السؤال الذي يلح عليَّ كثيرا هو هل تثير رؤية الرجل الوسيم سافرا دون حجاب رغبة المرأة عموما، وتلك المجلببة خصوصا، هل تثير غريزتها ورغبتها الجنسية، وشبقها، ورغبتها في مضاجعته، كما تثير المرأة الرجل وهي تسير في الشارع متزينة ومظهرة مفاتنها.
سألت عددا كبيرا من النساء، الأكثرية قالت أن الرجل يثيرهن وهو يسير في الشارع. وأكثر ما يثيرهن فيه مؤخرته المرتفعة التي يتخيلن أن جانبها الآخر مرتفع كارتفاعها. كما يثيرهن الرجل وسيم الوجه أكحل العينين، بلحية منمقة، وشفتين حمراوين، ويزيد
خاص ألف
/تعقيب على سحبان السواح حول أفكاره عن المرأة والحجاب والشبق الجنسي/
بعد قراءتي للافتتاحية المثيرة،ليس فقط للجدل، وإنما من نواح عدة. عدت بذاكرتي إلى أيام الجامعة، أي منذ ما يقارب العشر سنوات. حينها كنت على أبواب التخرّج. وفي تلك الفترة كانت تلازمني إحدى الفتيات المحجبات كصديقة مقربة لي (حبيبة). وكان كل من حولي يتعجب لمصاحبتي لها منذ السنة الثانية من دراستي بمن فيهم زميلاتي السافرات –الغير محجبات- لعلمهم بطبيعة أفكاري الدينية المتحررة إن صح التعبير ولكثرة توفر الطالبات الغير محجبات في كلية الآداب في ذلك الوقت لدرجة أن واحدة من تلك الزميلات جهرت برأيها
خاص ألف
أنت قلت قبل التحول :
بهجتي الوحيدة أن أحب و أن أكون محبوبا.
في الليلة السابقة أنا و محبوبتي مارسنا الجنس الرشيق ،
أحصينا بجوعنا الضاري كل شعرة
على جسد الآخر و استخدمنا أطراف الأنامل و اللسان ،
قبل عام، كتبتُ هنا مقالاً عنوانه: "طواويسُنا الجميلة"، في عيد ميلاد الموسيقار محمد عبد الوهاب (13 مارس 1902- 3 مايو 1991). ناقشتُ فيه حتميةَ شعور الفنّان بفرادته، وتميّز رسالته في الحياة. لأن ذلك من شأنه أنْ يُلقي على كاهل المبدع عبءَ الجمال. يا له من عبء! أنْ يشعرَ المرءُ بسموّه وعلوِّ شأنه، يجعله يرهَبُ الوقوعَ في الزلل، فينتج، من ثَم، فنًّا رفيعًا، وينأى عن المبتذل السفيه. كتبَ الشاعرُ الفرنسيّ تشارل بودلير قصيدةً عنوانها" "فقدانُ الهالة"، يتحدث فيها عن الهالة التي تكلّلُ جبينَ الشاعر، فتمنعه من فعل الدنايا، التي يأتيها السُّوقةُ الأفظاظ. وتمنّى، في قصيدته، أن تسقطَ عن هامته تلك الهالة، لبرهة، كي يجرّبَ ارتكاب الحماقات والصغائر، مما يرتكبُ السَّفلةُ والمجرمون، دون أن يطرفَ لهم جَفن! هذا الشعور
خاص ألف
كان ذلك في العام 2004 .
آنَــها انعقدَ في العاصمةِ الفنزويلية كاراكاس ، أولُ مهرجانٍ عالميّ للشِعر.
كنتُ ، كما أنا الآن ، في لندن . لستُ أدري كيف وصلتْني الدعوة . على أيّ حالٍ ذهبتُ إلى سفارة " جمهورية فنزويلا البوليفارية الثورية " ، وهذا هو الاسم الرسميّ لفنزويلا ، وحصلتُ على تأشيرة الدخول بدون عناءٍ أو تأخير.
في مطار هيثرو اللندنيّ التقيتُ بمحمد بنّيس قادماً من المغرب ، وبعبّاس بيضون قادماً من بيروت . الإثنان مدعوّان.
