فالديكية الذكورية الأوروبية, على سبيل المثال, خضعت لمطالب الحركات النسوية المطالبة بحقوق المرأة بعد أن شاركت الأخيرة في المجهود الحربي للحربين العالميتين, إسوة بالرجال وبالتالي لم يعطي الذكور حقوق الأناث منحة بل أنتزعتْ بالقوة عبر نضال مرير, وأُخذتْ بالقوة كما الحرية فهي لا يمكن أن تكون هبة من طرف لآخر. فلا يمكن لأحد أن يمنح الحرية لغيره ويظن أنه تفضل عليه بها. من هنا حققت المرأة الأوروبية إنجازات كبيرة بتحصيلها تلك الحقوق
في البداية نشر سركون القليل الخجول من ترجماته لشعراء تلك المرحلة، وذلك لهوسه بالدقة والإتقان، ولخشيته ألا تفي ترجمته حق القصائد التي أحبها، فأراد تلقائياً أن يعيد توليدها بلغته الأم. إلا أن إصرار يوسف الخال شجعه على المضي في المطالعة والترجمة، وبدأ يرسل ما لديه إلى مجلة « شعر» مدخلاً إلى العربية عالماً إبداعياً بالغ التجديد والغرابة، تاركاً أثراً عميقاً في نتاج شعراء السبعينات الذين كانوا جائعين إلى خميرة جديدة لعجينهم الحارّ،
حين وصل الفاطميون إلى مصر وجدوا شعبا فيه من العلماء والشعراء والفقهاء الكثير, ولما كانوا يريدون تثبيت الملك الفاطمي في مصر وليس الانتصار في جدل عقلي, أوفقهي, فقد لجأوا إلى الحل الذي لجأوا إليه في مدينة السلمية حين كانوا المطاردين من بغداد السنية, ومن دمشق وحلب السنيتين اللتين حتى لو كان فيهما تشيع فقد كان التشيع الجعفري الذي يختلف الإسماعيليون معه في مرجعية الإمامة, فمالوا إلى التقية, كما سيميلون إليها في مصر بعد فتحها.
- لا خوف على الثورة السورية. ذكرت سلفاً انه لا توجد ثورة «مُعقمة»، ولكن على رغم ذلك، إنّ الثورة يقودها التواصل الوجداني الإنساني من دون أوامر إدارية من أحد. هي ليست ثورة يستطيع الغرب الآن إقحامها وصبّها في قوالب وتجاذبات لمصادرة الثورة. الشعب كسر حاجز الخوف مع أول شهيد، وحينها أدرك النظام أنه انتهى. فالشعب لم يثنه لا مدفع ولا اعتقال، عن المضي في تحقيق مشروعه.
"تأليه الحاكم في الشرق"
استندت السلطة السياسية في بلاد ما بين النهرين إلى مصدر إلهي، فالنظام الملكي هبط من السماء، والملك هو حاكم المدينة، وهو الكاهن الأعظم، وهو نائب الآلهة ومندوبها. ويتفاخر ملوك بابل بالأصل الملكي، ولا يفتأون يذكرون الناس باختيار الآلهة لهم، وعندما يختارالملك ابناً ليتولى الحكم بعده، يحرص على أن يعرض هذا الأختيار على الآلهة لتقره. .
إلاّ أن أهم ما سقط به الإخوان هو تخلّيهم عمّا ورد في مواثيقهم التي أصدروها منذ عام 2004، أي تخلّيهم عن العمل المسلح كوسيلة لإسقاط النظام، بالرغم من أنّ لهم مبررات جاهزة بأنّ الأمر جاء كرد فعل من الشارع على عنف النظام، وأنّهم لم يفعلوا إلاّ أن ساندوا هذا الشارع! لكنّ أسئلة كثيرة يمكن طرحها وفي مقدّمتها: لم سعيهم لتشكيل كتائب خاصّة بهم إذن،
إن أتينا إلى مسألة تفريغ العقل، وقد استعنا إلى مراجعَ عدّة سياسية منها، وفكرية أكثرها... نصل إلى أنّ الوضع لدى بعض دول الاستبداد يكون وضعاً مُـغايراً لا ينتهي بمجرد انتهاء الطاغية أو حاشيتهِ؛ بل يستمر التأزّم في تلك الدول لأسباب معروفة، منها النزاع الثقافي والطبقي الذي زرعه الطاغية في المجتمعات عوضاً عن سلب الناس كرامتهم وأموالهم و تعامله مع أسياده الكبار ــ القوى العظمى ــ وجغرافية المنطقة وأهمية موقعها الاستراتيجي تلعب دوراً كبيراً.
لسنا في عصر الدولة السلالية المقدسة، حين كانت السلطة مقدسة لا يمسها إلا مقدس معاكس، وحين كانت التفاوتات في توزيع الموارد تجد حلها بالحسنات والإحسان، على إيقاع أدعية المتسولين: المال مال الله، والسخي حبيب الله. لم تعد جباية الزكاة والأضاحي والنذور أداة نظامية ومضمونة للحد من التفاوت. ولعل فشل الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفشل حزب جماعتي إسلامي الباكستاني (خلال عقود من حكم الاثنين) .
