر، بدعوة من عميد الكلية د. صالح عبد المجيد، ود. محمد عرابي رئيس قسم التصوير بالكلية، وذلك في الأسبوع الأول من مارس، على أن تصاحب المعرضَ ورشةُ عمل لطلاب الكلية.
أما حكاية فندق "المرسم"، فلا تخلو من شعرية تليقُ باللوحات التي تزيِّن جدران صحنه الواسع. كان الفندق بيتًا مصممًا على الطراز العربي القديم. له حوش داخلي، تتشعَّب من مركزه أروقةٌ إشعاعية تتراص على جانبيها غرفٌ تطلُّ على نيل الأقصر من جهة البرّ
صدر للشاعر السوري أورخان ميسر في حياته القصيرة نسبيا ( 26 ) قصيدة نثرية ، هي من بواكير هذا الأسلوب. و حاول فيها أن يتوازن بالأحرى أن يوازن إبداعات صديقه و أستاذه الدكتور علي الناصر.
و بعد وفاته تابع المهمة الشاقة الرائد و المبدع أدونيس ، و كعادته قام بالعودة إلى النفايات المتراكمة و إلى بقايا أكل الدهر عليها و شرب ، و كما صنع فورد بصديقه الراحل ( كافكا ) اختار له عدة مقالات و مجموعة من القصائد غير المنشورة ، و أصدرها جميعا في العمل الوحيد المعروف لأورخان ميسر و هو بعنوان ( سريال ).
لماذا هذا العنوان ، و ما مناسبته ؟..
خاص ألف
إلى متى سيبقى التعامل مع الجسد بالخفر ذاته والخوف ذاته وإلى هذا الحَدْ، يصرّح أحدهم بما يريده داخل السرير ثُمّ يعنّف بهِ خارجاً.
يبقى الجسدُ ذلك التابو الذي يُحظّر الاقتراب منه، حيثُ الاقتراب له مسافةٌ لا يجوزُ اختراقها، فإلى أي درجةٍ يَحسنُ بنا الاقتراب.
هل نقتربُ منه بمسافة الُمباح الديني/ الزواج /، أمْ نقتربُ منه بمسافة الإباحة التي تبدو فيه هذه المسافة إباحيةً في الدين بقدر ما هي كذلك خارجه؟
إذا ما حاولنا خطف نظرة إلى الخلف إلى عصر الجواري، حيثُ المتعةُ بالجسد غير مُحددة إلاّ بمقدار العدد الذي تملكه من الجواري -
ذهبت الى ملتقى الثلاثاء في الأسبوع الماضي... ووصلت متأخرا، وهذه ليست عادتي، ولكن كعادة كويتنا الحبيبة الزحمة حتى في يوم الجمعة، فكيف في يوم عادي؟!، ووصلت وأنا أعرف انني سأستمع الى موضوع عن روائية من سورية، وكنت على موعد على حسب اعتقادي انني مع روائية لن تتكلم الا عن الرجل وظلمه أو الرجل
تبرع أحد قراء ألف بإرسال هذه الخطبة للدكتور محمد راتب نابلسي كمشاركة في الملف الذي قمنا بالإعلان عنه في مادة بشير العاني " هل حقا تزوج النبي من عائشة وهي ذات تسع أعوام" والدكتور النابلسي هو عالم إسلامي وأستاذ وخطيب استلم عدة مناصب في التعليم وفي وزارة الأوقاف .. والخطبة في مجملها تصب في ملف زواج عائشة والخلاف حوله والذي في الخلاف حوله ينسحب على مجمل التاريخ الإسلامي وعلى أحاديث الرسول. وقد قامت مؤسسة التزام بنشر هذه الخطبة في جريدة كوبنهاغن بوست الدنماركية مختصرة ومترجمة للغة الإنكليزية.
ننشر هذه الخطبة علها تكون فاتحة لحوارات جادة ورصينة حول هذا الموضوع الذي لم نقصد منه فقط قضية زواج عائشة والعمر الذي
بات موقع «إسلام أون لاين» مهدداً بالإغلاق بسبب اعتراض جمعية البلاغ القطرية على بعض مواده، واعتبار مهنيته عيبا، وانفتاحه على المشكلات الاجتماعية عورة، ولأننا فى عصر المواقع التكفيرية والسلفية، فقد بات احتمال الأصوات المعتدلة وسط حراب التكفير الدينى والسياسى أمراً صعبا وغير محبب.
وقد جاء فى الخبر الذى نشرته صحيفة «الدستور» المصرية الأسبوع الماضى، حول المشاكل المتفاقمة بين مجلس إدارة الموقع وجمعية البلاغ القطرية الراعية والمشرفة عليه، وكيف أنها أدت إلى استقالة ثلاثة من المسؤولين عنه هم: توفيق غانم، رئيس مجلس إدارة الموقع، وهشام جعفر، رئيس تحرير المحتوى العربى، ومحمد زيدان، رئيس تحرير المحتوى الإنجليزى.