لم أكن زرتُ فنزويلا
لا يمكن إخراج فيلم مثل «واحد - صفر» عن السياق السياسي والاجتماعي الذي يمرّ به المجتمع المصري عموماً، فمع شعور المواطن بالعجز عن تحقيق طموحاته ومواكبة ضغوط الحياة ومتطلباتها، وفي ظل انعدام حرية التعبير وعدم القدرة على ممارسة أي فعل تغييري على أرض الواقع، يتم اللجوء إلى وسائل «نظرية» بديلة تنحصر فاعليتها في الأثر التطهيري الشعبي، وليس أكثر من ذلك. فبإمكان حركة 6 أبريل أن تصنع ما تشاء على موقع الفايس بوك، ولكن الاحتجاج العملي في الشوارع أمر آخر. لا مانع من انتقاد الوضع العام وتردي القيم. بل السب والشتم إذا اقتضى الأمر، طالما أن كل شيء مضبوط ومحصور في إطار «الكلام» لا أكثر.
هذا النوع من الإستراتيجية «التنفيسية» ينتقل إلى السينما كأحد الأسلحة التعبيرية المعتبرة، فيتم تمرير بعض الأفلام بين فترة وأخرى، لعرض مَشاهِد يمكن أن تروّح
خاص ألف
قبل سنوات، حينما كنتُ طالباً في كليّة الاقتصاد بجامعة دمشق، إحدى الجامعات الحكوميّة الأربع، لم أكترث لحضور المحاضرات، بسبب كثافة الطلاب وعدم قدرة قاعات الكليّة القليلة على استيعاب العدد الكبير من الطلاب. فكان يصدف أن أدرس أحياناً على سطح منزلنا المُشرف من جبل قاسيون على مدينة دمشق، وأذهلني حينها عدد المآذن الخضر التي تعلو في سماء المدينة. وقتئذ لم أفكّر إلا في المنظر الجميل الذي تضيفه هذه الألوان على المدينة الشاحبة.
منذ أسابيع مضت، شرعت بالبحث والتقصّي عن معلوماتٍ قد تفيدني في كتابة مقالي هذا، واجتاحتني رغبة في كتابة بحث عن بناء الجوامع
فيما عدا بطرس الذي تمتع في الأناجيل الأربعة وفي أعمال الرسل بشخصية واضحة تساعدنا حتى على رسم ملامح وجهه، فإنّ بقية التلاميذ يبدون كأسماء بلا شخصيات واضحة، فهم أشبه بالكومبارس في مسرحية فخمة، والعديد منهم يختفي بعد ورود اسمه في قائمة الرسل ولا نكاد نعثر له على أثر. وقد قمت بتتبع آثار هؤلاء عبر أحداث الإنجيل، ورصدت الدور الذي لعبه كل منهم في هذه الأحداث، وإليكم النتيجة:
1 – ورد اسمه 25 مرة لدى الإزائيين، وستّ مرات لدى يوحنّا.
2 – أندراوس : فيما عدا رواية دعوة التلاميذ وقائمة الرسل، لا يظهر أندراوس لدى الإزائيين الثلاثة إلا مرّتين وبشكل عابر. في المرّة
تأنيث الشتيمة
لماذا كلما أراد رجل شتم آخر استعار أمّه أو أخته أو واحدة أخرى من "نسائه"؟ الجواب واضح طبعاً: حتى تكون الشتيمة شتيمة، يجب أن تطعن الرجل في أعزّ ما "يملك"، وهو ما يسمى في مجتمعاتنا الذكورية بالعِرض أو الشرف.