نهودهن أكثر بياضا
ومهابلهن مغطاة بالرمل
أوهييه آي الصيف له مظاهر كثيرة
آي الأمواج تتعرى على الشاطئ
تأخذ رودد بعض النماذج النسائية من جيل الرواة الثاني ومن بينهم عمرة بنت عبدالرحمن الفقيهة الحُجَّة التي أطلق عليها ابن سعد لقب «عالِمة»، وحفصة بنت سيرين «الفقيهة الزاهدة» وعائشة بنت طلحة التي وُصفت بأنها الراوية الحجة لحديث الرسول. والى جانب هؤلاء الفقيهات، تظهر ملامح مهمة لفاعلية النساء في اكتساب المعرفة الدينية وتعليمها، وهنا تبرز نفسية بنت الحسن التي علَّمت الأحاديث للإمام الشافعي، علماً أن الصفدي تلقى التدريس من ثماني نساء على الأ
لقد تورط نجيب محفوظ في رواية الحبكة عدة مرات دون توسيع دائرة الإضاءة. و بعد ميرامار كتب المرايا. حيث كانت التفاصيل تسهب في حضور المصموت عنه ألسنيا. مما وضع روايته في حالة من الشبهات و الشكوك التي لا يمكن أن نتفق عليها، و التي يتكرر تصويرها في ما أسميه مرايا متعاقبة لها بعد واحد فقط، الأمر الذي تسبب بإعادة بناء صورة مكررة ، و أدى في النهاية إلى تفسير عبثي عن الجوهر الغائب و الصامت بالقوة..
تتوالى رسائل يوسف الزاخرة بالحنان والعاطفة والشوق إلى اللقاء. وعلى رغم ارتياب فوزية، أحياناً، في صدق هذه العواطف، فإنّ إصرار يوسف على مكاتبتها والتحدث إليها عبر الهاتف، وتعليقه على ما تنشره، أقنعها بأنّ عاطفة ما انتسجتْ خيوطها الأولى، وأنّ عليها أن تتخلّى عن ارتيابها وانكماشها لتلقي بنفسها في بحر الغرام، مزوّدة بتجربتها الأولى ومُراهِنة على صدقية الشعر ومفاجآت المغامرة. وبمعنى آخر، يقوم مشروع الحبّ الجديد
من هي قرّة العين؟ وأي دور لها في كشف المسكوت عنه؟ وهل شهد القرن التاسع عشر دورا قياديا لجيل من الشباب يقوم بإنتفاضة تقودها امرأة؟ هذه المرأة كانت تجلّي مباشر لروح التجديد والجرأة في العبور إلى الضفة الأخرى.فهل كانت قرة العين تحمل روح التمرد والسعي الدؤوب نحو فضاءات أرحب وإن بدت بسياقات تدور حول الموروث الديني الموغل بالأسطورة وعقائد التضحية بالذات؟.
أدب عالمي
- الكاتب ذو الألف حيلة: الوجه الخفي لغابرييل غارسيا ماركيز ترجمة :محمد الجرطي /
- "رسائل بالفرنسية" لبوشكين: إلى الأسطورة القومية بلغات الآخرين - إبراهيم العريس /
- أغنى رجل - قصة للروائي الصيني ها جن ترجمة: / صالح الرزوق
- بلكونة’ جون جينيه تكشفُ حاضر اليمن ومستقبله / حبيب عبدالرب سروري /
- صلوات توراتية وبوح جنسي "قراءة في شعر مكسيكي" / حربي محسن عبدالله
- أربع قصائد للشاعرة سيليا دروبكين ترجمة : / صالح الرزوق
الآن هنا
ابداعات
المرصد الصحفي
- حب ربيعة ريحان لا يخلو من الارتياب ـ محمد برادة /
- "صمت البحر" لفيركور: هل هناك حياد بين الجلاد والضحية؟ ـ إبراهيم العريس /
- "القمر اللاهب" للأرجنتيني ممبو جياردينلي: الشبق حتى القتل ـ محمد أبي سمرا /
- موسى والتوحيد لفرويد: محاولة تخليص اليهودية من دمويَّة ‘يهوه ‘/ مهدي نصير /
- عن فاعل إسمه بشار الأسد /
- تاريخ الفلسفة الإسلامية" لهنري كوربان: قبل اليونان وبعد ابن رشد ـ ابراهيم العريس /
شعر معاصر
- مرثية لا تليق بإيلوار،ولابساقيك / جورج ضرغام / ألف
- عن المتصوف سُكراً قراءة في "المخامر الأخير" / حربي محسن عبدالله
- مختارات من أشعار رياض صالح الحسين ج 8 / ألف
- مقاطع من قصيدة كتبتها بالفرنسية في شهر حزيران 2011 / عائشة أرناؤوط
- مختارات من أشعار رياض صالح الحسين ج7 / ألف
- مختارات من أشعار رياض صالح الحسين ج6 / / ألف
الغرفة 13
- رابطة الكتاب السوريين على صراط الاتهامات: تعالوا نشاهد الغابة / حسام الدين محمد! /
- فضيحة جديدة لموقع "الحقيقة" الذي يديره نزار نيوف / ماهر شرف الدين
- مواصفات الأمراض المستعصية المشتركة عند الدكتاتوريين الجدد: /
- عليا إبراهيم ضحية جهل المعارضين الشباب في معنى الديمقراطية / ألف
- حوار ساخن حول مواقف أدونيس / محمد علاء الدين عبدالمولى
- بيان من الكاتب السوري المعارض ماهر شرف الدين : /