القضية، إذن، أكبر من مجرد طرق التعبير عن الإهانة. إنها قصة ثقافة تعتبر المرأة ملكاً من ممتلكات الرجل يتوجب عليه صونه والدفاع عنه؛ قصة لغة تعتبر المرأة طارئاً أو حالة خاصة، كما تدل على ذلك "تاء التأنيث" و"نون النسوة" وغيرها. لكن في الوقت الذي تمتلئ فيه مكتبات اللغات الأخرى بأطنان من الدراسات عن هذه الأمور، تكاد لغتنا العربية -وأجرؤ على القول إنها من أكثر اللغات تمييزاً ضد المرأة-
محمود درويش الإنسان والعاشق، هو موضوع الفيلم الروائي الطويل الذي يعده المخرج والممثل الفلسطيني المعروف محمد بكري. فبعد فيلمه «جنين… جنين» الذي أثار زوبعة في إسرائيل وخارجها، ولا يزال، يعكف هذا الفنان المشاكس على إعداد فيلم طويل عن حياة الشاعر الراحل محمود درويش، يلقي الضوء على حياته الشخصية من دون تابوهات، كانت تعتبر في حياة درويش خارج سياق التناول. رفض محمود درويش، ربما لخفر أو خوف على سمعة نسائه اللواتي عرفهن، التعاون لإنجاز هذا الفيلم في حياته، لكن بكري يعتقد أن الوقت قد حان للتصوير، ولتقديم الشاعر الكبير، حيا، نابضا وعاشقا أيضا.
سيقوم الممثل الفلسطيني، محمد بكري، بتقمص شخصية الشاعر الكبير، الراحل، محمود درويش، من خلال فيلم سينمائي جديد بدأ الإعداد له منذ بضعة أسابيع. ويقول
دعم حقيقي لمشاريع الشباب السوري المبدع والطموح
يستمر مشروع شغف للأدب والفن بنشاطاته المتعددة والجادة والمتميزة لتحريك الحياة الثقافية الراكدة كالمياه الآسنة، ففي حين لا نعلم عن نشاطات تحدث، وربما كانت موجودة ولكن لا يعلن عنها بشكل مناسب، في المراكز الثقافية المنتشرة في أرجاء المحافظات السورية، والتي ينفق عليها الكثير كرواتب لموظفين ومدراء لا يعملون وحين يعملون لا يعرفون ماذا يعملون ولا يملكون خطة للعمل.
في هذه الأجواء تحدث تحركات فردية، أو تجمعات صغيرة تعمل لتحريك الجو الثقافي متخطبة حواجز كثيرة وعراقيل أكثر.
ربما لأن العاصمة تعطي الكثير من الإمكانات لهذه الحركة
خاص ألف
إذا ما تأملنا مجتمعنا الذي نعيش فيه سنجد أن الشريحة الأكبر منه قد حجمت عقولها وأفقدت الكثير من طاقاتها بسبب القيود التي فرضت عليها مما دفعها للتسليم بدون مناقشة أو للخضوع والاستسلام مخافة عقوبة الرفض وعواقبها السيئة!...
دعونا إذا نحاول التخلص من هذه القيود
دعونا نتخذ خطوات جريئة في محاولة للتحرر من هذه العقد
دعونا نتناقش ونتحاور ونستنتج حتى ولو أخطأنا مرات ومرات فلا بد من الوصول إلى الطريق الصحيح....في النهاية
" إعداد وتقديم" للحقيقة , هذه الجملة كبيرة وذات مضمون . كبيرة من حيث أنك تعد ما استطعت من عدة وذات مضمون لأن المعد المقدم, هو الواعي لأبعاد ما أعده ,المباشرة وغير المباشرة وبذلك تراه يناور ويحايل ويتدبر المسألة المطروحة عاموديا وأفقيا حتى تسلسل بين يديه ويستخلص المقولة منها كالشعرة من العجين.
" نحن هنا" من قناة otv المصرية إعداد وتقديم إبراهيم عيسى , يدير برنامجه المؤلف معظمه من كلامه وبعض التقارير الخاطفة لكن المشغولة بدقة العارف لما يلتقط وبعض رسائل المشاهدين الذين يتقمصون بجدارة شخصية المعد والمقدم, فتأتي رتوشهم كاملة ومكملة لعمل المقدم وذلك كله ضمن أستوديو بسيط ,طاولة وبعض الأوراق وقلم رصاص وكوب يحمل شعار البرنامج وفي الخلفية تقوم رموز الشعب المصري